جديد السينما المغربية

يناير 23rd, 2009 كتبها محمد بلوش نشر في , سينما مغربية

خربوشة» لحميد الزوغي … شريط القائد عيسى بن عمر أو زمن التسلط

 

123273

الدار البيضاء - مبارك حسني     الحياة    
 - 16/01/09//
كان فيلم «خربوشة» منتظراً لأسباب عدة. أولا لأنه يتناول قصة امرأة غير عادية في زمن غير عادي، امرأة تحدت طغيان وجبروت قائد إحدى أكبر المناطق البدوية العربية بالمغرب، في وقت لم يكن فيه بالإمكان الاحتجاج أو الشكوى، خصوصاً من طرف «شيخة» مغنية أي قينة بالعربي الفصيح. القائد اسمه عيسى بن عمر، والمرأة هذه هي السبب في تخليد اسمه في الذاكرة الشعبية المغربية من خلال أغانيها الجميلة اللاذعة، وصوتها القوي والمسماة بـ «العيطة» أي النداء.
ثانياً، لتناوله حقبة تاريخية هي نهاية القرن التاسع عشر المتسمة بالحروب القبلية والتي كانت تتم على خلفية الصراع ما بين بلاد المخزن أي حيث يسود حكم السلطان وبلاد السيبة أو السائبة حيث أحياناً تسود الفوضى. وثالثاً، لكونه فيلماً يتوخى إعادة الاعتبار للغناء الشعبي العفوي في مقابل مثلاً الغناء النبيل، الأندلسي على سبيل المثال.
فهل تحقق كل ذلك؟ يصعب التأكيد، لكن يمكن القول إن «خربوشة» التي يحمل الفيلم اسمها، وكان يُعول على صورتها من خلال الممثلة الشابة هدى صدقي انحسرت أمام صورة القائد الذي بدت أكثر حضوراً وقوة وأثراً، فيما اكتفت هي بالمسايرة والاتباع، وبالتالي لم تكتمل نية الانتصار للمرأة والانتصار للأسطورة التي تجسدها في المخيلة العامة. وصار الصراع الذي يبني الفيلم عليه خطه الدرامي صراعاً على الطريقة المعروفة، صراع حرب عصابات وغارات ما بين قبيلتين عدوتين يشكلان معاً رموزهما الصورية الممثلة.
«خربوشة» تنتمي لقبيلة «أولاد زيد» بينما القائد ينتمي لقبيلة «ثمرة», وأصل الصراع أو بداية الأسطورة بدأت بغارة شنها القائد وجيشه على قبيلة الشيخة خربوشة، فسبى نساءها وغنم كسبها وفتك برجالها. وكانت حادة الزيدية، وهو اسم خربوشة الحقيقي، من بين المسبيات. لكن جمالها الفائق والذي زادت من جاذبيته وجود «خربشات» دقيقة على وجهها، وهو أصل النعت الذي اشتهرت به، هذا الجمال جعل ابن القائد يغرم بها. ثم ما يلبث القائد أن يهتم بها لصرف أنظار الابن عنها، فيحاول تعنيفها أولاً ثم استمالتها ثانياً. لكن هجاءها له في «عيطات» مشهورة ستدشن مرحلة الصد والقبول المفروض والتنافر والتجاذب.
جذب الغواية والمقاومة
وهكذا يرقص الشريط على لحظات الغواية الحميمية الثنائية، ولحظات المقاومة ورغبة الثأر والانتقام. في الأولى نجد الغواية مجسدة بحيلها المقبولة والمرفوضة معاً. فأحياناً يتم الإغراء بما أن القائد كان في ذات الوقت رجلاً وسيماً مديد القامة وعالماً وعاشقاً للسهرات الغنائية فيستقدمها لقصره ويمنحها كل ما تريد, ويتم القمع أحياناً بالسجن القاسي والحكم بالجوع والعطش. فخربوشة آلت أن تثأر لقبيلتها كيفما كان الحال

المزيد


سينما مغربية

يناير 7th, 2009 كتبها محمد بلوش نشر في , سينما مغربية

في ختام الاحتفال بخمسينية السينما المغربية …
 أفلام طبعت تاريخ الفن السابع في بلد يعيش نهضة تراكمية
 
 

123135

الدار البيضاء - مبارك حسني     الحياة     - 02/01/09//
يبدو أن الاتجاه السائد لدى المهتمين هو تجاوز سؤال وجود السينما المغربية أو عدم وجودها، وهو سؤال كان أحد أساسات النقاش النظري لعقود. سؤال التأسيس هذا لم يعد أولوية، ليس لأنه سؤال تم الحسم فيه، بل لسيادة سينما معينة، أو لنكن أكثر تحديداً لسيادة إنتاج سينمائي بمواصفات مغربية، وهو ما اصطلح عليه عن حق بالتراكم الفيلمي. وبالتالي فسؤال القيمة الفنية، وسؤال الماهية السينمائية، وسؤال موقع هذه السينما ضمن الخريطة الجغرافية للسينما العربية والأفريقية والإسلامية ما يزال مطروحاً، وما يزال من الأمور التي يجب البت فيها.
لكن الحاصل حالياً، هو أن هناك تجاهلاً إرادياً لهذا الطرح، بما أن هناك سينما مغربية تنتج أفلاماً باستمرار. حالياً وصل الكم إلى ما يقارب الخمسة عشر فيلماً طويلاً في السنة، والعشرات العشرات من الأفلام القصيرة والأفلام الوثائقية التي صارت بدورها تعرف لها مخرجين ورواداً. هذا إضافة إلى تضاعف المبالغ المرصودة لدعم الفيلم، والتي صارت تسمى بآلية الدفع المسبق على المداخيل، والتي تساهم في شكل كبير وأساس في تزايد الكم الفيلمي، وتزايد الاهتمام بالسينما على أصعدة عدة إلى حد صارت معه السينما في المغرب قاطرة ثقافية فعلية. ويساهم في ذلك كون السينما واجهة لتصدير الوجه الحالي للبلد، وتسويق الثقافة المغربية الى الخارج عبر المهرجانات، التي تعرف مشاركة الفيلم المغربي باضطراد، الذي يحصل على الجوائز. وهي سينما لها حضور على المستوى العربي الأفريقي في ظل تراجع سينمات بلدان مجاورة.
ويمتد الحضور السينمائي المغربي إلى الاحتفالية من خلال المهرجانات السينمائية التي يناهز عددها الخمسة عشر مهرجاناً متنوعاً ومختلفاً من جهة الطابع والمضمون في العديد من المدن، وعلى رأسها مهرجان مراكش الدولي الذي يتميز بالحضور السينمائي العالمي الذي يمثله النجوم والشخصيات الفنية الكبيرة.
وقد انعكس ذلك على المجال السمعي - البصري أيضاً، وعلى المشهد التشخيصي بعامة. بحيث صارت القناتان التلفزيونيتان العموميتان تتنافسان في إنتاج أفلام تلفزيونية بمقدار كاف ما منح فرص عمل مستمرة للمخرجين والممثلين والتقنيين، كما وطد ذلك علاقة الجمهور المغربي مع منتوجه الفني الدرامي. وتساهم القناة الثانية في إنتاج أفلام سينمائية في شكل ملحوظ.    
هذا هو الوضع في شكل عام. لكن ذلك له وجه آخر يتجلى في القيمة. فالملاحظ أن الأفلام السينمائية المغربية تتفاوت قيمة ودرجة وفناً. هذا هو الوضع العام للسينما المغربية المنتجة في المغرب حالياً.
ما هي الأفلام الأفضل؟
من المؤكد في مجال النظر الى هذا الموضوع أن الذائقة الفنية الخاصة والشخصية هي الأصل، معتمدة في ذلك على معاشرة للفيلم في شكل عام، وتتبعه منذ سنوات طوال، إلى جانب تتبع لصيق وعاشق للمنتوج الوطني سينمائياً وثقافياً، مع تعرف كاف ومتواضع للوضع السينمائي المغربي بصفة عامة، والأهم هو وجود أفكار سينمائية حقيقية ومجسدة صورياً في الأفلام المختارة. تلكم هي الأسس التي يمكن المرء أن يبني عليها اختياره لما يفضله من أفلام مغربية، وهو على كل يتوافق تقريباً مع الكثير من اختيارات المهتمين والأفلام التي يمكن التوقف عندها هي:
«وشمة» لحميد بناني (1970)، فيلم مؤسس للسينما المغربية، بقدرته على تصوير جزء من المجتمع المغربي الأبوي الذي يؤثر في السلوكات والرغبات الفردية.
«الشركي أو الصمت العنيف» لمومن السميحي،(1975)، شريط يأخذ أهميته من قدرته على توظيف خطاب العلامات، كتابة وصوراً، للحديث عن واقع جمعي من خلال مصائر فردية قلقة، بخاصة البطلة التي تصارع من أجل الحفاظ على علاقة زوجية عبر طقوس خاصة.
«السراب» للشاعر والسينمائي أحمد البوعناني، (1979)، شريط يمتح من جماليات الواقعية الجديدة ليرسم صورة لصراع بين الوهم والواقع في زمن مغربي سابق.
«الحال» لأحمد المعنوني، (1981)، شريط وثائقي بنفس روائي عن ظاهرة ناس الغيوان الموسيقية والمجتمعية، وقدرتها على خلخلة الوعي الجمعي المغربي السبعيني. ظل الفيلم شهوراً في القاعات المغربية والباريسية، وكان ملهماً للمخرج العالمي مارتن سكورسيزي، في أفلامه التي صورت بالمغرب.
«باديس» لمحمد عبد الرحمان التازي، (1988)، شخوص منتقاة للتعبير عن واقع إنساني في حيز جغرافي ضيق، بصراع ما بين الرغبة الحرة في الحب والعيش وقيود العادات والإحباط.
«شاطئ الأطفال الضائعين» للجيلالي فر

المزيد


مهرجان

ديسمبر 15th, 2008 كتبها محمد بلوش نشر في , سينما مغربية

منافسة ساخنة علي جوائز الدورة العاشرة لمهرجان الفيلم المغربي بطنجة

 

 

tanger

 

تشهد الدورة العاشرة للمهرجان الوطني للفيلم المغربي المقامة بمدينة طنجة في الفترة من 13 الي 20 ديسمبر 2008منافسة ساخنة علي جوائزها حيث يتنافس على جوائز مسابقة الأفلام الطويلةا لأعمال التالية: "حجاب الحب" للمخرج عزيز السالمي، و"كازا نيجارا" للمخرج نور الدين لخماري، و"فرنسية" للمخرجة سعاد البوحاتي، و"قنديشة" للمخرج جيروم كوهن أوليفيي، و"خربوشة" للمخرج حميد الزوغي و"زمن الرفاق" للمخرج محمد الشريف الطريبق، و"الشابة" للمخرج مومن السميحي، و "أماكن ممنوعة" للمخرجة ليلى الكيلاني، و"نامبر وان" للمخرجة زكية الطاهيري، و "أش كا تكول أ عادل؟" للمخرج محمد زين الدين، و"لولا" للمخرج نبيل عيوش، و "غزالة الجنوب" للمخرج محمد حسيني، و"تامازيرت أوفلا" للمخرج محمد مرنيش، و"إطو تيتريت" للمخرج محمد عبازي. لجنة تحكيم الأفلام الطويلة يرأسها الناقد المصري الشهير سمير فريد وتتكون اللجنة من روزانا سيرينيي المنتجة الإيطالية والمنشطة بشرى علمي ومدير عام السينما في وزارة السينغال أمادو تيديان نياكان وميشال ويدراوكو، المدير المنتدب لمهرجان فيسباكو ببوركينافاسو ومحمد صالو الباحث في الثقافة الأمازيغية والناقد خالد الدامون.
ويرأس لجنة تحكيم الأفلام القصيرة الشاعرة المغربية رجاء بنشمسي وت

المزيد


تسيب باسم السينما

ديسمبر 9th, 2008 كتبها محمد بلوش نشر في , سينما مغربية

قصور وتلاعبات كبيرة في المركز السينمائي المغربي

 

122882

أفاد المجلس الأعلى للحسابات أن لجنة الدعم للإنتاج السينمائي تمنح الدعم لإنتاج الأفلام، في غياب معايير واضحة، لانتقاء الأفلام المرشحة للإعانة.
وأبرز المجلس، في تقريره السنوي الخاص بالمركز السينمائي المغربي، أنه لم يجر وضع أي دفتر للتحملات تحدد بموجبه شروط الاستفادة من الدعم، كما لا يخضع تحديد التكاليف المتوقعة للفيلم المرشح للدعم لأي مسطرة واضحة.

وأوصى المجلس المركز السينمائي بتحديد معايير ومسطرة دقيقة وواضحة تحترم مبادئ الشفافية والمنافسة في اختيار الأفلام المرشحة للدعم، وبتبني برنامج سنوي يترجم رؤية واضحة للجنة صندوق الدعم السينمائي حول الشروط الأساسية للتمكن من الاستفادة من الدعم، داعيا إلى تحديد قائمة بالنفقات التي يمكن أن يمولها صندوق الدعم.

وأشار التقرير إلى أن المركز يصرف أقساط الدعم من طرف اللجنة، من دون فحص أو مراقبة الأوراق المثبتة لإنفاق الأقساط التي تمنح لشركة الإنتاج المستفيدة من الدعم.
كما سجل المجلس غياب قائمة النفقات، التي يمكن تسديدها بواسطة منح للدعم السينمائي، مبرزا أن الشركة تقدم بشكل عام وثائق مثبتة لا تمت بصلة إلى إنتاج الفيلم المستفيد من المنحة، إذ أنها تخص نفقات الربط بالصرف الصحي، ونفقات الماء والكهرباء والكراء الخاصة بشركة الإنتاج، ونفقات ذات طابع شخصي، بما فيها التطبيب والتحاليل الطبية، وشراء أغراض شخصية، فضلا عن اقتناء أدوات المكتب، وتسديد نفقات خدمات المحاسبة لشركة الإنتاج.

وفي ما يتعلق بملفات حفظ الأفلام المستفيدة من الدعم، سجل المجلس عدم ترتيب الأفلام وفقا للدورات التي قررت فيها اللجنة منح الدعم، وعدم تحديد وضعية الوثائق المكونة لملفات الأفلام المستفيدة من الدعم وصرف المنح، وغياب بطاقة تقنية تلخص أهم المعطيات المتعلقة بكل فيلم من الاستفادة من منحة الإنتاج.

وعن تسيير المهرجانات، لاحظ المجلس قصورا في تدبير هذه الملفات، علاوة على نقص على مستوى إعداد وتنفيذ برامج تنظيم المهرجانات، إذ سجل أن برامج الاستعمال المعدة غير مفصلة، مع عدم تحديد عدد المدعوين، وصنف الفنادق، والمنح، ومستخدمي المركز، ولجوء غير مبرر لإعداد برامج استعمال للمهرجان نفسه خلال فترات متقاربة، علاوة على تجاوز الغلاف المالي المخصص لبعض مصاريف المهرجانات.

ومن بين الحالات التي استدل بها المجلس، في هذا الصدد، منح تعويضات الإطعام، وتعويضات النقل، لأشخاص غير مسجلين في لائحة المدعوين لمهرجان كان بفرنسا سنة 2003، واللجوء إلى إبرام " بروتوكولات التسوية" بين المركز السينمائي والهيئة الممثلة لمنتجي الأفلام، للتمكن من تغطية مصاريف إضافية غير مبرمجة في البرنامج الأولي.

وسجل المجلس، أيضا، عدم لجوء المركز السينمائي إلى المنافسة، وتفضيله إجراء النفقات، في غالب الأحيان، عن طريق سندات الطلب، أو اللجوء إلى إبرام عقد مع الممونين من دون احترام مبدأ المنافسة، كما يجري تنشيط وتقديم المهرجانات المنظمة من طرف المركز السينمائي، ابتداء من 2003، من طرف المنشطة نفسها، وبثمن مرتفع يناهز 50 ألف درهم، مقارنة مع ثمن تقديم افتتاح المهرجان الوطني للفيلم بمراكش، سنة 2001، الذي لم يتعد 5 آلاف درهم.

وأفاد المجلس الأعلى للحسابات أن المركز السينمائي المغربي برر نفقاته بشكل غير كاف، إذ لا تحمل الوثائق التبريرية الخاصة بنفقات إقامة المدعوين في مختلف الفنادق بيانات تمكن من التأكد من مصداقية وحقيقة النفقات.

بالإضافة إلى كل هذا، سجل المجلس، أداء نفقات لا تخص المهرجان، ثم أداء النفقات قبل إنجاز الخدمة، وتحمل مصاريف موظفي إدارات مختلفة، في غياب قرارات اختيارهم من طرف أجهزتهم الأصلية، فضلا عن منح إعانات للجمعيات العاملة في المجال السينمائي.

وبخصوص الجوانب المرتبطة بتدبير المركز السينمائي، سجل المجلس، في مجال الحكام، عدم عقد مجلس إدارة المركز السينمائي اجتماعاته الدورية، كما حددها الفصل 4 من الظهير بمث

المزيد


افلام مغربية

ديسمبر 6th, 2008 كتبها محمد بلوش نشر في , سينما مغربية

شريط «منى صابر» لعبد الحي العراقي.. صورة لمغرب الشمس وكؤوس الشاي والقفطان

 

الرباط : لطيفة العروسني
يحكي شريط «منى صابر» للمخرج المغربي عبد الحي العراقي، وهو الفيلم المغربي الوحيد الذي عرض ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان الفيلم العالمي بمراكش، قصة شابة فرنسية اسمها «منى» (الممثلة كارميلا راموس) تعيش مع والدتها في باريس، ولم يكن ليخطرفي بالها ان والدها الفرنسي المتوفى والذي تزور قبره باستمرار رفقة والدتها ليس والدها الحقيقي، الى ان اخبرتها امها في احد الايام ان والدها الحقيقي يدعى «محمود صابر» وهو مغربي كانت تربطه بأمها علاقة عاطفية قبل سنوات نتج عنها انجاب طفلة هي «منى»، لكن هذا الاب المفترض يختفى فجاة، ولم يعرف احد المكان الذي قصده ولم يترك وراءه كذكرى سوى صورة شخصية ورسالة وحيدة بعث بها في ما بعد. وبعد ان تطلع عليهما «منى» تقرر ان تبدأ رحلة البحث عن والدها الذي لم تره قط، فتلجأ في البداية الى صديقها المغربي معلم الرقص الشرقي في احد المدارس في فرنسا، لتكتشف اخيرا ان اصولها العربية هي التي تبرر ولعها بهذا الرقص. هذا الصديق يمدها بدوره بعنوان اخته في مدينة الدار البيضاء، هي الاخرى مديرة لمدرسة للرقص الشرقي، وتعمل في نفس الوقت راقصة في احد الملاهي الليلية، تعيش مع خطيبها في منزل رفقة امها. هذا الخطيب، يلعب دوره خالد بنشكرة، يحمل شهادة جامعية الا انه عاطل عن العمل ويعيش عالة على خطيبته. ومن خلاله سيثير المخرج ازمة المعطلين في المغرب ومشاهد الاعتصام التي يقومون بها من حين لآخر، واصداء ذلك في الاعلام المغربي.

عندما تصل «منى» الى منزل شقيقة صديقها، سيتبنى خطيبها قضية «منى» ويساعدها في العثور على والدها ومعرفة ظروف اختفائه عبر رحلة طويلة الى المدن

المزيد


سينما مغربية

أكتوبر 15th, 2008 كتبها محمد بلوش نشر في , سينما مغربية

في خمسينية السينما المغربية …

تنوع القضايا وشعرية الحلم والبعد الواقعي للأشياء

نور الدين محقق الحياة- 03/10/08//

 

 

استطاعت السينما المغربية أن تحقق وجوداً متميزاً في خريطة السينما العربية، لا سيما في الأفلام التي قدمتها، والتي تنوعت في الآونة الأخيرة لتتحدث عن القضايا الاجتماعية بكثير من العمق والجرأة الفنية، كما هي الحال مع الأفلام التي تناولت قضايا المرأة أو قضايا الاعتقال السياسي أو قضايا الهجرة، أو قضايا التسامح والتعايش بين الأفراد والشعوب، وكذلك في التناول السينمائي الفني الذي تطور كثيراً، وتجلى في لعبة التقطيع الفيلمي وإدارة الممثلين و قدرتهم على تجسيد الشخصيات الموكول إليهم القيام بتقديمها وما إلى ذلك.
هكذا استطاعت هذه السينما وهي تصل إلى خمسين سنة من عمرها أن تنال جوائز مهمة سواء على المستوى الوطني أو العربي أو حتى العالمي.
إضافة إلى ذلك فإن تنوع عاملين في هذه السينما من مخرجين مخضرمين كأحمد المعنوني صاحب فيلمي «الحال» و «الأيام الأيام» الذي تمكن من العودة بقوة إلى ساحة الإبداع السينمائي المغربي من خلال فيلمه الأخير «القلوب المحترقة» أو المخرج المخضرم لطيف لحلو، الذي تمكن هو الآخر من إنجاز فيلم قوي هو فيلم «سميرة في الضيعة» بعد غياب طويل عن هذا المجال، إضافة طبعاً إلى فعالية كل من المخرجين الآخرين مثل الجيلالي فرحاتي وسعد الشرايبي ومومن السميحي، وحكيم نوري ونبيل لحلو وسواهم، أو من المخرجين الجدد الذي ترسخت الآن أفلامهم في سجل السينما المغربية، والذين قدموا رؤية جديدة ومغايرة للسينما المغربية، كما هي الحال مع نور الدين لخماري ونبيل عيوش، ونرجس النجار وإسماعيل فروخي وليلى التريكي وغيرهم، والذين أصبحوا الآن من أعمدة الفن السينمائي المغربي الجديد في بعده الحداثي المتطلع إلى المزيد من الإبداع.
لقد قدمت السينما المغربية مجموعة من الأفلام المهمة طوال مسارها الفني هذا، سنتوقف عند البعض منها، انطلاقاً من قراءتنا شعرية تيمة الحلم فيها والآفاق المترتبة عنه، في علاقاته بمختلف التمظهرات الاجتماعية الواقعية، وفي مقدمتها موضوعة الهجرة والرغبة في تحسين ظروف العيش. إن السينما المغربية وهي تلج ميدان التعبير عن الحلم من خلال التطرق إليه كفعل اجتماعي فاعل في نفوس الشخصيات، تجعل منه تيمة مهمة ضمن بقية التيمات الأخرى التي تطرقت إليها هذه السينما، كما هي الحال مثلاً مع فيلم نرجس النجار «انهض يا مغرب» وفيلم جمال بلمجدوب «الحلم المغربي» وفيلم «في انتظار بازوليني» لداود ولاد السيد.

 

ytiinn

كرة … سينمائية

يتطرق فيلم «انهض يا مغرب» لنرجس النجار إلى الرغبة العارمة التي اعتملت في نفوس المغاربة من أجل تنظيم كأس العالم، وقد ركزت المخرجة لتناول هذه القضية على شخصية لاعب كرة قدم سابق، يعيش مع حفيدته، تم نسيانه مع مرور الوقت، وهو يعيش في جزيرة صغيرة تقع في ضواحي الدار البيضاء، تسمى جزيرة «سيدي عبدالرحمان» وهو يستعرض أيام مجده الخوالي، بهذه المناسبة، وقد جسد دوره الفنان الراحل حسن الصقلي، الذي استطاع أن يمنح هذه الشخصية المركبة، وهجاً متألقاً، سواء في البعد الروحي الذي تفوق في إظهاره أو في البعد العاطفي المشحون بالذكريات. إنه يأمل بأن يتحقق هذا الحلم الكروي الذي انفلت منه في السابق، على أيدي الجيل الجديد، كما تحلم المرأة التي عرفته في السابق والتي تقطن معه نفس الفضاء الآن، بعودته إليها، لأنها ما زالت مدمنة على حبه على رغم هجره لها. وإذا كان حلم شخصية هذا اللاعب الكروي السابق يتجسد في استعادة لحظة منفلتة من الزمن، فإن الحلم الأقوى الذي يسعى الفيلم الى إبرازه يتمثل في فوز المغرب بتنظيم كأس العالم، والذي تجسد في حلم الشباب للمشاركة إما من طريق اللعب ضمن المنتخب المغربي، أو على الأقل في الوجود في الأجواء المحيطة به. وهو ما سنجد أن الفيلم قد حرص على تحويله إلى حقيقة في خاتمته. إن هذا الفيلم وهو يحول تيمة الحلم داخل فضائه السينمائي إلى حقيقة، جعل هذا الفضاء يغلق على ذاته، بحيث ينتهي الفيلم والشخصيات فيه وقد نالت ما

المزيد


مبادرة جديدة

أكتوبر 3rd, 2008 كتبها محمد بلوش نشر في , سينما مغربية

خريبكة :

المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي

 

khouri

تعزز مشهد المهرجانات الفنية والثقافية في المغرب بميلاد مهرجان دولي للفيلم الوثائقي بمدينة خريبكة، ويهدف هذا المهرجان إلى نشر ثقافة الصورة بشكل عام والفيلم الوثائقي بشكل خاص، في أوساط الطلبة والباحثين والمثقفين والمهتمين وعموم المواطنين بشكل عام، ومن أجل هذا الهدف الفني والثقافي النبيل تم تأسيس جمعية خاصة بتدبير هذا المهرجان، والذي سينعقد بشكل سنوي بالإضافة إلى مجموعة من الأنشطة والورشات التي ستبرمج على مدار السنة بمشاركة فعاليات ومتخصصين وباحثين …  من داخل وخارج أرض الوطن، وتتكون هذه الجمعية من الأعضاء الآتية أسماؤهم :                        

-  الدكتور الحبيب ناصري : رئيسا

-  الدكتور بوشعيب المسعودي :  نائبا  للرئيس

المزيد


سينما مغربية

سبتمبر 19th, 2008 كتبها محمد بلوش نشر في , سينما مغربية

في خمسينية السينما المغربية …

أفلام عن المحرّمات السياسية أبطالها من حقبة القمع

الدار البيضاء - مبارك حسني     الحياة     - 19/09/08//

 

200710

يثير الكثير من الأفلام المغربية الأخيرة التساؤل «المبهم» حول موضوعها الذي يتناول «سنوات الرصاص»، تلك الفترة الحالكة من تاريخ المغرب السياسي القريب. فالأمر يبدو طرحاً فنياً غير مسبوق. هل هو مجرد نوع من التهافت أملته الظرفية السياسية الحالية؟ أم رغبة حقيقية في التطرق الى موضوع حساس؟ هل يتعلق بموضة فنية مثيرة للعين السينمائية؟ أم مجال للاستغوار السينمائي يحبل بإمكانات جديدة ومهمة؟ هل هو ممارسة للسياسة من طريق السينما؟ أم ممارسة سينمائية تأخذ طابعاً سياسياً بعد أن صار الأمر ممكناً بعد مرور زمن الالتهاب السياسي؟
أسئلة تبدو مشروعة طالما أن الأفلام المتعلقة بالموضوع ذات كم تلاحق وتكاثر، بعضها تناول الموضوع في شكل رئيس وبعضها وظّفه توظيفاً موازياً.
ولعل ما يجعل الأمر ظاهرة هو انخراط هذه الحال السينمائية في إثر الانفتاح السياسي العام الذي يعرفه المغرب منذ عام 1997 (سنة تشكيل حكومة التناوب ذات القيادة الاشتراكية). فالسينماتوغرافيا المغربية عرفت من قبل بعض الأفلام التي حاولت التطرق الى تلك الفترة من الزمن السياسي المغربي كـ «أحداث بلا دلالة» لمصطفى الدرقاوي و «أيام من حياة عادية» لسعد الشرايبي. لكنها لم تكن بالزخم نفسه والمباشرة اللذين لما نشاهده حالياً عبر هذه الأفلام، بل في شكل عرضي فقط وتلميحي إن صح التعبير. إذاً عرف عام 1997 دخول رموز وأشخاص من المعارضة التاريخية للمشاركة على مستوى الاستوزار وتسيير الشأن العام من الداخل في توافق مع المكونات التقليدية للحكم، في ما عرف بالانفتاح الذي يحمل شعار الديموقراطية والحداثة والتنمية مع التركيز على جانبها الحقوقي والإنساني. وهو شعار لا يمكن أن يتحقق فعلياً في الواقع ويأخذ بعده الواقعي قبل أن تقع تصفية التركة الثقيلة الماضية المرتبطة بالحكم في أفق إنجاز المصالحة الوطنية المرجوة.
يقصد بسنوات الرصاص الفترة الممتدة من منتصف الستينات من القرن الماضي إلى ما بعد نهاية السبعينات تقريباً، وقد تصل إلى بداية التسعينات. إلا أن أكثر من يشيرون إليها تحضر في أذهانهم سنوات السبعينات فقط، مما يجعلنا نؤكد أن الفترة المقصودة تبقى غير محددة الطابع وغامضة وليست واضحة ومعطاة للفهم العميق إلا من خلال ما قيل وبعض ما كتب عنها متفرقاً هنا وهناك، وبالتالي يصعب تمثلها في شكل دقيق وعميق يمكّن من تعريفها جيداً. فالخلاصة التي نستطيع قولها في صددها أنها كانت واقعاً عاماً لكن يعيشه البعض وليس الكل في شكل عنيف من خلال تصادمه مع أجهزة الدولة. وينعكس عبر ما يقال وما يكتب في منشورات اليسار السرية منها والعلنية. اليسار تحديداً لأنه المعني الأول لكون المرحلة التاريخية تلك حملت فيه مشعل المعارضة عالمياً ووطنياً التيارات ذات التوجه الأيديولوجي اليساري في الغالب الأعم، في تواز مع الثنائية القطبية المسيطرة دولياً آنذاك.
سينمائياً السنوات المقصودة تتناول فقط مرحلة السبعينات، وذلك لسبب بسيط وجلي هو أن أغلب المخرجين عايشوا تلك الفترة عن قرب وكانوا شباناً إبانها، ومنهم من مسه لهيبها ولو من بعد. ففي تلك الفترة كان أبسط نشاط ثقافي غير رسمي يعد مشبوهاً ولو كان موضوعه محايداً. وهذا التقارب جعلهم يشعرون بالقدرة على الحديث عنها في شكل «واقعي» و «حقيقي». وذلك باعتمادهم في جل الحالات على الكتب التي تناولت الظاهرة أو من خلال الشهادات التي أدلى بها المعتقلون السابقون.
تتناول هذه الأفلام الموضوعات التي لها علاقة بالقمع السياسي، أي التي تتسم باستعمال القوة والعنف ومجابهة الأشخاص كلما تعلق الأمر بإبداء الرأي المخالف. هو عنف الدولة الذي يمر عبر أشخاص مهيئين لهذه المهمة من شرطة وقضاة ومخبرين وسجانين و…، لذا يحضرون ويشكلون أبطال جل هذه الأفلام بعد أن كانوا «أبطالاً» في الواقع المرير. ويأخذ القمع أشكالاً هي صور سنوات الرصاص، صور عنيفة بالضرورة ولها مظاهر شتى مختلفة تتبدى فيها وتخلق منها هذه السنوات. وهي التي تنطبع بأثرها القاسي والمرعب في الذاكرة. وهذه المظاهر المختلفة تجملها هذه الصور: الاعتقال التعسفي، الاختفاء القسري، التعذيب والانتهاكات، النفي، محو الذاكرة. وهي في الوقت نفسه الوسائل

المزيد


احمد بوغابة يكتب عن الراحل " باحسن" الصقلي

سبتمبر 8th, 2008 كتبها محمد بلوش نشر في , سينما مغربية

بورتريه

حسن الصقلي

 

122084

بقلم الناقد السينمائي احمد بوغابة/ الرباط

أفاق متتبعو الفنون المغربية وأهله صباح يوم الخميس 28 غشت عن خبر وفاة الفنان حسن الصقلي في الوقت الذي كان الجميع يأمل خيرا بعد نجاح العملية في فرنسا. وهناك من كان يفكر إسناد أدوار له للسينما والتلفزبون لكونه كان يوزع كعادته ابتساماته ونكته وحكاياته بين أهله وأصدقائه ومعارفه وزواره رغم النوبات التي كانت تنتابه بين فنية وأخرى لكن لا تمنعه من الاسترسال في حبه للحياة.

لقد فضل فناننا أن يتركنا نخلد النوم ليلة أربعاء/الخميس وكأنه لا يريد إزعاجنا.

نعى الجميع الفنان حسن الصقلي الذي يُعد أحد مؤسسي الإبداع المغربي حيث انخرط فيه مباشرة بعد الاستقلال في ريعان شبابه.

ففي الوقت الذي اختار إخوته مسالك اجتماعية مضمونة سواء في الإعلام أو غيره كان هو يعيش عنفوان شبابه بمغرب جديد الأشكال التعبيرية التي اختارها لم تكن حينها مقبولة اجتماعيا لأنها لم تكن لديها المشروعية التي تحظى بها الآن.

فهو تمرد عن الدائرة المرسومة بالخروج نحو الحياة بحثا عن ذاتيته في عالم جديد. كانت كرة القدم هي البداية. للأسف كانت تُعتبر مجرد لهو وضياع للوقت مع أنه كان لاعبا جيدا حسب معارفه الذين شاركوه اللعبة أو تابعوه على أرضية الملاعب. وبحكم محدودية افاق تلك الرياضة حينها تحول إلى الفن. ولم يكن الفن في أحسن حال من الرياضة إذ كان كل شيء يقف فوق عتبته الأولى، عند خط الانطلاق للتعلم الذاتي.

وعليه، فالفنان الراحل حسن الصقلي هو أحد رواد الفن في المغرب وسايره طيلة نصف قرن بدون دعم مادي كما هو الحال الآن.

ودون اعتراف بالفنان إذ كان ضروريا ممارسة مهنة ما لتملك حق الوجود القانوني وإلا يكون الفنان عرضة للضياع.

خصوصية الفنان وحق نعته بهذه الصفة لم تكن ممكنة إلا بولوجه مؤسسات لها علاقة بالفن (الإذاعة – التلفزيون – معاهد الموسيقى أو الفنون التشكيلية – وزارة الثقافة والبعض الآخر التحق بوكالة المغرب العربي للأنباء أو الصحف….) لهذه الأسباب ارتمت بعض الأسماء في حضن الرسميات إلا بالنسبة لفئة قليلة جدا.

كان الراحل حسن الصقلي فنانا مناضلا منذ شبابه. ففي الوقت الذي كان يستقط


المزيد


سينما مغربية

سبتمبر 6th, 2008 كتبها محمد بلوش نشر في , سينما مغربية

خمسينية السينما المغربية (1958-2008) … عناصر دينامية جديدة تحرك الإنتاج وتثير المبدعين

محمد باكريم     الحياة     - 29/08/08//

 

rijal3

ضمن إطار الاهتمام بالسينما المغربية التي يتزايد حجم انتاجها ونوعيته، خلال السنوات الأخيرة إذ صارت تمثل حالة استثنائية في التاريخ الراهن للفن السابع، ننشر هنا هذا الجزء من مداخلة الناقد المغربي محمد باكريم، حول العلاقة بين السينما والتلفزيون كدينامية انتاجية - إبداعية في المغرب، التي قدمها خلال الندوة الختامية لموسم أصيلة، التي أقيمت هذا العام شراكة مع قناة «العربية».
ان حال السينما المغربية تتطلب منا تحليلاً مغايراً. وأول عناصر هذا التحليل هو التأكيد على أنها ولدت بعيداً من الاحتراف، بل بعيداً من اهتمامات الدولة، على عكس التلفزيون الذي كان الوسيط الرسمي لها. والمحاولات الوحيدة التي قامت بها الدولة في هذا المضمار في نهاية الستينات لم تسفر عن أي نتيجة تذكر. إنها مأساة السينما المغربية في مجال الانتاج والوسائل، غير أنها أيضاً، وفي شكل ما، حظها السعيد، باعتبار أننا في المغرب لم نعرف أبداً سينما رسمية، أي «سينما القطاع العام» كما هي الحال في العديد من الدول العربية الأخرى.
إن المغرب يقدم اليوم عن نفسه صورة بلد تتطور فيه السينما باطراد وتعيش فيه وضعية جديدة في مجال الإنتاج كما في مجال التجدد والاستمرار، وذلك بدخول الأجيال الجديدة لمضمار الإبداع السينمائي. وبالضبط ما نسميه دينامية السينما المغربية. فما هي خصائصها الرئيسة؟ وما هي أسباب تلك الحركية.
يمكننا وصف تلك الدينامية بخطاطة ذات مستويين: وصف الخصائص التي تمكننا من الحديث عن دينامية في مجال السينما في المغرب، ومستوى ثان نسعى من خلاله الى تفسير هذه الدينامية.
وتتجلى هذه الدينامية في ثلاثة مظاهر على الأقل: الانتظام، والعيانية؛ والتنوع.
الانتظام: تعرف السينما منذ سنوات إيقاعاً في النمو منتظماً ومطرداً، إذ أنها تنتج بين اثني عشر وخمسة عشر فيلماً روائياً. وهو أمر يندرج ضمن استراتيجية المركز السينمائي المغربي الهادفة الى أن يبلغ المغرب في أفق 2012 انتاج معدل 28 فيلماً روائياً سنوياً. وتشمل هذه السياسة الانفراجية أيضاً الافلام القصيرة. ففي 2006 بلغ الانتاج أوجه بسبعين فيلماً قصيراً… وهكذا ولى الزمن الذي كان معدل الإصدارات الفيلمية فيه لا يتجاوز فيلماً واحداً والنصف سنوياً، والذي كان فيه المغرب في مؤخرة البلدان المغاربية والإفريقية! فها هو يصبح اليوم في الصدارة مغاربياً وعربياً. ويعتبر المهرجان الوطني للفيلم أكبر تظاهرة سينمائية مكرسة حصراً للسينما المغربية، وهو بذلك المقابل للـ «سيزار» بفرنسا وجوائز «الغويا» بإسبانيا. وبما انه يعكس بتطوره الملحوظ هذه الوضعية الجديدة، فقد تفضل صاحب الجلالة بإعطاء موافقته لتنظيمه سنوياً.
العيا

المزيد


التالي



المدرسة العربية للسينما والتلفزيون

www.arabfilmtvschool.edu.eg