حصاد السينما الجزائرية: «مسخرة» في الواجهة وبن بولعيد يحصد الموازنة الأضخم

الجزائر - رياض وطار الحياة - 09/01/09//
عرفت الساحة السينمائية الجزائرية طيلة عام 2008 اربعة أحداث سينمائية مهمة استطاعت أن تخلق الحدث وبالتالي تلفت انتباه السينمائيين والمهتمين بالفن السابع الجزائري وهي على التوالي: المهرجان الدولي للفيلم العربي في وهران، مهرجان تاغيت الذهبي للفيلم القصير، فيلم «مصطفى بن بولعيد» وفيلم «مسخرة».
استطاعت الدورة الثانية للمهرجان الدولي للفيلم العربي، التي احتضنتها عاصمة الغرب الجزائري وهران على مدار العام، أن تحول التظاهرة الى مهرجان دولي بمفهومه الحقيقي، نظراً للضيوف الذين لبوا دعوة المنظمين حيث عرف مشاركة قياسية إذ وصل عددهم إلى250 فناناً جزائرياً وعربياً من دون أن ينسينا هذا بعض النقائص التي لاحظها الإعلاميون المشاركون فيه سواء كانوا محليين أو أجانب.
أما من حيث المنافسة فقد تنافس في المهرجان 26 فيلماً طويلاً وقصيراً حول الجائزة الكبرى «الأهقار الذهبي» وتسع جوائز أخرى.
و شهد حفل الافتتاح عرضاً فنياً فلكلورياً طبعته موسيقى ورقصات محلية، وأجريت مراسم الافتتاح في حضور جمع من الشخصيات الثقافية والسينمائية، الذين فاجأهم المنظمون بعرض شريط وثائقي خاص استعرض أجمل الأفلام الجزائرية التي توجت بجوائز مهرجانات دولية منذ فيلم «وقائع سنين الجمر» لمحمد الأخضر حامينة الذي حصل على السعفة الذهبية في مهرجان «كان»، وصولاً إلى الفيلم التاريخي «مصطفى بن بولعيد». وتم تكريم أسماء لامعة في سماء الفن السابع العربي أمثال المخرج الراحل مصطفى العقاد صاحب العمل الخالد «الرسالة» والمخرج الجزائري أحمد راشدي إضافة إلى الفنان المصري محمود عبد العزيز والفنانة السورية منى واصف.
وراحت الجائزة الذهبية لفيلم «خارج التغطية» للمخرج السوري عبد اللطيف عبد الحميد في حفل توزيع الجوائز الذي أضفى عليه مغني الراي خالد طابعاً خاصاً.
وفازت السينما المغربية بجائزة لجنة التحكيم الخاصة التي منحت لفيلم داوود أولاد السيد «في انتظار بازوليني».
ونالت هذه السينما أيضاً تنويهاً عن فيلم «لحن جنائزي» لمحمد مفتكر أحد أكثر الشباب الواعدين في السينما المغربية والذي شارك في باب الفيلم القصير وقد تسلم الجائزة في وهران منتج الفيلم فؤاد شيلا.
ومنحت السينما المصرية جائزتين في وهران هما جائزة السيناريو لفيلم يسري نصر الله «جنينة الأسماك» وجائزة أفضل ممثل لأحمد السقا عن دوره في فيلم «الجزيرة» للمخرج شريف عرفة.
وفي مجال الفيلم القصير منحت جائزة واحدة قيمتها 30 ألف دولار لفيلم التونسي «يموت الحوت» لمليك ع























