افلام امازيغية قصيرة

ديسمبر 19th, 2008 كتبها محمد بلوش نشر في , سينما امازيغية

الفيلم الامازيغي التربوي القصير السيدا: نصيحتنا :

انخراط ليركام وتاماينوت في دعم الانتاج السمعي البصري

 

4142

 

محمد بلوش/ المنعطف الامازيغي

تم مؤخرا بمدينة اكادير، تقديم العرض الاول للفيلم الامازيغي التربوي القصير السيدا : نصيحتنا.. للمخرج الشاب محمد أكزاهو، الذي يوقع على ثاني فيلم قصير له بالمناسبة..

الفيلم جاء كمبادرة من المعهد الملكي للثقافة الامازيغية، وجمعية تاماينوت فرع ايت ملول، وهي المبادرات التي نؤكد ونؤمن دوما ان مثلها وحده يستطيع تجديد دماء بنية الانتاج السائدة، وذلك في اطار الحاجة الى صورة مثقفة، تبتعد عن سبل التمييع والكليشيهات النمطية التي سادت نسبة كبيرة من الافلام الامازيغية المنتجة، بحكم عدم مساهمة الانتلجينسيا الامازيغية في تحديد معالمها، اللهم الا باستثناءات قليلة جدا، استطاعت رغم الحصار التجاري ان تنتزع الاعتراف بها بشكل حرفي، وقاري، كفيلم سات تضانكيوين ايموران ..

كتب سيناريو الفيلم عبد الله صبري ، وأدى الادوار الرئيسية كل من احمد ازناك، الحسين لاركون، مبارك الديب، لطيفة مزيك، مريم بويرامان، كبيرة البردوز،فاطمة شهبار، حميد أشتوك، الطيب بلوش ، والاطفال : مصطفى فايز، ابتسام بعبي ، وشارك في الأداء الممثل الجديد عبد الله صديق.

 

9933

تعالج احداث الفيلم، قصة مجموعة من الاصدقاء الشباب، ربما كانت الحميمية في العلاقات بينهم،تستبيح بعض المحظورات كالجنس، وهي التيمة التي ستكون هاجسا على مستوى علاقته المباشرة بمرض فقدان المناعة، السيدا..

بذلك، يكون المشهد الاول في الفيلم دالا بشكل رمزي، حين يبين طفلا وطفلة يلعبان في البادية لعبة نبش الغيران، ليلذغ ال

المزيد


افلام امازيغية

أكتوبر 22nd, 2008 كتبها محمد بلوش نشر في , سينما امازيغية

الفيلم الامازيغي تابرات :

كوميديا سوداء ، ودراما ناضجة.

/جريدة المنعطف /محمد بلوش

 

affich

كنا في إشارة سابقة قد تحدثنا عن فيلم تابرات ( الرسالة) الأمازيغي، ووعدنا بالعودة إلى أهم خصائصه على مستوى الشكل والموضوع، وهو ما نفي به من خلال هذه الوقفة النقدية.

الفيلم اعتمد على سيناريو للحسين برداوز، وهو من إخراج علي أيت بوزيد،.في حين شخصت  أدواره  نخبة من ألمع الممثلين الامازيغيين ، مثل الحسين برداوز، الزاهية الزاهيري، لحسن شاوشاو،لحسن اكثير، احمد النصيح ،  مصطفى اوبايريك، أمينة أشاوي ، فاطمة بيكركار، حبيب رديد، سعيد وارداز، الحسين إيدهمو،وغيرهم..

تعالج قصة الفيلم أحداث قرية من القرى الأمازيغية خلال فترة ما قبل الاستقلال ( باعتماد بعض المؤشرات سيميائيا ودلاليا، وإن كان التحديد الزمني الدقيق زئبقيا في هذا العمل الدرامي )، تميزت بصعوبة وندرة موارد العيش، بشكل سيجعل من الرسالة التي توصل بها

أمغار سعيد(سيد القرية )، والتي تخبره بقرب وصول الفرنسي موغا من أجل اصطحاب يد عاملة من أبناء القرية الى فرنسا وبلجيكا ، بؤرة اهتمام من قبل شباب القرية، باستثناء كل من الفقيه سيدي حماد و صالح الرجل المؤمن بضرورة التشبث بالأرض والقيم الأمازيغية التي تشكل الهجرة إلى فرنسا تهديدا صارخا لها، ونوعا من التخوف على مصير هوية متوارثة جيلا بعد آخر..

وبالفعل، يتجند كل الحالمين وراء حياة أفضل في الديار الفرنسية من اجل عدم ترك الفرصة تمر دون استغلالها، إلى درجة إهمال الوقائع العادية المألوفة في حياتهم اليومية، رغم القوة الرادعة المتمثلة في الصوت الديني الذي ترمز اليه شخصية الفقيه ،صوت قدم لنا هويته منذ مشهد الكتاب القرآني، حيث خاطب سيدي حماد الصغار بخطاب يحرص على مقومات ثلاثية للشخصية: الدين/ الوطن/والهوية الامازيغية، دون أن نتناسى أهمية المشهد الذي يبين إلتماس الفقيه من صالح قبول أراضي الشباب المعروضة للبيع أمام اليهودي يعقوب، على شكل رهن .

شخصية صالح لاتختلف كثيرا عن سيدي حماد ، فهو الوحيد الذي احترم اتفاق الجماعة على تعبيد الطريق ، قبل ان يتراجع الشباب عن الاتفاق بمجرد ظهور سراب وأحلام الرسالة التي أخبرت بقرب وصول الفرنسي موغا إلى قرية ءافا.

 واذا تتبعنا مشاهد الفيلم بتمعن، سنلاحظ ان صالحا و موغا لم يلتقيا في الفيلم نهائيا، اللهم  إلا في مشهد وصول الفرنسي إلى القرية ومروره ب صالح وهو منهمك في تعبيد الطريق وحده، أمام أنظار يعقوب.

 

 

 

 

 

 

ومن الشخصيات التي لها موقف الحرص على التشبث بالجذور والتخوف من الهجرة، يمكن التوقف أمام شخصيات نسائية مثل ءيبا عيش التي نضبت الدموع من مآقيها بسبب مضمون رسالة ابنها احمد المهاجر في أوروبا، مضمون كله معاناة من الغربة، الفرداني

المزيد


سينما امازيغية

سبتمبر 12th, 2008 كتبها محمد بلوش نشر في , سينما امازيغية

تقاطعات كثيرة بين " امحسادن ن تايري" و" رحلة حب" محمد فؤاد

 

122119

اعترف منذ البداية، ان ممثلا امازيغيا هو من اكتشف التقاطعات التي سندلي بها، ولم نفعل نحن الا التأكد، حيث اعدنا مشاهدة فيلمي " امحسادن ن تايري" للمخرج الشاب لحسن سرحان، و" رحلة حب" الذي تعامل فيه محمد فؤاد مرة ثانية مع نفس مخرج فيلمه المعروف " اسكندرية رايح جاي"…

واذا كنا اقررنا في مقال سابق احكاما سلبية في حق " امحسادن ن تايري"، فإن مشاهدة " رحلة حب" ستكشف الستار عن اسباب ذلك الاهتزاز الملحوظ، بالخصوص على مستوى البناء الدرامي..

ان العلة الكبرى، هي كون الفيلم الامازيغي مبني على خطوات الفيلم المصري دراميا، لكن، اثناء اعادة النص الامازيغي، نسي المقتبس ان السيناريو السينمائي غالبا بنية من المتواليا

المزيد


film industry

أغسطس 18th, 2008 كتبها محمد بلوش نشر في , سينما امازيغية

فيلم اندوستري، الافلام المنتجة

 

107120

الافلام الكوميدية:

 

 

1/ فيلم " واش" او " منحوس اوزادوه قادوس" :

 

 

المخرج: ابراهيم الشكيري

المنتج: نبيل عيوش

ادارة الانتاج: الحسين الشكيري، محمد المزيان

السيناريو: مصطفى أشاوور

الموسيقى التصويرية: عبد الله شفيق، امارك فيزيون

تشخيص: رشيد بولمازغي، فاطمة ايرخا،فاطمة بوشان، الحسين برداوز، احمد بادوج، عبد اللطيف عاطيف،رشيد الهزمير وآخرون..

 

2/ فيلم " شلح وبغاها فاسية" :

 

المخرج: ابراهيم الشكيري

المنتج: نبيل عيوش

مدير الانتاج: محمد المزيان

سيناريو: مصطفى اشاوور

موسيقى تصويرية: عبد الله شفيق، امارك فيزيون

تشخيص: عبد الرزاق الزيتوني، كليلة بونعيلات، مشكور امينة، فاطمة ألحيان وآخرون..

 

3/ " تاوساط ءيمنتري" او " اللي عندو زهر" :

 

المخرج: ابراهيم الشكيري

المنتج: نبيل عيوش

مدير الانتاج: محمد المزيان

السيناريو: عبد الله المناني

موسيقى تصويرية: عادل عيسى

تشخيص: لحسن اسرارفي، كلثوم عليلو، عائشة كوجار، لحسن شاوشاو وآخرون

 

4/ " راجل ونص" :

 

المخرج: ياسين فنان

المنتج: نبيل عيوش

سيناريو: مصطفى اشاوور

تشخيص: بوبكر اومولي، حليمة الموجرادي، فيصل الريالي وآخرون…..

 

5/ " السكوليط " :

 

المخرج: ياسين فنان

المنتج: نبيل عيوش

ادارة الانتاج: محمد المزيان

السيناريو: ياسين فنان عن سيناريو لعبد الله المناني عن فكرة لاحمد امل.

الموسيقى التصويرية : راو فيكس

تشخيص: هشام الجودودي، حسن عليوي، احمد ازناك، احمد نصيح، عبد الله كويتة، زهرة فاروقي واخرون..

 

6/ " ماريشال همام " :

 

المخرج: مصطفى اشاوور

المنتج: نبيل عيوش

ادارة الانتاج: محمد المزيان

المدير الفني: هشام العسري

سيناريو: هشام أمل

موسيقى: عادل عيسى

تشخيص: أوبايريك مصطفى، الحسين برداوز، عبد العزيز بوجعادة، دمنة بونعيلات، خصال بوزيدي وآخرون..

 

7/ فيلم " حوتي حوتة" :

 

المخرج: نسيم عباسي

المنتج: نبيل عيوش

ادارة الانتاج: محمد المزيان

السيناريو: جمال بلماحي

المدير الفني : هشام العسري

تشخيص: احمد بادوج، وئام بخو، عبد اللطيف عاطيف، جميلة محب، محمد ايت سي عدي وآخرون

 

افلام الرعب:

 

9/ فيلم " تيوركا" :

المخرج: ابراهيم الشكيري

المنتج: نبيل عيوش

ادارة الانتاج: رشيد الشكيري، محمد المزيان

سيناريو: مصطفى اشاوور

الموسيقى التصويرية: عبد الله شفيق

تشخيص: مبارك الديب، عائشة كوجار، كلثوم باكريمي، ابراهيم باطا، مبارك كوبير، عبد الله العبداوي وآخرون..

10/ فيلم " الغابة" :

 

المخرج: ابراهيم الشكيري

المنتج: نبيل عيوش

ادارة الانتاج: محمد المزيان

السيناريو: ياسين فنان

الموسيقى التصويرية: عدنان العيوني

تشخيص: السعدية اباعقيل، فاطمة الزهراء الفادي، زهرة فاروقي، كريمة موخاريج، احسان تباتو وآخرون

 

11/ فيلم " هي" :

 

المخرج: ابراهيم الشكيري

المنتج: نبيل عيوش

ادارة الانتاج: محمد المزيان

السيناريو: ابراهيم الشكيري

الموسيقى: عادل عيسى

تشخيص: رشيد الهزمير، كريمة موخاريج، حليمة الموجرادي، مصطفى الراجي وآخرون

 

12/ فيلم " فانيدة" :

 

المخرج: يونس الركاب

المنتج: نبيل عيوش

ادارة الانتاج: محمد المزيان

المدير الفني: هشام العسري

السيناريو: مريم الدريسي عن فكرة لمريم معاش

الموسيقى التصويرية: راو فيكس

تشخيص: مونية ماكري، صالح بنصالح، عماد فيجاجي، موحى بن الطالب وآخرون

 

13/ فيلم " تيفيناغ" :

 

المخرج: هشام العسري

المنتج: نبيل عيوش

ادارة الانتاج: محمد المزيان

الموسيقى التصويرية: دافيد دوريي

السيناريو: هشام العسري

تشخيص: جواد السوناني، نجية فتاح، محمد اوراغ، ابراهيم عبد الله العامري، بشرى ايجورك، لحسن اكثير وآخرون …

 

افلام الحركة :

 

14/ فيلم " القاضي " :

 

المخرج: ابراهيم الشكيري

المنتج: نبيل عيوش

مدير الانتاج: محمد المزيان ورشيد الشكيري

السيناريو: مراد الخوضي

موسيقى تصويرية: عبد الله شفيق

تشخيص: احمد عوينتي، كريم بولعلمات، صفاء موخاريج، خالد البركاوي، حليمة متقي، رشيد الهزمير وآخرون

 

15/ فيلم " الفاس فالراس" :

 

المخرج: ياسين فنان

المنتج: نبيل عيوش

ادارة الانتاج: محمد المزيان

سيناريو: جوليان سيليرون عن فكرة لجواد الخوضي

موسيقى تصويرية: هاكان دوكان

تشخيص: عصام بوعلي، مصطفى الهواري، فاطمة اكيرا، حسن باديدة وآخرون

 

16/ فيلم " المظروف" او " خطر" :

 

المخرج: ابراهيم الشكيري

المنتج: نبيل عيوش

مدير الانتاج: محمد المزيان

السيناريو: عبد النبي دحايم عن فكرة لابراهيم الشكيري

موسيقى تصويرية: عادل عيسى

تشخيص: يونس موليل، فؤاد ضريف، ايريك مارتان، حسن عليوي، نور الدين زاهير وآخرون

 

المزيد


افلام امازيغية

يوليو 26th, 2008 كتبها محمد بلوش نشر في , سينما امازيغية

لماذا ينغلق المنتج على افلام امازيغية متذبذبة؟

" امحسادن ن تايري" يخطىء الطريق نحو الايركام

محمد بلوش

في قاعدة انتاج الافلام الامازيغية، هناك ظاهرة عجيبة ومضحكة في نفس الوقت، فكما كانت تلك الشركات المنتجة، ولا تزال على مستوى انتاج الالبومات الغنائية، وهو تخصصها الوجودي الاصلي، سنلاحظ ان لكل شركة " مخرجها" و" كاتب سيناريو افلامها" والى حد ما " ممثلوها" و" تقنيوها"..ونادرا ما تجد تغريدا خارج السرب، اللهم الا في حالتين فقط، حالة افلام شركة عليان و سي.برودرز ، دون نسيان فوزي فيزيون..

يبدو ان كل منتج يحلو له ان يستريح في طقوس خاصة مضمونة، وبذلك، سنلاحظ ان اكبر عائق امام ظهور موهوبين فعليين هم اصحاب الشركات الانتاجية، الذين لايهمهم في الاصل نقد او تقويم، مادامت " الحركة التجارية باسم الفن نشيطة"…

خطورة الوضع هذا، ستزداد حين يزج بمؤسسات من حجم المعهد الملكي للثقافة الامازيغية في افلام مسطحة، سيناريوها مهزوز، قد نعتبره اشهارا تجاريا لفنان موسيقى اكثر مما نزج به ظلما وعدوانا في خانة الافلام، بمواصفاتها التسجيلية والخيالية، فمن اية زاوية حاول الناقد الحصيف المعالجة يصطدم بالكوارث التي تتناسل..

حين قلت الايركام، فإنني احيل على الفيلم الغنائي " امحسادن ن تايري" ، الذي يبدو وانه يتناقض مع موضوعه منذ العنوان، حيث ورود " امحسادن" بصيغة الجمع عبثي جدا، لاينسجم وروح القصة التي لايظهر فيها الا حسود واحد لاغير، ولا نعرف اثرها دلالة الايحاء بالجمع لمفرد ثابت..

الفيلم تكرار بطريقة معينة لنفس تيمة " تبضيت ن الوالدين"، فلو شئت، لقلت ان احدهما ينسخ الآخر، مع تغيير فقط وظيفة الشاب العاشق

المزيد


ملتقيات

يوليو 26th, 2008 كتبها محمد بلوش نشر في , سينما امازيغية

الملتقى الوطني للفيلم الامازيغي في دورته الثانية

 

 

يحيى الركاد/ ايت ملول


 

كان لجمهور مدينة ايت ملول موعد ايام 18/19و20 يوليوز الجاري، مع فعاليات الدورة الثانية من الملتقى الوطني الثاني للفيلم الامازيغي، والذي نظمته كل محترف كوميديا لفن العرائس، محترف سوس للسينما والمسرح، وجمعية انبعاث سوس للتنمية والثقافة والتربية والتكوين، بتنسيق مع المجلس البلدي لايت ملول والمديرية الجهوية لوزارة الثقافة بأكادير.

 

 

وقد تميز المهرجان بعرض مجموعة من الافلام القصيرة والطويلة، التي يتميز جلها بكونه غير متوفر في الاسواق حاليا، اما لكونها لم توزع بعد او لكون عرضها يقتصر على التظاهرات والمهرجانات الوطنية والدولية، والاستثناء الوحيد في هذا الصدد شكله فيلم " افوكو سوحوكو" للمخرج عبد العزيز السايح، وهو الفيلم الذي لقي اقبالا جماهيريا مهما غذاة توزيعه.

 

 

وقد كانت كل الافلام المعروضة تناقش في اليوم الموالي لعرضها، وهذه بادرة ايجابية كانت ستكون افضل لو تميزت بحضور طاقم كل فيلم على حدة، وهو الاشكال الملحوظ في جل التظاهرات الخاصة بالفيلم الامازيغي، حيث عادة ما يتهرب المخرجون والمنتجون من المساءلة النقدية، باستثناء قلة قليلة من الشباب الذين لهم الجرأة والتواضع للانصات والحوار.

 

 

وقد تم ادراج ندوة ضمن فقرات البرنامج، موضوعها " الجودة في الفيلم الامازيغي"، حاول من خلالها المتدخلون تشريح وضعية وبنى الانتاج الحالية للفيلم الامازيغي، مع محاولة تشخيص مواطن الضعف في الصناعة الفيلمية الامازيغية، دون ان يخلو النقاش من تقديم سبل ومقترحات تروم الرقي بمستوى الدراما الامازيغية وتطويرها.

 

 

وقد كان الجمهور الذي تتبع فعاليات المهرجان في مستوى كبير من الانضباط، بل،

المزيد


scenaristes amazighs du maroc

يوليو 17th, 2008 كتبها محمد بلوش نشر في , سينما امازيغية

حوار مع السيناريست عبد الله المناني

״التراكم العددي الذي يعرفه الفيلم الأمازيغي، كان نتيجة السلوكات التجارية״

 

abdell

أجرى الحوار: عـمر إذثــنين

في البداية من يكون عبد الله المناني؟ 

  • عبد الله المناني من مواليد سنة 1976 بمدينة إنزكان، اهتماماتي في بداية مسيرتي، كانت متجهة بالأساس إلى الأدب، حيث أنظم الشعر، وقد قمت بإصدار ديوان شعري يحمل عنوان ״ساول س ئغد״ ﴿تكلم بالرماد صدر سنة 2003. وأحضر الآن لديوان شعري جديد سيرى النور قريبا، سيحمل اسم ״أوراو أومطا״ ﴿كمشة من الدموع﴾. لكن هذا الجنس الأدبي لم يستجيب لطموحاتي في التعبير عن مجموعة من القضايا المجتمعية التي تشغل بالي، وتؤرقني، لدى توجهت إلى كتابة القصة القصيرة، ومن هناك انتقلت إلى عالم السيناريو والكتابة الفيلمية الأمازيغية.

 

ما هي الأعمال السيناريستية التي أنجزتها خلال مسيرتك؟ 

  • أول سيناريو قمت بكتابته هو ״تينيكيت״ ﴿الشاهدةوذلك سنة 2003، وقد قام بإخراجه لصالح شركة فوزي فيزيون، المخرج عبد العزيز أوالسايح، ثم سيناريو ״تــازيت״ ﴿الشفرة سنة 2005 والذي ستنتجه نفس الشركة السالفة الذكر، وفي نفس السنة كتبت سيناريو فيلم ״تاوصاط إمنتري״ ﴿وسادة المتسول، والذي أنتجته شركة عليان للإنتاج ضمن مشروع فيلم أندوستري. ثم كتبت سيناريو ״تاكاديرت ن تيلاس״ ﴿قلعة الظلام، سنة 2005، وقد دفعته لشركة ناس كوم لصاحبها عبد الله فركوس، كما قمت بإعادة كتابة سيناريو فيلم ״تيخسي״ ﴿سكوليت للمخرج ياسين فنان، والذي أحرز على الجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم الأمازيغي بالجزائر، وهو اقتباس من نص مسرحي للكاتب أحمد أمل يحمل اسم ״إخسان نزانين״ ﴿العظام المبيعة، وذلك سنة 2006. كما أنني بصدد وضع آخر اللمسات على سيناريو آخر يحمل اسم ״أفوس إرزان״ ﴿اليد المكسورة﴾، كما قمت بكتابة سيناريو لفيلم قصير يحمل اسم ״تامرت ن تيدت״ ﴿صيد الحقيقة سنة 2007، وهو نتاج العمل الذي قمت به خلال الدورة التكوينية التي أشرف على إنجازها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية لفائدة كتاب السيناريو بالأمازيغية سنة 2006.

 

ما هي وضعية السيناريست في الفيلم الأمازيغي من خلال تجربتكم؟ 

  • من خلال تجربتي مع كتابة السيناريو للأفلام الأمازيغية، فهذا الجهد الإبداعي الذي يقوم به السيناريست لازال لم تعطى له القيمة الحقيقية له، وهذا ينعكس على جودة الفيلم في حد ذاته، فالعمل الذي يقوم به السيناريست في إخراج ثمرة خياله إلى الوجود، لم يقدره المنتج ولا المخرج حق قدره، حيث يعمد المخرج إلى التصرف في عمل السيناريست دون مراعاة حدود تعامله مع عمل السيناريست، الشيء الذي يؤدي إلى تشويه أو تغيير مجريات الأحداث في العمل الأولي حسب تصور السيناريست. وهذا ما هو إلا نتيجة غياب الوضوح، أو قواعد أخلاقية تنظم حدود تعامل كل من المنتج والمخرج مع النص الخام للسيناريست.

المزيد


cinema amazigh

يوليو 12th, 2008 كتبها محمد بلوش نشر في , سينما امازيغية

المركز السينمائي المغربي يضيق الخناق على السينما الامازيغية؟

 

121582

 

محمد بلوش

حين تم قبول دعم مشروع الفيلم السينمائي الامازيغي تمازيرت أوفلا للمخرج محمد مرنيش اوطالب، كأول خطوة من نوعها في تاريخ صندوق دعم السينما بالمغرب، منذ احداثه اوائل الثمانينيات، ورغم الهواجس والتخوفات النابعة من غيرة على مولود تأخرت ولادته دونما سبب او مبرر منطقي، احسسنا لأول مرة بوجود نية للدفع بميلاد السينما الامازيغية، سينما الشاشة الكبرى، بمواصفاتها واحترافية العمل فيها، متجاوزين عشرات افلام الفيديو التي لاتستلزم بالضرورة محترفين في مجال المهن السينمائية التي يحتاجها اي عمل فيلمي ، وعبر مراحله كلها..

المخرج محمد مرنيش، كان المخرج الامازيغي الاول الذي احترم شروط البطاقة المهنية، فبعد ثلاث اشرطة قصيرة، تقدم بمشروع تمازيرت أوفلا، وهو روائي طويل، خصص له كدعم مائة وتسعون مليون سنتيم..

بلغة الحسابات السينمائية، الميزانية واضح منذ البداية انها هزيلة جدا، وبما أن ولوج محمد مرنيش لاخراج فيلم سينمائي طويل كان الاول في مساره ، فقد كان يفتقد تجربة المخرجين الذين لهم تراكم تجارب عبر الافلام السابقة التي اخرجوها، وخبروا اين يجب ال

المزيد


article publié

يونيو 24th, 2008 كتبها محمد بلوش نشر في , سينما امازيغية

article a telecharger

tarik mon frere, el quds el arabi

25/06/08

 


tarik mon frere

يونيو 20th, 2008 كتبها محمد بلوش نشر في , سينما امازيغية

طارق أخي الفيلم الامازيغي الذي يمزج بين التاريخي والمتخيل 

 

tarik1

محمد بلوش 

إذا كانت جل الأفلام الامازيغية المنتجة منذ 18 سنة، عمر ريبرتوار هذا النوع من الإنتاج الدرامي في المغرب، تطبعها الهواية المطلقة، فإن الرقي بمستوى الصنعة الفيلمية هو الذي طبع انخراط الشركة المغربية للإذاعة والتلفزيون في الإنتاج، من خلال دعم مشروع فيلم أندوستري الذي قامت بتنفيذه شركة عليان التي يديرها المخرج السينمائي المغربي المعروف نبيل عيوش، وهي أفلام ستعرض لاحقا على الشاشة باللغتين العربية والامازيغية.

والمهم في هذه التجربة، هو اعتمادها على شباب ذي مؤهلات مهمة، سواء في الكتابة السيناريستية، التصوير، الإخراج أو غيرها من التقنيات السينمائية، الأمر الذي خلق فرقا صارخا ما بين أفلام اندوستري وبقية الانتاجات التي أنتجتها شركات صغيرة، برأس مال جد متواضع.

فيلم طارق أخي ، للمخرج عبد الله العبداوي، واحد من الأفلام التي تم إنتاجها بدعم من وزارة الاتصال، ويحكي بعض الوقائع من حياة البطل التاريخي طارق بن زياد فاتح الأندلس خلال سنوات التمدد والتوسع الإسلامي نحو الأندلس، حيث اختار السيناريست والمخرج عبد الله العبداوي معالجة الأحداث التاريخية بنوع من الرؤية الفنية التي تبتعد عن ترسبات الفيلم الوثائقي التسجيلي، دون نسخ التاريخ كلية، مادامت الدراما هي تقديم رؤية المخرج الفنية لأحداث مستوحاة من التاريخ.

اعتمد السيناريو على ترك الأحداث تعبر عن نفسها من خلال شخصية بدر الطفل اليتيم بعد إحدى عمليات قطع الطريق التي أودت بحياة والديه، وبعد مداولات في أمره بين كبار أعيان القبيلة وكاهنها، سيتم تكليف زياد، اب طارق، بتنشئته ورعايته، حيث سيتميز بنوع من الميل نحو الجبن وهو بين أحضان أسرته الامازيغية الجديدة، رغم تشجيعات طارق له بالفروسية والخروج من دائرة الفروسية النظرية، المتمثلة في القصائد الشعرية الحماسية الجاهلية التي كان يردد ابياتها باستمرار، خصوصا منها اشعار عنترة بن شداد العبسي، وهي المهمة التي سيساعده عليها طارق في مرحلة الشباب من خلال تدريبه على استعمال السيف ، ومن منظور الحكي المسند لشخصية بدر سينتقل بنا الفيلم نحو الوقائع الحياتية العامة التي ميزت محيط القبائل الامازيغية خلال السنوات الأولى للفتح الإسلامي بقيادة عقبة بن نافع، على أساس أن تتوقف الحكاية عند فترة ماقبيل اجتياز المضيق نحو الأندلس، وبالتحديد ظرفية الخطبة الشهيرة، والتي لازال الجدل حولها بين الكتابات التاريخية قائما، فيما يتعلق باللغة التي قد يكون طارق بن زياد استعملها لتمريرها، هل كانت فعلا لغة أمازيغية باعتبار طبيعة وتركيبة الجيش الذي قاده طارق بن زياد نحو فتح الاندلس، وصعوبة تصور فهم ذلك الجيش الحديث ال

المزيد


التالي



المدرسة العربية للسينما والتلفزيون

www.arabfilmtvschool.edu.eg