كتبهامحمد بلوش ، في 4 يونيو 2009 الساعة: 19:05 م
الفيلم السينمائي القصير " المرحوم" للمخرج رشيد الوالي
الكشكول السينمائي
تعرف الجمهور السينمائي لأول مرة على الفنان الصاعد اواخر الثمانينيات رشيد الوالي، من خلال مشاهده السينمائية الاولى في فيلم " حب في الدار البيضاء" للمخرج عبد القادر لقطع، الذي عرض سنة 1989 ، وخلق مصالحة تاريخية مشهود بها، بين الفيلم السينمائي المغربي وجمهوره المحلي، بعد قطيعة دامت لسنوات .
من المسرح قدم الوالي نحو السينما والتلفزيون، ليحقق نجومية وشعبية كبيرة بين اوساط الجمهور، من خلال المواظبة على الحصور الفني الدائم ، عبر المشاركة في افلام لاحقة، جلها سينجح في استمالة اهتمام الجمهور، حيث ان مسيرة رشيد الفنية على مستوى السينما ستلتزم خطا تصاعديا، انطلق كما قلنا مع " حب في الدار البيضاء" ليتواصل عبرافلام " سارق الاحلام " لحكيم نوري، " مكتوب" لنبيل عيوش، " عبروا في صمت " لحكيم نوري، " مصير امرأة" …… ، " كيد النسا" لفريدة بنليزيد، فيها الملح والسكر ومابغاتش تموت " لحكيم نوري، " وبعد" لمحمد اسماعيل، " محاكمة امرأة" لحسن بنجلون، " الدار البيضاء يا الدار البيضاء" لفريدة بنليزيد، " هنا ولهيه" لمحمد اسماعيل، " الاجنحة المنكسرة" لمجيد الرشيش، ثم الجزء الثاني لفيلم " فيها الملح والسكر ومابغاتش تموت" لحكيم نوري.
لكن سنة 2006، ستكون محطة اضافية ضمن مسارات تجربة رشيد الوالي السينمائية، بحيث سيخرج خلالها افلامه القصيرة الثلاث " الفجر"، " الذبابة وانا"، و" المرحوم"، وفي المغرب، هذه القاعدة منصوص عليها بقوة القوانين المعمول بها من قبل المركز السينمائي المغربي، والتي تلزم أي مخرج بانجاز ثلاثة افلام قصيرة كشرط اساسي لنيل البطاقة المهنية، بصفة مخرجا سينمائيا.
لمشاهدة الفيلم القصير " المرحوم" يرجى تصفح الرابط التالي :
http://www.youtube.com/watch?v=UaXKc2jpbQU
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بانوراما | دوّن الإدراج


























