حوار
كتبهامحمد بلوش ، في 9 يناير 2009 الساعة: 23:13 م

دبي ـ ‘القدس العربي’ يعتبر الناقد السينمائي اللبناني محمد رضا موسوعة سينمائية متنقلة. فهو يمارس النقد السينمائي منذ أكثر من ثلاثين عاما، قضى جزءاً كبيراً منها في هوليوود عاصمة السينما الأمريكية، قبل أن ينتقل مؤخرا إلى الإمارات العربية المتحدة.
القدس العربي التقت به في دبي وكان لنا معه هذا الحوار:
لماذا اعتبرت أن هناك إخفاقاً في النقد العربي في تكوين حالة ثقافية سينمائية؟
لأن الواقع هو كذلك. هناك إخفاق في النقد السينمائي العربي في عملية تكوين ثقافة سينمائية شاملة. وأسباب ذلك كثيرة. أنظر حولك، ترى إخفاقاً شاملاً في نشر أي ثقافة وهذا الإخفاق مدعوم، في بعض الدول العربية، من قِبل مؤسسات حكومية ومن قبل سياسات قائمة لتجهيل الإنسان العربي والعودة به الى الوراء، لأن الشعب الجاهل يُمكن حكمه في نظر هذه المؤسسات وهي لا تبغي سوى حكمه وتسييره كما تريد. ولا تهتم لتقدّمه كما كانت تفعل معظم المؤسسات الحكومية العربية في الستينات زمن الزعيم الكبير جمال عبد الناصر.
الآن، مسؤولية النقاد السينمائيين لا تقل تأثيراً. الناقد السينمائي بشكل عام (وأنا أتكلّم هنا عن مجموع النقاد من دون تحديد بمن هو ناقد حقيقي وناقد يطلق على نفسه هذه الصفة) توقّف عن التطوّر بقرار ذاتي منذ أن وجد المساحة الصحافية والإعلامية التي يكتب فيها او لها. معظم النقاد تابع الأفلام بورودها لكنه لم يسع لتطوير معرفته ومعلوماته ومتابعة السينما كمتابعة العالم للابتكارات والتطورات العلمية من حوله. لذلك، تجاوز معظمهم الجمهور نفسه الذي أصبح يتقدّم هؤلاء النقاد ولا يقرأ لهم ولا يثق بآرائهم. الثقافة التي يستوعبها القارئ ومشاهد التلفزيون باتت في معظمها آتية من المصدر الغربي نفسه. هو يعتقد إنه ليس بحاجة ليقرأ لنقاد سينمائيين عرب ولا أستطيع لومه إذا كان النقاد السينمائيون العرب بقوا في أماكنهم يعتنون باللغة الخطابية والإنشائية وليس بتحليل الصورة وتقديم الفيلم والنظر الى السينما كحالة فنية واحدة.
كيف يمكن برأيك نشر الثقافة السينمائية في عالمنا العربي؟
بجانب الإنترنت، ليست هناك تقنيات او وسائط جديدة في السنوات العشر الأخيرة. يمكن نشر الثقافة عبر المطبوع والمرئي من وسائل والآن عبر الإنترنت. المسألة هي أي ثقافة ومن هو الناشر. على صعيد الكلمة المطبوعة هناك حاجة لمجلات سينمائية وليس مجلة واحدة. مجلة للنقد ومجلة لصناعة الفيلم وتجارته ومجلة لتاريخ السينما. على الشاشات التلفزيونية هناك حاجة لبرامج سينمائية حقيقية وليست تلك البرامج الهزيلة التي تتم ترجمة معلوماتها من ملفّات صحافية توزّع مع الفيلم او من مواقع انترنت غير نقدية او متخصصة. التلفزيونات العربية أكبر عدو للثقافة الحضارية فكل ما يهمّها تحويل المشاهد الى رقم تدفعه لشركة الإعلانات لكي تخبرها بأن لديها كذا مئة ألف مشاهد. لا شيء للثقافة لا سينمائية ولا تراثية ولا فنية ولا أدبية الا في حجم محدود للغاية. وبل هناك محطّات تطرح نفسها على أنها جادّة لكنها جادّة في كل شيء ما عدا البرامج السينمائية إذ يكتبها ويعدّها ويقدّمها أي شخص لا يملك ثقافة سينمائية كاملة او أي مذيعة ذات قوام حسن.
المهرجانات السينمائية هي أيضا مناسبة لنشر الثقافة لكن هذا النشر له علاقة بفاعلية المهرجان وليس بمجرّد إقامته. المهرجان هو الذي يقصد او لا يقصد أن يكون نافعاً للناس ولدينا العديد من الأمثلة التي تؤكد أن المهرجانات النافعة في هذا الصدد قليلة.
لماذا حددت عشر خصائص يجب أن يتمتع بها صاحب الرأي ليصبح ناقداً سينمائياً؟
في الأصل كتبت الخصائص العشر من دون الاكتراث للتوقّف عند رقم معيّن. رقم عشرة ليس مقدّساً وإذا راجعتها ستجد أن بعضها يمكن تقسيمه الى خصائص منفصلة.
ما أردت قوله هو أن الناقد السينمائي ليس في الحقيقة مجرد كاتب بوجهة نظر او رأي. كل الناس لديها آراء: البروفسور في الجامعة والخبّاز في الشارع والطبيب وموظّف البنك والرسّام وسائق التاكسي وصاحب دكان الحلاقة… كل الناس. هذا وطبيعي جداً ولا يوجد هناك من هو أفضل من غيره في هذا السياق باستثناء نوعية الرأي الذي يطلقه. لكن الناقد ليس صاحب رأي فقط. الناقد شخص واقع في حب السينما التي حوّلته الى مطّلع في كل شيء وشخصية مهووسة بكل ناحية منها (حتى ولو كان أكثر هوساً بناحية أكثر من سواها). الناقد هو من لا يتوقّف عن التعلّم والذي يستطيع إذا وجد حسنة او سيئة فعليه عيين مصدرها فنياً وتقنياً. الناقد من يبحر في السينما بلا توقّف وفي كل اتجاه ولا يعتبر أن الفيلم عليه أن يصعد الى مستوى وضعه سلفاً لكي يحكم عليه من خلال ذلك المستوى. بكلمات أخرى أنت الذي تتقدّم الى الفيلم وتعاينه. هو لا يأتي إليك. هو مصنوع على نحو وبرؤية صاحبه وليس برؤيتك أنت. لذلك لا تستطيع أن تحكم عليه برؤيتك أنت بل بتطبيق معلوماتك وبمعلوماتك حول ماهية السينما وعناصر عملها المختلفة.
قرأت قبل أيام مقالة مغلوطة على الإنترنت بخصوص فيلم معيّن. هي مغلوطة لكون فهم الناقد مبني على ذات الفهم المتداول من الخمسينات بخصوص شؤون متعددة. مثلاً، لا زال هناك من يعتبر أن السينما المستقلة أفضل من تلك المؤسساتية لمجرد أنها مستقلّة وأن الفيلم اذا ما كان مختلفاً فإن اختلافه هو قيمة بحد ذاته. أنا أرفض أن أحكم على الفيلم، أي فيلم، من زاوية المطلق. من زاوية من ينظر الى نفسه في المرآة ويصف نفسه لأنه غير قادر على مواجهة العمل مواجهة مدركة لكل نواحيه فيختار الناحية التي ارتكز عليها طويلاً والتي عادة لا علاقة لها بالفن ولا بالعناصر والقواعد والمفردات التي يتكوّن منها الفيلم السينمائي.
لذلك وضعت تلك الخصائص التي تداولها نقاد ومهتمون سينمائيون آخرون وبحثها عدد من قراء الإنترنت غالباً من موقع متضامن ومتفهّم.
كيف ترد على من يقول أن الناقد هو فنان فاشل؟
لا أرد بمعنى التصادم معه في هذا الرأي. ما أعارضه هو التعميم. هناك نقاد حقيقيون يمارسون المهنة لأنهم مؤمنون بها، وآخرون حقيقيون أيضاً يمارسونها لأنهم فشلوا في الإخراج مثلاً. هناك من يمارسها وهو فنان غير فاشل أيضاً. تماماً كما أن هناك مخرجين فاشلين فنيّاً وآخرين ناجحين فنيّاً أيضاً.
وما هي أهم هذه الأفلام برأيك؟ ما هو تقييمك لأفلام 2008؟
على الصعيد العربي، لا أعتقد أن العام 2008 جاء بجديد فعلي. لا زالت المحاولات الجيّدة منفردة ومتباعدة ولا زالت الدول العربية عبارة عن أسواق منفصلة. الفيلم التونسي لا يٌعرض في لبنان واللبناني لا يُعرض في المغرب والمغربي لا يصل الى مصر والمصري لم يعد يسعى لكسب جماهير عربية واسعة. على ذات الصعيد، هذا التشرذم وعدم التواصل الثقافي والفني والسينمائي بين العرب يؤثر على صناعة الفيلم العربي الجيّد والمبدع بلا ريب. لأنه فقط حين تكون السينما السائدة جيّدة ومنتشرة وناجحة، يمكن إيجاد سينما أفضل منها خارج المؤسسات الكبيرة. الطفرة التجارية والجماهيرية تساعد رواج الفيلم الفني الجيّد وليس العكس. لا يوجد هناك بلد نشرت فيه السينما الجادة السينما، بل كانت دوماً خطّا موازياً للسينما المؤسساتية الصحيحة. لذلك العام الذي انتهى لم يأت بجديد فعلي على هذا الصعيد ولا بأعمال يمكن اعتبارها روائع تشهد بنصاعة الفكر والجهد المبذول من قبل المخرج وفريق عمله. بل لا زالت المسألة فردية . فيلم جيد من هنا وفيلم جيّد آخر من هناك.
عالمياً، الوضع أفضل لأن البحث البيزنطي عن حلول وعن إجابات لاسئلة من نوع ما هي السينما وما هي صفات الفيلم الجيّد وهل السينما حلال او حرام كلها لم تعد موجودة (او لم تُطرح اساساً). في الغرب هي صناعة وتجارة وفن (ولا أقصد هذا الترتيب او غيره) وكل جانب يعمل جيّداً مع الجانبين الآخرين. لذلك هي لا تتوقّف ولا تنتهي او تتأثر تأثر ميادين عمل أخرى بالوضع الإقتصادي الحالي.
ما هو مفقود وضع ثقافي أفضل يعيد إفراز مخرجين مبدعين كما كان الحال في الستينات والسبعينات أيام كانت السينما عماد الحركة الثقافية والسياسية للعالم بأسره. طبعاً، الحياة بأسرها مثل نهر بلا عودة لكن يمكن إعادة تكوين الظروف نفسها التي كانت سائدة حينما يعاود الإنسان النظر الى الثقافة والفن كشرطي تقدّم للإنسانية وحين تلتقي رغبة الحكومات مع رغبة المواطنين في حفظ الصرح الفني في كل المجالات وإنماء الذوق الفني والحاجة الثقافية لدى المواطن. من حيث أفضل الأفلام سوف لن يتّسع المجال لتحليل أي قائمة ولا داعي لذكر قائمة من دون تحليل.
هل هناك أي مشروع في المستقبل لإنشاء مجلة سينمائية متخصصة؟
المجلة السينمائية المتخصصة حلم حياتي لكن الأمر الذي يعيق تحقيق أي حلم خصوصاً في عالمنا العربي هو أن المرء يجد نفسه بلا شركاء في ظرف لا يؤمن بما يؤمن به. ظرف كنت وصفته في الرد على السؤال الأول. لكن الآن أجواء وإمكانيات متاحة وأعتقد أن الوقت بات قريباً لإطلاق هذه المجلة. إذا لم أفعل فليس من الكسل او قلّة المحاولات.
كيف ترى موضة إعادة صناعة الأفلام في ظل انتقاد البعض لها كونها تعكس عدم القدرة على الابتكار وتهدد الصناعة السينمائية في هوليوود؟
إعادة صنع أفلام سبق لهوليوود أن صنعتها لا يختلف عن صنع أفلام جديدة من حيث ارتباطها بحركة السوق العامّة ورغبة الاستديوهات جذب الجمهور للفيلم المنتج جديداً كان او مكرراً. الحاجة هي مادّية والفيلم المعاد صنعه عن فيلم سابق يهدف الى كسب جمهور موجود إما شاهد الفيلم الأصلي سينمائياً او على أسطوانات او وصل إليه بالسمع على أساس وضعيّته الكلاسيكية ويحب أن يراه بأيد جديدة. هذا هو السبب ذاته الذي يدفع السينما لنقل أعمال وشخصيات تلفزيونية بحتة الى السينما: الجمهور الجاهز وإمكانية إضافة جمهور جديد إليه هو ذلك الذي سيذهب لمشاهدة هذا الممثل او تلك. أيضاً لا تنسى أنه مع كل إعادة لفيلم كلاسيكي تتم إعادة طرح الفيلم القديم في الأسواق بحيث تستفيد الشركة المنتجة (عادة للنسختين كون الحقوق هي لمصدر واحد) من الفيلم السابق أيضاً.
انتقادي هو لحقيقة أن معظم الأفلام التي تم صنعها، بما فيها آخر هذه الأفلام وهي ‘اليوم الذي سكنت فيه الأرض’ او The Day the Earth Stood Still.
لا يمكنها تجاوز حسنات الأفلام السابقة وذلك لسبب جوهري: اختلاف الأزمنة والجمهور الذي عاش كل زمن او حقبة. آنذاك في الخمسينات كانت السينما تعمل على منوال يلتقي ورغبة الجمهور في استقبال هادئ ورصين للفيلم، على عكس هذه الأيام حيث الضوضاء والسرعة وعدم الرغبة في الوقوف لتحليل ما من أي نوع يسود بين جمهور اليوم. لذلك لا يمكن إنتاج فن يضاهي او يتجاوز الفن الذي كان موجوداً في الأساس. حين نسمع أن أحدهم سيعيد صنع فيلم ألفرد هيتشكوك الرائع ‘الطيور’، فإن يقيناً قائماً على المعرفة لابد أن يتسلل سريعاً إلينا ليؤكد لنا أن الفيلم الجديد لن يكون في جودة القديم وغالباً ما نرى أن هذا صحيح. أما القول بأن لهذا علاقة بعدم القدرة على الإبتكار فهذا غير صحيح. الصحيح هو أن السينما السائدة، مصرية او هندية او أمريكية هي التي لا تريد الإبتكار لأن ما تعرفه أفضل مما تتعرّف عليه. بمعنى آخر الإختلاف يعني جمهوراً أقل لذلك الأفضل اتباع التقليد السائد فهو أضمن (مع العلم أنه ليس أضمن دائماً).
كيف يمكن التوفيق بين السينما الفنية والتجارية في ظل الهوس في الربح المادي وحتى أن البعض يقيم الأفلام على حسب مردودها؟
ربما كان السؤال الذي يجب طرحه هو: كيف لا يمكن التوفيق بين السينما الفنية والتجارية في ظل هوس الربح المادي. إذ أن الجواب هنا سهل: لا يمكن التوفيق بينهما ضمن نظرة تميل الى الأخذ بأحدهما على حساب الآخر.
في فترة من فترات ازدهار السينما العربية في مصر كانت المسألة محسومة: هناك مؤسسة لتقديم الأفلام ذات المستوى الفني والميول الإبداعية وأخرى تنتجها الشركات الخاصّة التي تقيّم الفيلم حسب مردودها كما ذكرت.
الآن، الأفلام الجيّدة لا في مصر وحدها بل في شتّى أرجاء العالم العربي قليلة . هناك فيلم مصري ـ مغربي مشترك ظهر في العام الماضي وعرض هذا العام في أكثر من مهرجان هو ‘عين شمس’ لإبراهيم البطّوط يبدو مثل ولد يتيم وسط أترابه. ومثل هذا الفيلم موجود في سينمات عربية أخرى نتيجة أن الخط السائد استبعد مرّة واحدة والى الآن امكانية تغذية انتاجاتها بأي محاولات جانبية. ذات مرّة نظر الي منتج عربي وسألني كيف يمكن له أن يعود الى مهرجان ‘كان’ بفيلم يساعده على التألق عالمياً؟ قلت له: داوم إنتاج أفلامك السخيفة لكن الى جانبها افتح خطاً جانبياً لإنتاج ولو فيلمين مختلفين فعلاً في العام وستجد نفسك أصبحت منتجاً ـ نجماً. طبعاً هو لم يفعل ذلك ليس لأنه لا يملك الرغبة فقط، بل غالباً لأنه وأترابه من منتجي اليوم لا يؤمنون أن لكل واحد على الأرض رسالة ومعظم الناس تخلّت عن رسالاتها. الوطنية ليست شعاراً ولا الوطن مزرعة تأكل فيها وتنام وتستفيد من خيراتها، بل إسهامك في بناء الوطن. عليك أن تتحمّل تبعات أنك إنسان حي قادر على التأثير ايجاباً في الآخرين والا كنت ذبابة تطير من حائط الى آخر طوال حياتك الى أن تسقط.
تعتبر أن الناقد يجب أن يكون وسيطاً بين المشاهد والفيلم، هل هذا هو سبب إنشائك لمدونة على الانترنت، و من هم أكثر قراءها؟
اعتباري أن الناقد وسيط بين المشاهد والفيلم لا علاقة له بإنشاء مجلة الكترونية على الإنترنت. هذا الإعتبار ممارس في أي كتابة ضمن أي وسيلة لأن الناقد فعلياً هو وسيط. ليس استاذاً وليس كياناً شامخاً ولا بائع تذاكر ولا الفيلم ذاته او الجمهور نفسه. إنه من سيقرأ الفيلم للمشاهدين الذين يقصدونه لعلمه ومعلوماته ورأيه وهو لن يستطيع فعل القراءة بتحوّله الى أستاذ يطلب من المشاهدين النظر اليه وليس الى الشاشة كما هي الحال لدى معظم نقاد السينما شرقاً وغرباً هذه الأيام.
أما سبب إنشائي المجلة او الموقع او المدوّنة، حسبما ترى، فهي لمواكبة ذلك الجمهور المنصرف الى الإنترنت.
سبق وقلت لك أن النقد مواكبة ولابد أن تكون مواكبة للسينما ومواكبة لجمهورها أيضاً.
في البداية كنت ساخراً من نفسي. أفكّر في إيقافها كل يوم، لكني الآن مقتنع بها أشد الإقتناع وأمنحها الكثير من الوقت لأني أريدها أن تعبّر عن نظرتي الى السينما. السينما كفن وكثقافة وكتاريخ وكصناعة وكشخصيات وكتقنيات وعالم بلا حدود. السينما على حقيقتها: مرآة لهذا العالم الذي نعيش فيه وفوقه خيال أناسه وإبداعاتهم.
لذلك كان موقعي الذي يحمل العنوان التالي
Shadowsandphantoms.blogspot.com
هل مازلت تكتب سيناريوهات وما هي آخر هذه السيناريوهات؟
في العام 2008 لم أكتب شيئاً. مشكلتي أنني لا أكتب الا إذا قصدني أحد بذلك. لا أكتب لكي أبيع. ربما كان عليّ اتباع هذا الخط وربما سأغيّر منهجي وأفعل. لكن الى الآن كتبت ما طُلب مني وكنت قادراً على بيعه على الرغم مما حدث للسيناريوهات التي كتبتها من تشويه دفعني للطلب بسحب إسمي عن أحد هذه السيناريوهات.
كنت كتبت في رمضان السابق مجموعة من القصص القصيرة وأفكّر في تحويلها الى سيناريوهات لسبعة أفلام كل فيلم يخرجه مخرج مختلف. هذا هو مشروعي للعام الجديد إن شاء الله.
المصدر: حسين عبد اللطيف/ القدس العربي /09/01/09
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سينما عربية | السمات:سينما عربية
دوّن الإدراج

























