ملتقيات
كتبهامحمد بلوش ، في 26 يوليو 2008 الساعة: 13:51 م
الملتقى الوطني للفيلم الامازيغي في دورته الثانية

يحيى الركاد/ ايت ملول
كان لجمهور مدينة ايت ملول موعد ايام 18/19و20 يوليوز الجاري، مع فعاليات الدورة الثانية من الملتقى الوطني الثاني للفيلم الامازيغي، والذي نظمته كل محترف كوميديا لفن العرائس، محترف سوس للسينما والمسرح، وجمعية انبعاث سوس للتنمية والثقافة والتربية والتكوين، بتنسيق مع المجلس البلدي لايت ملول والمديرية الجهوية لوزارة الثقافة بأكادير.
وقد تميز المهرجان بعرض مجموعة من الافلام القصيرة والطويلة، التي يتميز جلها بكونه غير متوفر في الاسواق حاليا، اما لكونها لم توزع بعد او لكون عرضها يقتصر على التظاهرات والمهرجانات الوطنية والدولية، والاستثناء الوحيد في هذا الصدد شكله فيلم " افوكو سوحوكو" للمخرج عبد العزيز السايح، وهو الفيلم الذي لقي اقبالا جماهيريا مهما غذاة توزيعه.
وقد كانت كل الافلام المعروضة تناقش في اليوم الموالي لعرضها، وهذه بادرة ايجابية كانت ستكون افضل لو تميزت بحضور طاقم كل فيلم على حدة، وهو الاشكال الملحوظ في جل التظاهرات الخاصة بالفيلم الامازيغي، حيث عادة ما يتهرب المخرجون والمنتجون من المساءلة النقدية، باستثناء قلة قليلة من الشباب الذين لهم الجرأة والتواضع للانصات والحوار.
وقد تم ادراج ندوة ضمن فقرات البرنامج، موضوعها " الجودة في الفيلم الامازيغي"، حاول من خلالها المتدخلون تشريح وضعية وبنى الانتاج الحالية للفيلم الامازيغي، مع محاولة تشخيص مواطن الضعف في الصناعة الفيلمية الامازيغية، دون ان يخلو النقاش من تقديم سبل ومقترحات تروم الرقي بمستوى الدراما الامازيغية وتطويرها.
وقد كان الجمهور الذي تتبع فعاليات المهرجان في مستوى كبير من الانضباط، بل، كان من اسباب نجاح التظاهرة، سواء من خلال سلوكيات الحوار والنقاش او من خلال الدعم المعنوي للملتقى، وهذه سمات تميز في الواقع طبيعة جمهور كل المهرجانات والملتقيات الخاصة بالفيلم الامازيغي، كعلامات اولية على وجود نهم ورغبة قويين لفتح جسور تواصل فعلي وبناء بين العاملين في مجال انتاج الافلام الامازيغية وجمهور تلك الافلام.
ورغم الميزانية الهزيلة التي خصصت للملتقى، فإن الرهان الفعلي الذي يستهدف بالاساس عدم حرمان الهوامش من تظاهرات ذات طابع فني وثقافي قد تم ربحه، في افق تطوير الاليات والسمو الى تنظيم تظاهرات بمستويات اعلى خلال السنوات القليلة القادمة.
وقد تميزت الندوة التي كان محورها كما قلنا " الجودة في الفيلم الامازيغي"، بتوصيات جاءت كما يلي:
- مطالبة المعهد الملكي للثقافة الامازيغية وجميع الجهات الوصية " وزارة الاتصال، وزارة الثقافة، المركز السينمائي المغربي.." بخلق دورات تكوينية للمهتمين والفاعلين في المجال السعي البصري عامة، والسينما خاصة.
- ضرورة اشراك الفعاليات الجمعوية المحلية والوطنية في التكوين، مع خلق شراكات مع الفاعلين الاقتصاديين.
- ضرورة احداث " تقنيات كتابة السيناريو" و" النقد السينمائي" كدرس في الجامعات المغربية.
- ضرورة توثيق الانتاجات السمعية البصرية الامازيغية بشكل عام، والسينمائية بوجه خاص.
- الاسراع في اطلاق القناة الامازيغية كمتنفس مهم للابداعات والفنون الامازيغية.
- مطالبة الشركة المغربية للاذاعة والتلفزة، ووزارة الاتصال، والمركز السينمائي وكذا المعهد الملكي للثقافة الامازيغية بزيادة حجم الدعم الممنوح للفيلم الامازيغي.
- تفعيل القوانين الزجرية لمحاربة ظاهرة القرصنة والقضاء عليها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سينما امازيغية | السمات:سينما امازيغية
دوّن الإدراج

























