Yahoo!


كتبها محمد بلوش ، في 11 يوليو 2011 الساعة: 21:22 م

 

 مهرجان اكادير للضحك :

تكريم المصري احمد راتب ، والمسرحي المغربي محمد الجم ..

 

 

 

محمد بلوش/ القدس العربي 12/07/2011
تحتضن مدينة اكادير المغربية خلال الفترة الممتدة مابين 20 و24 يوليوز الجاري، فعاليات المهرجان الدولي للضحك ، لتكون اكادير بذلك ثاني مدينة
مغربية تهتم بهذا الجنس الابداعي، بعد مراكش .
المهرجان سيعرف مشاركة نخبة متميزة من ألمع نجوم الكوميديا ، حيث من المرتقب ان يكون جمهور مسرح الهواء الطلق مع أمسيات كوميدية، ينشطها ممثلون مصريون كأحمد آدم، اشرف عبد الباقي، طلعت زكريا، ادوارفؤاد، محمود عزب، ومن الجزائر تأكدت مشاركة عبد القادر السكتور، اضافة الى كوميديين مغاربة ، من بينهم حنان الفاضيلي، رشيد أسلال، عبد الخالق فهيد،
سعيد الناصيري.
المهرجان سيعرف ضمن فقراته الموازية، عرض افلام " زهايمر" الذي قام ببطولته النجم عادل امام ، و" الخطاف" للمخرج سعيد الناصري، ثم فيلم" سامي اوكسيد الكربون " الذي قام ببطولته النجم هاني رمزي .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها محمد بلوش ، في 29 يونيو 2011 الساعة: 17:30 م

سكوتلانديارد يكشف مفاجآت جديدة في حادث مقتل السندريلا
 

كشفت التحقيقات السرية التي أعادتها الشرطة البريطانية "سكوتلانديارد" في قضية مقتل الفنانة المصرية سعاد حسني مفاجآت جديدة.

وقد كشفت التحقيقات التي اعتمدت على التقرير المبدئي أن رجلين وامرأة قد ارتكبا جريمة القتل بعد قيامهم بتعذيب السندريلا بتوجيه ضربات إليه بعد التحقيق معها لعدة دقائق بالطبع حول مذكراتها التي كانت قد انتهت من كتابتها قبل الحادث بأيام.

كما كشفت التحقيقات أيضًا أن السندريلا قاومت الجناة وجذبت المرأة من شعرها بقوة وقد تبين هذا من خلال الآثار التي عثروا عليها في أظافر سعاد حسن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وثائقي

كتبها محمد بلوش ، في 29 يناير 2011 الساعة: 11:14 ص

 
الفيلم الوثائقي المغربي " صدى الصمت " لربيع الجوهري :
حقيقة استغلال السينما الاجنبية للممثلين " الكومبارس" المغاربة ..

 

محمد بلوش/ القدس العربي 21/01/2011
 
يمتلك الناس عنهم افكارا مغلوطة ، بحيث يتصورونهم يعيشون في رفاهية ونعيم ، بعد ظهورهم كممثلين في افلام امريكية،ألمانية، فرنسية، ايطالية، وغيرها من الجنسيات الاخرى ، وأولئك الناس ، نقصد بهم المهتمين بالسينما ، في وقت يجهل الكثيرون ولو وجودهم.
 
تلك هي الخلاصة المريرة لحياة مغاربة اغلبهم من وارزازات ، اكدز والنواحي ، يعيشون مما يجود به تصوير افلام اجنبية في وارزازات ، المدينة الاكثر التصاقا بذكر السينما في المغرب ، رغم أنها لاتتوفر على قاعة سينمائية واحدة نشيطة .
تلك الفئة المهمشة ، والرغبة في توثيق معاناتها بالصوت والصورة ، هي موضوع عام الفيلم الوثائقي " صدى الصمت " للمخرج المغربي الشاب ربيع الجوهري .
 
 
 
 
الفيلم تم تصويره باماكن عيش شخصيات سرده ، مما اعطى نوعا من جاذبية الواقعية ، من خلال تصوير تعمد عدم استعمال تقنية الانارة الاصطناعية للاحتفاظ للمشهد بواقعيته، فجاءت الصورة معبرة في مختلف مكوناتها .
ان السرد الفيلمي في " صدى الصمت " ينبني على تقنية ترك الشخصيات تعبر عن مكنوناتها بنفسها ، الأمر الذي غيب تماما الحاجة إلى استعمال صوت خار جي ، ومكن من شحن المتلقي بانفعالات تجذبه نحو الشخصيات ، أبرزها نوع من التعاطف المطلق .
شهادات الممثلين المهمشين ، كانت بأسمائهم الحقيقية ، حيث يتعرف المشاهد على شرائح مختلفة الاعمار، كالممثل الطفل ماهر ، الذي يساعد اسرته الصغيرة المتكونة من أم وأخت صغيرة ، فيفاجأ المشاهد لعفويته الكبيرة ، ووعيه الذي يتجاوز حقيقة مرحلته العمرية التي يعيشها ، بحيث أنه وفي غياب تصوير افلام اجنبية في وارزازات ، يعوض غياب فرص العمل المؤقتة والمحدودة من خلال الاشتغال كدليل للسياح الاجانب، مستفيدا من إتقانه الملحوظ للغات أجنبية ، والممثلة حميعة ، الانسانة التي تحمل في صدرها قلبا يتعاطف مع كل زملائها المشتغلين ككومبارس ، متحدية العوز المادي والحياة الصعبة التي يغلب عليها الفقر بوضوح.
" انني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها محمد بلوش ، في 24 ديسمبر 2010 الساعة: 20:37 م

كومبارس مغاربة يعيشون الفقر في هوليوود المغرب

 

عن : هسبريس

 

ربما تجدهم يمثلون بالقرب من بعض اشهر نجوم السينما العالمية لكن بمجرد ان تطفأ أضواء الاستوديوهات وتغلق الكاميرات يعود أصحاب الادوار الصغيرة ( الكومبارس) في المغرب الى الحياة في الظل.
ويستأجر كثير من الكومبارس الذين يعيشون في مجتمعات معزولة خلف جبال تيشكا انتظارا لأنباء عن تصوير فيلم جديد من انتاج هوليوود مقابل أجور زهيدة لكي يظهروا في الافلام التي تصور في ورزازات.
وتضم مدينة ورزازات التي تقع عند سفح جبال الاطلس الكبير المركز الرئيسي للاستوديوهات بالمغرب مما منحها لقب "هوليوود المغرب".
والافلام بالنسبة لأغلب الناس في أنحاء العالم مصدر للمتعة او للنشاط الاجتماعي والثقافي لكنها في ورزازات مصدر لكسب لقمة العيش لا يغطي في معظم الحالات الاحتياجات الضرورية للكومبارس وأسرهم.
ولهذا تبنى الفرع المغربي بمنظمة العفو الدولية مبادرة رعى من خلالها فيلما وثائقيا يحمل اسم "صدى الصمت" للمخرج المغربي الشاب ربيع الجوهري.
ويسلط هذا الفيلم الضوء على معضلة الشهرة المؤقتة لاسر الطبقة العاملة في صناعة السينما المغربية وبالاخص محنة الكومبارس.
ولدى عرض الفيلم للمرة الاولى في الرباط يوم السبت (3 يوليو) قال محمد السكتاوي المدير العام لمنظمة العفو الدولية بالمغرب ان الفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها محمد بلوش ، في 23 ديسمبر 2010 الساعة: 10:52 ص

فيلم " زرايفا" يتوج بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم الامازيغي بوارزازات :

 

محمد بلوش/ القدس العربي 23/12/10
 
 
أسدل الستار ليلة السبت 18 ديسمبر الجاري ، على فعاليات الدورة الخامسة للمهرجان الوطني للفيلم الأمازيغي بمدينة وارزازات المغربية ، والتي كانت قد انطلقت منذ الثالث عشر من نفس الشهر.
الدورة خيمت عليها نوستالجيا حزن ملموسة ، بسبب وفاة الناقد السينمائي المغربي نور الدين كشطي الذي تراءس لجنة تحكيم الفيلم الطويل خلال الدورة الماضية ، وبسبب المرض المفاجىء الذي ألم برئيس الجمعية المنظمة " الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي " الاستاذ ابراهيم أخياط، حيث كان تاثير غيابه الاضطراري واضحا على مستويات عدة ، تم التغلب على معظمها ، وفرضت أخرى نفسها على المنظمين ، خاصة على مستوى موارد الدعم المالي التي تراجعت بشكل مهم خلال هاته الدورة، وكادت تحول دون تنظيم المهرجان في موعده ، وإن تم تأخيره قليلا هذه السنة .
وكعادته ، تضمن المهرجان عدة فقرات ، وانشطة موازية للمسابقتين الرسميتين الخاصتين بالافلام الروائية الطويلة ثم القصيرة ، ابرزها الورشات التي استفاد منها العديد من الشباب ، كورشة السيناريو التي أطرها الناقد السينمائي بوبكر الحيحي، ثم ورشة الفيلم الوثائقي التي اطرها المخرج الشاب ربيع الجوهري، وأخيرا ورشة التحليل الفيلمي ، من تأطير " سايلي شافتو" الاستاذة بالكلية المتعددة التخصصات بوارزازات .
إضافة إلى الورشات التطبيقية ، تم تكريم إسمين بارزين في الساحة السينمائية المغربية، أولهما الناقد السينمائي الراحل نورالدين كشطي ، الذي كان وراء احداث مسابقة السيناريو للفيلم القصير، التي اعتمدت هذه السنة ، من خلال لجنة تحكيم تتكون من السيناريست الحسين برداوز ، والناقد بوبكر الحيحي .
الناقد السينمائي احمد السيجلماسي ألقى خلال فقرة تكريم الراحل كلمة مؤثرة ، تناولت اهم المحطات الابداعية لكشطي ، وإسهاماته المنتظمة في المجال السينمائي المغربي .
المحتفى الثاني به، هو الممثل المقتدر محمد جامو ، الذي شارك في أعمال سينمائية أجنبية وأمازيغية، إذ
كان وسيظل من ابرز المم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها محمد بلوش ، في 21 ديسمبر 2010 الساعة: 14:02 م

توصيات ندوة " :"دور الإعلام في تطوير الفيلم الأمازيغي":

 

نظمت الجمعية المغربية للبحث و التبادل الثقافي – فرع ورزازات-  طيلة الفترة الممتدة من 13 إلى 18 دجنبر 2010 الدورة الخامسة للمهرجان الوطني للفيلم الأمازيغي تحت شعار "دور الإعلام في تطوير الفيلم الأمازيغي"، والذي يهدف الى ترسيخ تقليد ثقافي سينمائي بالمدينة٬ والتعريف بالفيلم الأمازيغي٬ و المساهمة في تطويره، وكذا خلق التواصل بين المبدعين و النقاد و الجمهور ٬و إبراز دور الفيلم الأمازيغي في تثبيت الهوية الوطنية.كما يعمل على المساهمة في تكوين المبدعين في المجال السينمائي و السمعي البصري و التعريف و التوثيق للموروث الثقافي و الحضاري للمغرب ٬وكذا تحفيز الطاقات المحلية على خوض غمار الإبداع السينمائي، و الانفتاح و التفاعل مع جمهور الفيلم الأمازيغي.
وقد تم على مستوى المسابقة الرسمية للفيلم الطويل، تتويج فيلم " زرايفا" للمخرج عبد العزيز أوالسايح بالجائزة الكبرى، اضافة الى حصد نفس الفيلم لجائزة احسن إخراج ، وجائزة احسن ممثل التي كانت من نصيب مبارك العطاش عن دوريه في زرايفا و" ايخف ايفيلي" لرشيد أسلال، مناصفة مع الممثل محمد أوراغ عن دوره في فيلم " تيشكا" للمخرج رامي فجاج، في حين عادت جائزة احسن ممثلة لفاطمة بوشان عن فيلم " ايقاند انستيهل حسن" للمخرج رشيد الهزمير .
يشار إلى كون لجنة تحكيم هذا الصنف من الافلام تراءسها المخرج جمال بلمجذوب .
وعلى مستوى الافلام القصيرة ، آلت جائزة الدورة الخامسة للمخرج الشاب عزيز المالع ، عن فيلمه " ايماجين " ، وهو فيلم لم يسر في اتجاه نمط الافلام التربوية التي لوحظ انها شكلت اكثر من نصف الافلام المشارك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها محمد بلوش ، في 24 نوفمبر 2010 الساعة: 19:17 م

الفيلم  الوثائقي

"أخبروا  أصدقائي إني مُّتْ" 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
 

 

الفيلم  من إنتاج شبكة التلفزيون الفرنسي- الألماني

ARTE

مدته: 86 دقيقة

سنة الأنتاج: 2004

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
 

"الموت هو ، أولاً وقبل كل شيء، صورة، وسيظل صورة أبداً" 

ج. باشلار   

لايزال  الناس في جورجيا، وفقاً لأعرافهم القديمة، يحيون مع موتاهم جنباً إلى  جنب. فمراسيمهم في حضرة الميت هي طقوس مرتجلة، ومقابرهم هي أشبه بأماكن لقاءات العشاق، وفي مقدمهم يشعر الموتى بالحرية والطمأنينة و ولايعوزهم شيء. إنهم الأحياء وهم يقحمون أعزاءهم  الموتى في حياتهم العائلية. يؤمّنون لهم الحماية من المجهول ويأملون منهم في نفس الوقت الشيء ذاته. يتحدثون إليهم ويلتمسون العزاء منهم!.

سكنة القرى الجيورجية يرعون أرواح عوائل أولئك الموتى ويشدون من أزرهم وذلك عبر مشاركتهم تلك الشعائر كي لايشعرون بالوحدة.

الهاتف  المحمول وجهاز الكمبيوتر مثلاً  أصبحت أشياء مألوفة وجزء من المشهد،  كما الجنازة ذاتها التي تعتبر  أكثر الأشياء ألفة في الحياة!.

الصلات  بين الميت والحي هنا مصانة في القول والفعل، وهي متواصلة، مبجّلة، وراسخة. وحين يبلغ الحدث ذروته، تتماهى الشعائر بالعروض الأستعراضية القديمة، حيث المرح المفعم بالحيوية والحماسة وحيث كل شيء مغرق في مغالاته.

إنه مشهد نادر وإستثنائي. صور فوتوغرافية كبيرة  الحجم تتوسط واجهات القبور على نحو متزايد.

المداخل وهي ملأى بالمتنافسين على تلاوة  الكلمات. مفردات مفعمة بالأوصاف الجياشة  وهي تشي ببعث الموتى وعودتهم إلى  الأرض ثانية، يتلوه نواح منفرد  وارتجالات تكاد تحاكي الندب المشهدي.

 ينبغي  على أسرة المتوفى في هذا  الوضع المحافظة على مثل التوتر المتصاعد، وفوق كل شيء، على هذه الدهشة.

كل شيء  سيتم على مرأى ومسمع الجميع. ولا  يمكنك مطلقاً معرفة ما إذا كان  ما تراه يعبّر عن الألم الداخلي  أو هو مجرد إرتجال مسرحي محض.

 

الفيلم  الوثائقي "أخبروا أصدقائي إني  مُتّ" هو بأي حال من الأحوال، فيلم ألق رغم الحزن والكآبة والحداد التي تسود أجوائه.

فيلم  مُتخيّل، مثل حكاية سوريالية،  يحكي لنا قصة التعايش الغرائبي بين عالمين: أحدهما واقعي والآخر مجازي، عالم الأحياء وعالم الأموات. 
 

ع.ك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ   
 
 

(علينا  أن نغدق الثناء  على مخيلة الواقع)**

نينو كيرتازي 
 

يقول  الفيلسوف الروسي نيكولاي بيرداييف: "حين نواجه الحياة فنحن إنما نواجه  لغزاً. لغز نسعى لفهمه، إلا إن سره  وغموضه يعتليان إلى السطح".

من هنا  يمكننا البدء في الحديث عن الفيلم الوثائقي.الذي يولد من سؤال، فكرة، رؤية، مكان، أو

حتى وجه  بشري. ورغم انه يستكشف الواقع المواجه  للكاميرا، إلا إنه يذهب أبعد من ذلك بكثير. إنه لا يحكي عما يرى  فحسب، إنما يصف أيضاً ما ليس  بوسعنا رؤيته بشكل مباشر، فهو يتجلى  في الزمان ويتحرك باتجاه المكان، وغالباً  ما يتخطى النقطة التي يلتقي فيها الواقع بالكوني.  

وجهة  النظر الذاتية، الكفيلة وحدها  في استكشاف أعماق الواقع أمام الكاميرا،  هي فقط بوسعها أن تحقق ذلك الكوني. 

الأفلام الوثائقية تتحدث عن لاشيء وعن  كل شيء في الوقت ذاته. فهي حين  تتحدث عن لاشي فإنها تتحدث عّنا، عن العالم، عن الكون، عن اللغز الكبير للحياة والذي هو محور الفلسفة الأهم، لأن الأفلام الوثائقية هي وجهة نظر عن العالم.

وبما  إن لغز العالم معقد للغاية ومن الصعب  وصفه، فقد تم في البداية إنتاج  فيلم واحد حول هذا الموضوع ثم تلاه فيلم آخر من أجل مواصلة سير عجلة البحث. الأسئلة تتوالد وتتكاثر فيما نحن نتحرك نحو الأمام من خلال النقائض.  

قبل سنوات  عدّة مضت قررّت أن أبحث ثيمة "الموت" في فيلم وثائقي يبقى في إطار مفهوم الموت  نفسه، لكن في الإمكان تحويله إلى  نشيد وثناء للحياة. لقد كانت رغبتي  تتمحور في ربط أواصر الطرفين، الموت والحياة معاً. 

 كنت  أحلم بفيلم مفعم بالطاقة والقوة  والحيوية تجعلني قادرة في الحديث  عن الحياة  عبر الموت. 

قيل أن جوهان  سابستيان باخ حين علم بموت أحد  أبناءه سقط على ركبتيه مبتهلاً  إلى الله قائلاً:"ربي لا تدعني  أفقد متعة الحياة". 

إن البشرية  في جمالها وبهائها وفي مواطن ضعفها أيضاً وهي تواجه لغز الموت حيث الحزن يصبح إحتفالاً بالحياة، هو شيء يفتنني حقاً. 

مشروع الفيلم يرتكز بشكل جوهري على ذكريات مستلة  من طفولتي: عن صور بقيت مخزونة

في ذاكرتي لجنازات شهدتها في جورجيا، هناك حيث  ولدتُ، وبحسب عادات وأعراف بعض مناطق محددة، يحتفظ الأحياء بموتاهم الأعزاء بروابط متينة تجعلهم يواصلون الحياة كما لو أنهم مازالوا أحياْء.    

عنوان الفيلم مصدره نقش على ضريح عثرت عليه في مقبرة، خلال رحلة بحثي عن موقع للتصوير  في غرب جورجيا.   

"صاحب" النقش، أي المتوفي،  ُمّثل بصورة  فوتوغرافية بالحجم الطبيعي وضعت على ضريحه. كان صدره مغطى بالأوسمة إعترافاً له بخدماته الجليلة للدولة والتي يفتخر بها بشكل واضح. 

كان النقش  يتضمن كلمات على لسانه يدعو فيها جميع  معارفه أن يجلسوا ويشربوا  قربه. كما يطلب منهم أن يأتوا لرؤيته دائماً وأن ينشدوا له أغانيه المفضلة كي لا يشعر بالضجر وحيداً في قبره، مجدداً رغبته بمواصلة حياته.   

كان ثمة  شيء سوريالي حول هذا الواقع الذي رأيته. شيء قوي لا يصّدق بشأن هذه الطريقة في مواجهة الموت والابتهاج  بالحياة، التي انبثقت جميعها من خلال تلك  النقوش الغرائبية في المقبرة. 

تَصوّر المكان وهو أشبه بغاليري مفتوح في الهواء الطلق، ببورتريهات بالحجم الطبيعي لموتى يبتسمون, ويبعثون بدعواتهم إلى الأصدقاء والأقرباء للمجىء والجلوس قربه على كراس ومصاطب خصصت للزوار تحيط بالقبر. ولعل الأكثر دهشة أن أحد القبور كان يحتوي على جهاز تلفزيون جلبته عائلة المتوفي ليتمكنوا من أن يتجمعوا حول عزيزهم  ويشاهدوا لعبة كرة القدم "معاً"!. 

حين بدأت التحضير للفيلم أخبرت مساعدي عما  خططت له للعمل فتطلع بي كما لو أنني مجنونة. قائلاً:"وماذا بشأن فريق العمل؟". 

الشيء العسير بشأن فيلم كهذا هو الاستحالة المطلقة  لتحضير أي شيء. كنا نجهل كيفية العثور على شخصيتنا الرئيسة، والذي ينبغي أن يكون المتوفي نفسه، أو كيفية الحصول على إذن من العائلة لنصّور ما أحسسنا به بشكل جوهري. 

التحضير الطويل للجنازة يكاد يتماهى كثيراً مع التحضيرات لحفلة زفاف. مراسم 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها محمد بلوش ، في 29 مارس 2010 الساعة: 14:01 م

يمثل في الفيلم الكوميدي ‘الكافر’ دور مسلم باكستاني يكتشف انه وُلد لأبوين يهوديين اوميد جليلي: هذه اول مرة تقدم فيها شخصية مسلمة محببة في السينما البريطانية

 

 

حسام الدين محمد / القدس العربي 29 مارس 2010

في عرض خاص للصحافيين في فندق سوهو العريق بوسط لندن، ظهر اوميد جليلي ليقدم لفيلمه الجديد ‘الكافر’. جليلي مربوع القامة (أقرب للبدانة) وأصلع، لكنه، كما يقول عنه الكاتب والكوميدي دايفيد باديل، يشعرك بأنه شخص يمكن ان تحتضنه huggable person. تحدث جليلي عن الفيلم وعن سبب اختيار الكاتب له بالذات، وعن ورطته بأدوار العرب واليهود، حيث قال ان تمثيله لدور فيغان في مسرحية ‘اوليفر تويست’ لم تقدم دعما لادارتها لأنه شخص يثير الجدل دائما، فعندما كان يُسأل عن رأيه بكونه اول ممثل ايراني يمثل دور يهودي، كان يرد، بطريقته الساخرة القاسية، انه يتطلع ليكون اول ممثل ايراني يمثل دور شاذ جنسيا يلاحق الأطفال، وهو قول لم يعجب ادارة المسرحية بطبيعة الحال!
يمثل جليلي في الفيلم دور محمود ناصر وهو أب باكستاني لطيف ومحبب، في عائلة عادية لا تختلف عن آلاف العوائل الباكستانية في بريطانيا. أثناء تفتيش محمود في وثائق ابويه القديمة يكتشف انه طفل متبنى، وان ابواه الحقيقيان يهوديان، ويحصل ذلك في الوقت الذي يقرر فيه ابنه الزواج من ابنة شيخ باكستاني متطرف تقوم المظاهرات في بريطانيا ضده ومعه.
الفيلم من النوع التسلوي الخفيف لكنه يحمل عددا من الرسائل التي يقوم بايصالها بطريقة خفيفة ايضا، حيث تنتهي ازمة الهوية الدينية لديه بعودته الى دينه (الذي يمارسه بطريقة غير متزمتة) وعائلته، كما يستطيع التغلب على الشيخ الذي يرفض زواج ابن محمود من ابنته لكونه لم يولد مسلما، حين يكشف امام جمع من حاضري محاضرة للشيخ ان الشيخ نفسه ايضا لم يولد لعائلة مسلمة، وانه كان مغني بوب!
يكشف الفيلم التشابهات العديدة بين الدينين والتي قد تفاجئ المتفرجين اليهود والمسلمين، كما يكشف ان التعصب موجود على الضفتين.
لا يدعي الفيلم انه قادر على وضع اصبعه على جذر الأزمة والنزاع بين الطرفين، لكنه يدعو الى رفض التزمت والتشدد، وان كان لا يخلو، في الكثير من لقطاته من الاشكاليات العديدة التي قد تعطي الانطباع المعاكس لما يريد الفيلم، او يزعم، انه يريد قوله.
قابلت اوميد جليلي، في فندق فخم بوسط لندن، وهو متورط في لقاء مع برنامج تلفزيوني موجه للآسيويين، حيث جعله يغني معه اغنية لا يعرف كلماتها، ويسأله ان كان يصلح زعيما للعرب واشياء من هذا القبيل! قلت لجليلي:
بصمتك المميزة بالنسبة لي هي انتقادك للقولبات الاعلامية القادمة من جهتين متعاكستين: المسلمون والغرب، وهي ربما كانت السبب في كونك الأنسب لدور محمود ناصر في الفيلم، الذي يعاني من ازمة هوية، هل تعتقد ذلك؟
دايفيد باديل، كاتب الفيلم، قال لي انه عندما يشاهدني يشعر بأنني اكسر الحدود التي تميز العروق والاديان بطريقة لا تشعر بالسلبية. هذا أمر تربيت عليه. عندما كتب الفيلم فكر في البداية بتمثيله بنفسه، لكنه لم يكن الشخص المناسب فيزيولوجيا. ولذلك قرر ان يختارني لأنه يريد شخصا حارا، فالفيلم هو عن شخص محبوب من الناس، وهذه بالمناسبة المرة الاولى التي تقدم فيها شخصية المسلم في فيلم بريطاني على انه رجل عائلة لطيف ومحبوب مقبول من كل الناس. شيء اشبه بهومير سمبسون مسلم.
حبكة الفيلم الملتوية حين يكتشف محمود انه ولد لأبوين يهوديين، وكذلك حين نكتشف ان الشيخ الاسلامي المتطرف ولد لأبوين يتبعان كنيسة السيانتولوجي، حبكة طريفة وجديدة، ولكن ان يمثل دور الاسلامي المتطرف الممثل ايغال نور، وهو ممثل اسرائيلي، الا تعتقد ان هذا قد يكون فوق طاقة المشاهدين المسلمين على الاحتمال، وهل كانت لديكما فكرة انت وديفيد على خلق عناصر كافية في الفيلم لخلق اشكاليات مع بعض الاسلاميين للاستفادة من الضجة في الاعلان عن الفيلم؟
هذا سؤال مهم. لقد فكرنا حقيقة في اسناد الدور لشخص مسلم، وفي اللحظة الأخيرة انسحب الممثل وكان ان تقدم اسم ايغال نور، وهو بالمناسبة من أصل عراقي، وتم اسناد الدور اليه. كان لدي في الحقيقة بعض القلق من هذا الموضوع. أعتقد ان الممثل أدى الدور بشكل جيد وهذا هو المهم.
انا ودايفيد لا يمكن ان نفكر بهذه الطريقة. فنحن شخصان نبحث عن التسامح وتقليص الفجوة بين الثقافات وبالتالي لا يمكن ان نقوم بخلق نزاعات للاستفادة منها اعلانيا. انا وهو نفتش عن الشيء الحقيق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها محمد بلوش ، في 3 فبراير 2010 الساعة: 09:48 ص

 

 

الدورة السابعة لمهرجان السينما والهجرة بأكادير المغربية :

 

تكريم الجزائري مرزاق علواش، والممثلة المغربية امينة المشرقي

 

محمد بلوش/ القدس العربي /03/02/2010

 

خلال الفترة مابين 10 و13 فبراير الجاري ، ستعرف مدينة اكادير المغربية تنظيم

جمعية المبادرة الثقافية لفعاليات الدورة السابعة لمهرجان السينما والهجرة ، وهي دورة سيتراءسها السيد محمد عمر الوزيرالمنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج ،

المهرجان ستتميز فقراته بالتنوع، مابين عرض افلام روائية وتسجيلية لها علاقة بتيمة الهجرة ، وعروض قوافل سينمائية تدعم استفادة جمهور مكثف من العروض الفيلمية ، حيث من المرتقب ان تعرض في هذا الصدد افلام منها : "شمالا" لريگوبيرطو بيريزكانو، "بدون كلام" لعثمان الناصري،  "مسار لاجئين" لعلي بنجلون، "الغياب" لماما كيتا، "البارونات" لنبيل بن يدر، "حراگة" و"باب الويب" لمرزاق علواش…

بالاضافة الى العروض السينمائية والوثائقية ، برمج المنظمون مجموعة من الندوات الاشعاعية ، ستنصب حول مناقشة مواضيع :  تصور الشباب للهجرة،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها محمد بلوش ، في 19 يناير 2010 الساعة: 23:06 م

فيلم " الفرح" للمخرج سامح عبد العزيز :

 

كوميديا سوداء ، وكتابة سيناريستية متوازنة

 

 

 

محمد بلوش/ القدس العربي 12/1/2010

 

من التلفزيون اتى المخرج الشاب " سامح عبد العزيز" الى السينما ، فبعد سنوات من الاشتغال كمخرج بقناة " دريم" المصرية، كانت البدايات الاولى سينمائيا لهذا المخرج الصاعد متمثلة في فيلم " درس خصوصي"( 2005)، قبل توقيع ثلاثة افلام دفعة واحدة سنة 2007، وهي " احلام الفتى الطائش"،" حسن طيارة" ثم " أسد وأربع قطط"، تلتها افلام

" كباريه " ( 2008) ثم " حد سامع حاجة" (2009) و" الفرح" في نفس السنة..

بذلك، يبدو المخرج سامح عبد العزيز وكأنه يسير نحو غزارة على مستوى الاخراج، خاصة وأن نجاح فيلمه " كباريه"

ثم تميز " الفرح" ابداعيا ، هي عوامل تبشر بأعمال قادمة قد تبصم الانتاج السينمائي المصري مستقبلا بشكل يعيد التصالح القوي مابين المنتوج الفيلمي المحلي وجمهوره .

من زاوية مغايرة، لايمكن المرور مر الكرام على اسلوب الكتابة السيناريستية للكاتب " احمد عبد الله" ، فهو مثقل بالاشتغال على تيمات كوميدية ، من خلال افلام كثيرة نذكر منها " عبود على الحدود"،" الناظر صلاح الدين" ، " اللمبي "،وهي من بطولة الراحل علاء ولي الدين، ثم " عسكر في الحرامية" و" فول الصين العظيم " اللذان قام ببطولتهما النجم محمد هنيدي، اضافة لفيلم " كركر" من بطولة محمد سعد، و" غبي منه فيه" وهو من بطولة هاني رمزي، وكذا " ميدو مشاكل" الذي قام ببطولته احمد حلمي .

 

والى جانب الكوميديا، نلمح الطابع البوليسي بجلاء في فيلم " رجال من مصر"، والتاريخ في " فارس ظهر الخيل"،اضافة الى اعمال اخرى لايتسع المجال للتوقف امامها بالتفصيل، لكن تسمح بشكل عام بملاحظة الحركية الواضحة للسيناريست " احمد عبد الله".

 

 

تدور قصة فيلم " الفرح" حول " الاسطى زينهم" الذي يعيش رفقة زوجته وامه في احدى الاحياء الشعبية التي يخيم عليها الفقر والحرمان من كل جانب، فيسعى من اجل الخروج من اوضاعه الاجتماعية والمادية الصعبة الى البحث عن تحقيق حلمه باقتناء " ميكروباص"، مختلقا عرسا وهميا الغرض منه فقط جمع تبرعات المدعوين المالية، وخلال الفرح المزعوم تستعرض القصة احداثا جزئية مرتبطة بشخصيات متعددة، جلها يعاني الحرمان، كالمونولوجيست " صلاح وردة" الذي تجاوز الزمن " قفشاته" ونكته في الافراح، ليظل عشر سنوات بدون معانقة خشبة المسرح، و" شوقي" العا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



نحب السينما، اذن نحب الحياة


التالي



المدرسة العربية للسينما والتلفزيون

www.arabfilmtvschool.edu.eg