تكريم المصري احمد راتب ، والمسرحي المغربي محمد الجم ..


تكريم المصري احمد راتب ، والمسرحي المغربي محمد الجم ..
كشفت التحقيقات السرية التي أعادتها الشرطة البريطانية "سكوتلانديارد" في قضية مقتل الفنانة المصرية سعاد حسني مفاجآت جديدة.
وقد كشفت التحقيقات التي اعتمدت على التقرير المبدئي أن رجلين وامرأة قد ارتكبا جريمة القتل بعد قيامهم بتعذيب السندريلا بتوجيه ضربات إليه بعد التحقيق معها لعدة دقائق بالطبع حول مذكراتها التي كانت قد انتهت من كتابتها قبل الحادث بأيام.
كما كشفت التحقيقات أيضًا أن السندريلا قاومت الجناة وجذبت المرأة من شعرها بقوة وقد تبين هذا من خلال الآثار التي عثروا عليها في أظافر سعاد حسن
كومبارس مغاربة يعيشون الفقر في هوليوود المغرب
عن : هسبريس
توصيات ندوة " :"دور الإعلام في تطوير الفيلم الأمازيغي":
الفيلم الوثائقي
"أخبروا أصدقائي إني مُّتْ"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفيلم من إنتاج شبكة التلفزيون الفرنسي- الألماني
ARTE
مدته: 86 دقيقة
سنة الأنتاج: 2004
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"الموت هو ، أولاً وقبل كل شيء، صورة، وسيظل صورة أبداً"
ج. باشلار
لايزال الناس في جورجيا، وفقاً لأعرافهم القديمة، يحيون مع موتاهم جنباً إلى جنب. فمراسيمهم في حضرة الميت هي طقوس مرتجلة، ومقابرهم هي أشبه بأماكن لقاءات العشاق، وفي مقدمهم يشعر الموتى بالحرية والطمأنينة و ولايعوزهم شيء. إنهم الأحياء وهم يقحمون أعزاءهم الموتى في حياتهم العائلية. يؤمّنون لهم الحماية من المجهول ويأملون منهم في نفس الوقت الشيء ذاته. يتحدثون إليهم ويلتمسون العزاء منهم!.
سكنة القرى الجيورجية يرعون أرواح عوائل أولئك الموتى ويشدون من أزرهم وذلك عبر مشاركتهم تلك الشعائر كي لايشعرون بالوحدة.
الهاتف المحمول وجهاز الكمبيوتر مثلاً أصبحت أشياء مألوفة وجزء من المشهد، كما الجنازة ذاتها التي تعتبر أكثر الأشياء ألفة في الحياة!.
الصلات بين الميت والحي هنا مصانة في القول والفعل، وهي متواصلة، مبجّلة، وراسخة. وحين يبلغ الحدث ذروته، تتماهى الشعائر بالعروض الأستعراضية القديمة، حيث المرح المفعم بالحيوية والحماسة وحيث كل شيء مغرق في مغالاته.
إنه مشهد نادر وإستثنائي. صور فوتوغرافية كبيرة الحجم تتوسط واجهات القبور على نحو متزايد.
المداخل وهي ملأى بالمتنافسين على تلاوة الكلمات. مفردات مفعمة بالأوصاف الجياشة وهي تشي ببعث الموتى وعودتهم إلى الأرض ثانية، يتلوه نواح منفرد وارتجالات تكاد تحاكي الندب المشهدي.
ينبغي على أسرة المتوفى في هذا الوضع المحافظة على مثل التوتر المتصاعد، وفوق كل شيء، على هذه الدهشة.
كل شيء سيتم على مرأى ومسمع الجميع. ولا يمكنك مطلقاً معرفة ما إذا كان ما تراه يعبّر عن الألم الداخلي أو هو مجرد إرتجال مسرحي محض.
الفيلم الوثائقي "أخبروا أصدقائي إني مُتّ" هو بأي حال من الأحوال، فيلم ألق رغم الحزن والكآبة والحداد التي تسود أجوائه.
فيلم مُتخيّل، مثل حكاية سوريالية، يحكي لنا قصة التعايش الغرائبي بين عالمين: أحدهما واقعي والآخر مجازي، عالم الأحياء وعالم الأموات.
ع.ك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(علينا أن نغدق الثناء على مخيلة الواقع)**
نينو كيرتازي
يقول الفيلسوف الروسي نيكولاي بيرداييف: "حين نواجه الحياة فنحن إنما نواجه لغزاً. لغز نسعى لفهمه، إلا إن سره وغموضه يعتليان إلى السطح".
من هنا يمكننا البدء في الحديث عن الفيلم الوثائقي.الذي يولد من سؤال، فكرة، رؤية، مكان، أو
حتى وجه بشري. ورغم انه يستكشف الواقع المواجه للكاميرا، إلا إنه يذهب أبعد من ذلك بكثير. إنه لا يحكي عما يرى فحسب، إنما يصف أيضاً ما ليس بوسعنا رؤيته بشكل مباشر، فهو يتجلى في الزمان ويتحرك باتجاه المكان، وغالباً ما يتخطى النقطة التي يلتقي فيها الواقع بالكوني.
وجهة النظر الذاتية، الكفيلة وحدها في استكشاف أعماق الواقع أمام الكاميرا، هي فقط بوسعها أن تحقق ذلك الكوني.
الأفلام الوثائقية تتحدث عن لاشيء وعن كل شيء في الوقت ذاته. فهي حين تتحدث عن لاشي فإنها تتحدث عّنا، عن العالم، عن الكون، عن اللغز الكبير للحياة والذي هو محور الفلسفة الأهم، لأن الأفلام الوثائقية هي وجهة نظر عن العالم.
وبما إن لغز العالم معقد للغاية ومن الصعب وصفه، فقد تم في البداية إنتاج فيلم واحد حول هذا الموضوع ثم تلاه فيلم آخر من أجل مواصلة سير عجلة البحث. الأسئلة تتوالد وتتكاثر فيما نحن نتحرك نحو الأمام من خلال النقائض.
قبل سنوات عدّة مضت قررّت أن أبحث ثيمة "الموت" في فيلم وثائقي يبقى في إطار مفهوم الموت نفسه، لكن في الإمكان تحويله إلى نشيد وثناء للحياة. لقد كانت رغبتي تتمحور في ربط أواصر الطرفين، الموت والحياة معاً.
كنت أحلم بفيلم مفعم بالطاقة والقوة والحيوية تجعلني قادرة في الحديث عن الحياة عبر الموت.
قيل أن جوهان سابستيان باخ حين علم بموت أحد أبناءه سقط على ركبتيه مبتهلاً إلى الله قائلاً:"ربي لا تدعني أفقد متعة الحياة".
إن البشرية في جمالها وبهائها وفي مواطن ضعفها أيضاً وهي تواجه لغز الموت حيث الحزن يصبح إحتفالاً بالحياة، هو شيء يفتنني حقاً.
مشروع الفيلم يرتكز بشكل جوهري على ذكريات مستلة من طفولتي: عن صور بقيت مخزونة
في ذاكرتي لجنازات شهدتها في جورجيا، هناك حيث ولدتُ، وبحسب عادات وأعراف بعض مناطق محددة، يحتفظ الأحياء بموتاهم الأعزاء بروابط متينة تجعلهم يواصلون الحياة كما لو أنهم مازالوا أحياْء.
عنوان الفيلم مصدره نقش على ضريح عثرت عليه في مقبرة، خلال رحلة بحثي عن موقع للتصوير في غرب جورجيا.
"صاحب" النقش، أي المتوفي، ُمّثل بصورة فوتوغرافية بالحجم الطبيعي وضعت على ضريحه. كان صدره مغطى بالأوسمة إعترافاً له بخدماته الجليلة للدولة والتي يفتخر بها بشكل واضح.
كان النقش يتضمن كلمات على لسانه يدعو فيها جميع معارفه أن يجلسوا ويشربوا قربه. كما يطلب منهم أن يأتوا لرؤيته دائماً وأن ينشدوا له أغانيه المفضلة كي لا يشعر بالضجر وحيداً في قبره، مجدداً رغبته بمواصلة حياته.
كان ثمة شيء سوريالي حول هذا الواقع الذي رأيته. شيء قوي لا يصّدق بشأن هذه الطريقة في مواجهة الموت والابتهاج بالحياة، التي انبثقت جميعها من خلال تلك النقوش الغرائبية في المقبرة.
تَصوّر المكان وهو أشبه بغاليري مفتوح في الهواء الطلق، ببورتريهات بالحجم الطبيعي لموتى يبتسمون, ويبعثون بدعواتهم إلى الأصدقاء والأقرباء للمجىء والجلوس قربه على كراس ومصاطب خصصت للزوار تحيط بالقبر. ولعل الأكثر دهشة أن أحد القبور كان يحتوي على جهاز تلفزيون جلبته عائلة المتوفي ليتمكنوا من أن يتجمعوا حول عزيزهم ويشاهدوا لعبة كرة القدم "معاً"!.
حين بدأت التحضير للفيلم أخبرت مساعدي عما خططت له للعمل فتطلع بي كما لو أنني مجنونة. قائلاً:"وماذا بشأن فريق العمل؟".
الشيء العسير بشأن فيلم كهذا هو الاستحالة المطلقة لتحضير أي شيء. كنا نجهل كيفية العثور على شخصيتنا الرئيسة، والذي ينبغي أن يكون المتوفي نفسه، أو كيفية الحصول على إذن من العائلة لنصّور ما أحسسنا به بشكل جوهري.
التحضير الطويل للجنازة يكاد يتماهى كثيراً مع التحضيرات لحفلة زفاف. مراسم
يمثل في الفيلم الكوميدي ‘الكافر’ دور مسلم باكستاني يكتشف انه وُلد لأبوين يهوديين اوميد جليلي: هذه اول مرة تقدم فيها شخصية مسلمة محببة في السينما البريطانية
حسام الدين محمد / القدس العربي 29 مارس 2010
في عرض خاص للصحافيين في فندق سوهو العريق بوسط لندن، ظهر اوميد جليلي ليقدم لفيلمه الجديد ‘الكافر’. جليلي مربوع القامة (أقرب للبدانة) وأصلع، لكنه، كما يقول عنه الكاتب والكوميدي دايفيد باديل، يشعرك بأنه شخص يمكن ان تحتضنه huggable person. تحدث جليلي عن الفيلم وعن سبب اختيار الكاتب له بالذات، وعن ورطته بأدوار العرب واليهود، حيث قال ان تمثيله لدور فيغان في مسرحية ‘اوليفر تويست’ لم تقدم دعما لادارتها لأنه شخص يثير الجدل دائما، فعندما كان يُسأل عن رأيه بكونه اول ممثل ايراني يمثل دور يهودي، كان يرد، بطريقته الساخرة القاسية، انه يتطلع ليكون اول ممثل ايراني يمثل دور شاذ جنسيا يلاحق الأطفال، وهو قول لم يعجب ادارة المسرحية بطبيعة الحال!
يمثل جليلي في الفيلم دور محمود ناصر وهو أب باكستاني لطيف ومحبب، في عائلة عادية لا تختلف عن آلاف العوائل الباكستانية في بريطانيا. أثناء تفتيش محمود في وثائق ابويه القديمة يكتشف انه طفل متبنى، وان ابواه الحقيقيان يهوديان، ويحصل ذلك في الوقت الذي يقرر فيه ابنه الزواج من ابنة شيخ باكستاني متطرف تقوم المظاهرات في بريطانيا ضده ومعه.
الفيلم من النوع التسلوي الخفيف لكنه يحمل عددا من الرسائل التي يقوم بايصالها بطريقة خفيفة ايضا، حيث تنتهي ازمة الهوية الدينية لديه بعودته الى دينه (الذي يمارسه بطريقة غير متزمتة) وعائلته، كما يستطيع التغلب على الشيخ الذي يرفض زواج ابن محمود من ابنته لكونه لم يولد مسلما، حين يكشف امام جمع من حاضري محاضرة للشيخ ان الشيخ نفسه ايضا لم يولد لعائلة مسلمة، وانه كان مغني بوب!
يكشف الفيلم التشابهات العديدة بين الدينين والتي قد تفاجئ المتفرجين اليهود والمسلمين، كما يكشف ان التعصب موجود على الضفتين.
لا يدعي الفيلم انه قادر على وضع اصبعه على جذر الأزمة والنزاع بين الطرفين، لكنه يدعو الى رفض التزمت والتشدد، وان كان لا يخلو، في الكثير من لقطاته من الاشكاليات العديدة التي قد تعطي الانطباع المعاكس لما يريد الفيلم، او يزعم، انه يريد قوله.
قابلت اوميد جليلي، في فندق فخم بوسط لندن، وهو متورط في لقاء مع برنامج تلفزيوني موجه للآسيويين، حيث جعله يغني معه اغنية لا يعرف كلماتها، ويسأله ان كان يصلح زعيما للعرب واشياء من هذا القبيل! قلت لجليلي:
بصمتك المميزة بالنسبة لي هي انتقادك للقولبات الاعلامية القادمة من جهتين متعاكستين: المسلمون والغرب، وهي ربما كانت السبب في كونك الأنسب لدور محمود ناصر في الفيلم، الذي يعاني من ازمة هوية، هل تعتقد ذلك؟
دايفيد باديل، كاتب الفيلم، قال لي انه عندما يشاهدني يشعر بأنني اكسر الحدود التي تميز العروق والاديان بطريقة لا تشعر بالسلبية. هذا أمر تربيت عليه. عندما كتب الفيلم فكر في البداية بتمثيله بنفسه، لكنه لم يكن الشخص المناسب فيزيولوجيا. ولذلك قرر ان يختارني لأنه يريد شخصا حارا، فالفيلم هو عن شخص محبوب من الناس، وهذه بالمناسبة المرة الاولى التي تقدم فيها شخصية المسلم في فيلم بريطاني على انه رجل عائلة لطيف ومحبوب مقبول من كل الناس. شيء اشبه بهومير سمبسون مسلم.
حبكة الفيلم الملتوية حين يكتشف محمود انه ولد لأبوين يهوديين، وكذلك حين نكتشف ان الشيخ الاسلامي المتطرف ولد لأبوين يتبعان كنيسة السيانتولوجي، حبكة طريفة وجديدة، ولكن ان يمثل دور الاسلامي المتطرف الممثل ايغال نور، وهو ممثل اسرائيلي، الا تعتقد ان هذا قد يكون فوق طاقة المشاهدين المسلمين على الاحتمال، وهل كانت لديكما فكرة انت وديفيد على خلق عناصر كافية في الفيلم لخلق اشكاليات مع بعض الاسلاميين للاستفادة من الضجة في الاعلان عن الفيلم؟
هذا سؤال مهم. لقد فكرنا حقيقة في اسناد الدور لشخص مسلم، وفي اللحظة الأخيرة انسحب الممثل وكان ان تقدم اسم ايغال نور، وهو بالمناسبة من أصل عراقي، وتم اسناد الدور اليه. كان لدي في الحقيقة بعض القلق من هذا الموضوع. أعتقد ان الممثل أدى الدور بشكل جيد وهذا هو المهم.
انا ودايفيد لا يمكن ان نفكر بهذه الطريقة. فنحن شخصان نبحث عن التسامح وتقليص الفجوة بين الثقافات وبالتالي لا يمكن ان نقوم بخلق نزاعات للاستفادة منها اعلانيا. انا وهو نفتش عن الشيء الحقيق
الدورة السابعة لمهرجان السينما والهجرة بأكادير المغربية :
تكريم الجزائري مرزاق علواش، والممثلة المغربية امينة المشرقي
محمد بلوش/ القدس العربي /03/02/2010
خلال الفترة مابين 10 و13 فبراير الجاري ، ستعرف مدينة اكادير المغربية تنظيم
جمعية المبادرة الثقافية لفعاليات الدورة السابعة لمهرجان السينما والهجرة ، وهي دورة سيتراءسها السيد محمد عمر الوزيرالمنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج ،
المهرجان ستتميز فقراته بالتنوع، مابين عرض افلام روائية وتسجيلية لها علاقة بتيمة الهجرة ، وعروض قوافل سينمائية تدعم استفادة جمهور مكثف من العروض الفيلمية ، حيث من المرتقب ان تعرض في هذا الصدد افلام منها : "شمالا" لريگوبيرطو بيريزكانو، "بدون كلام" لعثمان الناصري، "مسار لاجئين" لعلي بنجلون، "الغياب" لماما كيتا، "البارونات" لنبيل بن يدر، "حراگة" و"باب الويب" لمرزاق علواش…
بالاضافة الى العروض السينمائية والوثائقية ، برمج المنظمون مجموعة من الندوات الاشعاعية ، ستنصب حول مناقشة مواضيع : تصور الشباب للهجرة،
فيلم " الفرح" للمخرج سامح عبد العزيز :
كوميديا سوداء ، وكتابة سيناريستية متوازنة
محمد بلوش/ القدس العربي 12/1/2010
من التلفزيون اتى المخرج الشاب " سامح عبد العزيز" الى السينما ، فبعد سنوات من الاشتغال كمخرج بقناة " دريم" المصرية، كانت البدايات الاولى سينمائيا لهذا المخرج الصاعد متمثلة في فيلم " درس خصوصي"( 2005)، قبل توقيع ثلاثة افلام دفعة واحدة سنة 2007، وهي " احلام الفتى الطائش"،" حسن طيارة" ثم " أسد وأربع قطط"، تلتها افلام
" كباريه " ( 2008) ثم " حد سامع حاجة" (2009) و" الفرح" في نفس السنة..
بذلك، يبدو المخرج سامح عبد العزيز وكأنه يسير نحو غزارة على مستوى الاخراج، خاصة وأن نجاح فيلمه " كباريه"
ثم تميز " الفرح" ابداعيا ، هي عوامل تبشر بأعمال قادمة قد تبصم الانتاج السينمائي المصري مستقبلا بشكل يعيد التصالح القوي مابين المنتوج الفيلمي المحلي وجمهوره .
من زاوية مغايرة، لايمكن المرور مر الكرام على اسلوب الكتابة السيناريستية للكاتب " احمد عبد الله" ، فهو مثقل بالاشتغال على تيمات كوميدية ، من خلال افلام كثيرة نذكر منها " عبود على الحدود"،" الناظر صلاح الدين" ، " اللمبي "،وهي من بطولة الراحل علاء ولي الدين، ثم " عسكر في الحرامية" و" فول الصين العظيم " اللذان قام ببطولتهما النجم محمد هنيدي، اضافة لفيلم " كركر" من بطولة محمد سعد، و" غبي منه فيه" وهو من بطولة هاني رمزي، وكذا " ميدو مشاكل" الذي قام ببطولته احمد حلمي .
والى جانب الكوميديا، نلمح الطابع البوليسي بجلاء في فيلم " رجال من مصر"، والتاريخ في " فارس ظهر الخيل"،اضافة الى اعمال اخرى لايتسع المجال للتوقف امامها بالتفصيل، لكن تسمح بشكل عام بملاحظة الحركية الواضحة للسيناريست " احمد عبد الله".
تدور قصة فيلم " الفرح" حول " الاسطى زينهم" الذي يعيش رفقة زوجته وامه في احدى الاحياء الشعبية التي يخيم عليها الفقر والحرمان من كل جانب، فيسعى من اجل الخروج من اوضاعه الاجتماعية والمادية الصعبة الى البحث عن تحقيق حلمه باقتناء " ميكروباص"، مختلقا عرسا وهميا الغرض منه فقط جمع تبرعات المدعوين المالية، وخلال الفرح المزعوم تستعرض القصة احداثا جزئية مرتبطة بشخصيات متعددة، جلها يعاني الحرمان، كالمونولوجيست " صلاح وردة" الذي تجاوز الزمن " قفشاته" ونكته في الافراح، ليظل عشر سنوات بدون معانقة خشبة المسرح، و" شوقي" العا
نحب السينما، اذن نحب الحياة
المدرسة العربية للسينما والتلفزيون
www.arabfilmtvschool.edu.eg