كتبها محمد بلوش ، في 3 فبراير 2010 الساعة: 09:48 ص

 

 

الدورة السابعة لمهرجان السينما والهجرة بأكادير المغربية :

 

تكريم الجزائري مرزاق علواش، والممثلة المغربية امينة المشرقي

 

محمد بلوش/ القدس العربي /03/02/2010

 

خلال الفترة مابين 10 و13 فبراير الجاري ، ستعرف مدينة اكادير المغربية تنظيم

جمعية المبادرة الثقافية لفعاليات الدورة السابعة لمهرجان السينما والهجرة ، وهي دورة سيتراءسها السيد محمد عمر الوزيرالمنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج ،

المهرجان ستتميز فقراته بالتنوع، مابين عرض افلام روائية وتسجيلية لها علاقة بتيمة الهجرة ، وعروض قوافل سينمائية تدعم استفادة جمهور مكثف من العروض الفيلمية ، حيث من المرتقب ان تعرض في هذا الصدد افلام منها : "شمالا" لريگوبيرطو بيريزكانو، "بدون كلام" لعثمان الناصري،  "مسار لاجئين" لعلي بنجلون، "الغياب" لماما كيتا، "البارونات" لنبيل بن يدر، "حراگة" و"باب الويب" لمرزاق علواش…

بالاضافة الى العروض السينمائية والوثائقية ، برمج المنظمون مجموعة من الندوات الاشعاعية ، ستنصب حول مناقشة مواضيع :  تصور الشباب للهجرة،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها محمد بلوش ، في 19 يناير 2010 الساعة: 23:06 م

فيلم " الفرح" للمخرج سامح عبد العزيز :

 

كوميديا سوداء ، وكتابة سيناريستية متوازنة

 

 

 

محمد بلوش/ القدس العربي 12/1/2010

 

من التلفزيون اتى المخرج الشاب " سامح عبد العزيز" الى السينما ، فبعد سنوات من الاشتغال كمخرج بقناة " دريم" المصرية، كانت البدايات الاولى سينمائيا لهذا المخرج الصاعد متمثلة في فيلم " درس خصوصي"( 2005)، قبل توقيع ثلاثة افلام دفعة واحدة سنة 2007، وهي " احلام الفتى الطائش"،" حسن طيارة" ثم " أسد وأربع قطط"، تلتها افلام

" كباريه " ( 2008) ثم " حد سامع حاجة" (2009) و" الفرح" في نفس السنة..

بذلك، يبدو المخرج سامح عبد العزيز وكأنه يسير نحو غزارة على مستوى الاخراج، خاصة وأن نجاح فيلمه " كباريه"

ثم تميز " الفرح" ابداعيا ، هي عوامل تبشر بأعمال قادمة قد تبصم الانتاج السينمائي المصري مستقبلا بشكل يعيد التصالح القوي مابين المنتوج الفيلمي المحلي وجمهوره .

من زاوية مغايرة، لايمكن المرور مر الكرام على اسلوب الكتابة السيناريستية للكاتب " احمد عبد الله" ، فهو مثقل بالاشتغال على تيمات كوميدية ، من خلال افلام كثيرة نذكر منها " عبود على الحدود"،" الناظر صلاح الدين" ، " اللمبي "،وهي من بطولة الراحل علاء ولي الدين، ثم " عسكر في الحرامية" و" فول الصين العظيم " اللذان قام ببطولتهما النجم محمد هنيدي، اضافة لفيلم " كركر" من بطولة محمد سعد، و" غبي منه فيه" وهو من بطولة هاني رمزي، وكذا " ميدو مشاكل" الذي قام ببطولته احمد حلمي .

 

والى جانب الكوميديا، نلمح الطابع البوليسي بجلاء في فيلم " رجال من مصر"، والتاريخ في " فارس ظهر الخيل"،اضافة الى اعمال اخرى لايتسع المجال للتوقف امامها بالتفصيل، لكن تسمح بشكل عام بملاحظة الحركية الواضحة للسيناريست " احمد عبد الله".

 

 

تدور قصة فيلم " الفرح" حول " الاسطى زينهم" الذي يعيش رفقة زوجته وامه في احدى الاحياء الشعبية التي يخيم عليها الفقر والحرمان من كل جانب، فيسعى من اجل الخروج من اوضاعه الاجتماعية والمادية الصعبة الى البحث عن تحقيق حلمه باقتناء " ميكروباص"، مختلقا عرسا وهميا الغرض منه فقط جمع تبرعات المدعوين المالية، وخلال الفرح المزعوم تستعرض القصة احداثا جزئية مرتبطة بشخصيات متعددة، جلها يعاني الحرمان، كالمونولوجيست " صلاح وردة" الذي تجاوز الزمن " قفشاته" ونكته في الافراح، ليظل عشر سنوات بدون معانقة خشبة المسرح، و" شوقي" العا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

tarik mon frere

كتبها محمد بلوش ، في 31 ديسمبر 2009 الساعة: 21:21 م

———————————————
tarik mon frere
 

طارق أخي الفيلم الامازيغي الذي يمزج بين التاريخي والمتخيل 

 

tarik1

محمد بلوش 

إذا كانت جل الأفلام الامازيغية المنتجة منذ 18 سنة، عمر ريبرتوار هذا النوع من الإنتاج الدرامي في المغرب، تطبعها الهواية المطلقة، فإن الرقي بمستوى الصنعة الفيلمية هو الذي طبع انخراط الشركة المغربية للإذاعة والتلفزيون في الإنتاج، من خلال دعم مشروع فيلم أندوستري الذي قامت بتنفيذه شركة عليان التي يديرها المخرج السينمائي المغربي المعروف نبيل عيوش، وهي أفلام ستعرض لاحقا على الشاشة باللغتين العربية والامازيغية.

والمهم في هذه التجربة، هو اعتمادها على شباب ذي مؤهلات مهمة، سواء في الكتابة السيناريستية، التصوير، الإخراج أو غيرها من التقنيات السينمائية، الأمر الذي خلق فرقا صارخا ما بين أفلام اندوستري وبقية الانتاجات التي أنتجتها شركات صغيرة، برأس مال جد متواضع.

فيلم طارق أخي ، للمخرج عبد الله العبداوي، واحد من الأفلام التي تم إنتاجها بدعم من وزارة الاتصال، ويحكي بعض الوقائع من حياة البطل التاريخي طارق بن زياد فاتح الأندلس خلال سنوات التمدد والتوسع الإسلامي نحو الأندلس، حيث اختار السيناريست والمخرج عبد الله العبداوي معالجة الأحداث التاريخية بنوع من الرؤية الفنية التي تبتعد عن ترسبات الفيلم الوثائقي التسجيلي، دون نسخ التاريخ كلية، مادامت الدراما هي تقديم رؤية المخرج الفنية لأحداث مستوحاة من التاريخ.

اعتمد السيناريو على ترك الأحداث تعبر عن نفسها من خلال شخصية بدر الطفل اليتيم بعد إحدى عمليات قطع الطريق التي أودت بحياة والديه، وبعد مداولات في أمره بين كبار أعيان القبيلة وكاهنها، سيتم تكليف زياد، اب طارق، بتنشئته ورعايته، حيث سيتميز بنوع من الميل نحو الجبن وهو بين أحضان أسرته الامازيغية الجديدة، رغم تشجيعات طارق له بالفروسية والخروج من دائرة الفروسية النظرية، المتمثلة في القصائد الشعرية الحماسية الجاهلية التي كان يردد ابياتها باستمرار، خصوصا منها اشعار عنترة بن شداد العبسي، وهي المهمة التي سيساعده عليها طارق في مرحلة الشباب من خلال تدريبه على استعمال السيف ، ومن منظور الحكي المسند لشخصية بدر سينتقل بنا الفيلم نحو الوقائع الحياتية العامة التي ميزت محيط القبائل الامازيغية خلال السنوات الأولى للفتح الإسلامي بقيادة عقبة بن نافع، على أساس أن تتوقف الحكاية عند فترة ماقبيل اجتياز المضيق نحو الأندلس، وبالتحديد ظرفية الخطبة الشهيرة، والتي لازال الجدل حولها بين الكتابات التاريخية قائما، فيما يتعلق باللغة التي قد يكون طارق بن زياد استعملها لتمريرها، هل كانت فعلا لغة أمازيغية باعتبار طبيعة وتركيبة الجيش الذي قاده طارق بن زياد نحو فتح الاندلس، وصعوبة تصور فهم ذلك الجيش الحديث العهد بالا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيان من النقاد السينمائيين

كتبها محمد بلوش ، في 22 ديسمبر 2009 الساعة: 14:24 م

 

بيان من أجل حماية الأخلاقيات المهنية للنقد السينمائيّ
 
 
قررّ المُوقعون أدناه، توجيه هذا البيان إلى المُؤسّسات الإعلامية العربية كافةً من أجل حماية الأخلاقيات المهنية للنقد السينمائيّ، والكتابة السينمائية الجادّة، وذلك لمواجهة إنتشار ظاهرة السرقات التي يتعرّض لها نقاد السينما العرب من قِبل دخلاء يلجأون إلى هذه الوسائل غير الأخلاقية٠
 
فقد تفشت خلال السنوات الأخيرة، ظاهرةٌ خطيرةٌ تهدّد الثقافة السينمائية العربية، وتعرقل مساعي نقادها السينمائيّين، تتجسد في النقل، القصّ، اللصق، الانتحال، الترجمة بدون ذكر المُؤلف، والمصدر، أو السرقة الكاملة للنصوص النقدية
وأمام الاستسهال، وفقدان آليات المُحاسبة، ومن أجل مواجهة هذه الظاهرة التي تتفاقم يوماً بعد يوم، أصبح من الضروري أن ترتفع أصوات النقاد السينمائيين، وكلّ من يكتبون عن السينما، ومن يعتبر نفسه صادقاً، نزيهاً، وشريفاً، للتصدّي بكلّ الوسائل المُتاحة للسرقة، والقائمين بها٠
 
ولهذا السبب، تكوّنت هيئة أولية من بعض نقاد السينما المهمومين، والغيورين على الثقافة السينمائية العربية، كي تأخذ على عاتقها الدفاع عن وجودها، ومهنتها
نعتبر من حقّنا، وواجبنا حماية هذه المهنة من الانحدار، أو حتى الاندثار، وإعادة الاعتبار إلى النقد، والصحافة السينمائية، وهذا لن يتحقق إلاّ بمُواجهة هذا التسيّب الحاصل، وتساهل العديد من أجهزة، ومؤسّسات، ووسائل الإعلام في هذا النطاق٠
 
إننا نعتبر المادة النقدية المكتوبة عملاً إبداعياً خاصاً، لا يختلف عن كافة الأعمال الإبداعية الثقافية، والفنية، والأدبية، وسواها، وبالتالي، تمتلكُ حقوقاً ثابتة تُسمّى "حقوق المُؤلف"، ولا يجوز الاعتداء عليها عبر نقلها، أو سرقتها٠
 
من هذه الاعتداءات :
 
* نقل جُملٍ، أو فقراتٍ بدون الإشارة إلى المُؤلف الأصلي، والمصدر
* الترجمة الجزئية، أو الكاملة لمقالٍ، أو دراسةٍ بدون الإشارة إلى المُؤلف، والمصدر
* السرقة الجزئية، أو الكاملة لمقالٍ، أو دراسةٍ كتبها ناقدٌ، ونسبها الشخص المُنتحل إلى نفسه بعد حذف اسم صاحبها عنها، وتغيّير بعض جُملها، وعباراتها بقصد التمويه٠
* نقل،انتحال، أو الاستحواذ على خبرٍ، بيانٍ، أو ملفٍ صحفيّ بدون الإشارة إلى المصدر، إلاّ إذا عمد الكاتب إلى تحليل الخبر، البيان، أو المعلومات الواردة في الملف الصحفي، وقدم وجهات نظره في محتواها  
 
وقد قررنا، نحن المُوقّعون أدناه، القيام بالخطوات التالية بعد الكشف، والتأكد تماماً من وجود حالة السرقة بمُقارنة الأصل مع النصّ المشكوك فيه:
 
* نشر الحالة، وتفاصيلها في كافة الوسائل الإعلامية التي يعمل فيها أعضاء اللجنة، أو الذين سوف ينضمّون إليها لاحقاً
* الاتصال بإدارة الوسائل الإعلامية التي ظهرت فيها السرقة بهدف لفت النظر، والمُطالبة بإجراءٍ مهنيّ فعّال
*إرسال رسالةٍ إلى المهرجانات السينمائية العربية تتضمّن تفاصيل السرقة، والانتحال
* تخصيص ركن في المُدونات، والمواقع السينمائية لأعضاء اللجنة، أو أصدقائهم لنشر تفاصيل، وأسماء من ثبتت عليهم حالة السرقة، والنصب مع وضع الروابط الضرورية
* اللجوء إلى القضاء بمُوجب قوانين حماية الملكية الفكرية، واتفاقاتها الدولية
 
***
قائمة المُوقعين على البيان وُفق الترتيب الأبجديّ:
ابراهيم البطوط، مخرج سينمائي، مصر
أحمد زكي، صحفي، بريطانيا.
أحمد عاطف، ناقد ومخرج سينمائي، مصر
أحمد فايق، صحفي، مصر.
أحمد فرتات، ناقد سينمائي، المغرب.
أحمد محفوظ، مخرج سينمائي ومدير موقع الجزيرة الوثائقية، قطر.
إدريس السكايكة، منسق مهرجان تطوان السينمائي، المغرب.
إدريس الواغيش، كاتب، وصحفي، المغرب
أشرف بزناني، مخرج سينمائي، المغرب
آمال  قــوراية، صحفية، الجزائر
أمل الجمل، ناقدة سينمائية، مصر
أمل زكي، ناقدة سينمائية، ومترجمة، مصر
أمير العمري، ناقد سينمائي، بريطانيا.
أميرة الطحاوي، صحفية، مصر.
أمين صالح، ناقد، البحرين.
أمينة بركات، صحفية، المغرب
آيت عمرالمختار، ناقد سينمائي، المغرب.
إيزودور مسلّم، مخرج سينمائي، كندا
بثينة الخوري، مخرجة سينمائية، فلسطين. 
جمال إسماعيل إدريس، صحفي، وباحث، الإمارات العربية المتحدة
جمال أمين الحساني، مخرج، بريطانيا
حسن حداد، ناقد سينمائي، البحرين.
حسن عطية،ناقد سينمائي، مصر. 
حسن مرزوقي،مسؤول موقع الجزيرة الوثائقية، قطر.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها محمد بلوش ، في 21 ديسمبر 2009 الساعة: 23:33 م

 

فيلم " بلطية العايمة " للمخرج علي رجب :

فقراء الاسكندرية وعوالمهم الصغيرة المهددة

 

محمد بلوش / القدس العربي/ 22/12/09
 
حين شاهد الكثيرون فيلم " حين ميسرة" ، اثيرت انتقادات لاذعة على مستوى تقديم الفيلم للحارة الشعبية وكأنها علبة باندور الشهيرة في الاسطورة اليونانية، ومنبع شر لايتوقف، خلافا للصورة المحترمة التي عرفت بها تلك الحارة في ريبرتوار الفيلم السينمائي المصري منذ جيل الرواد .
ولعل الصورة العامة لحي فقير في ضواحي الاسكندرية ، والذي ستدور فيه احداث الفيلم الجديد للمخرج " علي رجب"، تخالف تماما تلك المشاهد الموغلة في النقد والاستهجان في " حين ميسرة"، ليبدو فيلم " بلطية العايمة" كواحد من افضل الانتاجات السينمائية المصرية خلال السنوات الاخيرة، سواء على مستوى الاخراج واداء الممثلين ، او تعلق الامر بالرسالة الجريئة التي حاول ايصالها، كنوع من النقد الاجتماعي الذي لايخلو من ملامسة ماهو سياسي .
بلطية هي ارملة على عاتقها تربية ثلاثة ابناء، اضافة الى اختها المراهقة وخطيبها ، والفقر يخيم على ملامح الاسرة من كل النواحي، بما في ذلك حرمان بلطية من ممارسة تجارتها البسيطة بدعوى غياب التراخيص وشكاوي بعض اصحاب المحلات التي تقدم لزبائنها على كورنيش الاسكندرية بعض المأكولات الخفيفة، قبل ان ينضاف الى متاعبها القرار الحكومي بوقف الصيد لضرورة بيولوجية..
كان على بلطية ان تتحمل لوحدها متاعب اعالة اسرتها ، وان تتحمل تكاليف ادوية والدتها المريضة التي لن تظهر في المشاهد الداخلية ابدا إلا من خلال صوتها وتبرمها المستمر مما تسميه عدم اهتمام بها، بحيث كان المخرج ذكيا في تصويرها خلال مشهد نقلها نحو المستشفى لحظات قبل موتها، مسندا إليها حوارا نوستالجيا شديد الارتباط بالاسكندرية.
واذا كان على بلطية ان تدخل في صراع من اجل استمراريتها في عملها الشريف، فإن جشع بعض المستثمرين سيكون وراء انفتاح واجهة صراع اكبر، شملت مجمل سكان الحي الفقير المحاذي للبحر، من
خلال عرض احد المستثمرين مبالغ هامة على فقراء الهامش من اجل اخلاء دورهم المتواضعة قصد انجاز مش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مهرجان

كتبها محمد بلوش ، في 17 ديسمبر 2009 الساعة: 12:07 م

في يوميات مهرجان مراكش الدولي للفيلم: ميزانية ضخمة وأفلام متوسطة

عبد الغني بلوط/ القدس العربي 16/12/09

قدرت مصادر مطلعة ميزانية المهرجان الدولي للفيلم بمراكش بحوالي 8 مليارات سنتيم، لم تنجح في إقناع مؤسسات الإنتاج لأجل استقطاب أهم الأفلام العالمية المطروحة هذه السنة وعرضها لأول مرة، مشيرة أن كل من مهرجان القاهرة ومهرجان دبي نجحا في ذلك. وتأتي هذه التقديرات التي قيل إنها تقريبية وسط رفض المنظمين عن المهرجان الإفصاح عن الميزانية على غرار المهرجانات العالمية، بما في ذلك ذكر القيمة المالية للجوائز الممنوحة خلال المهرجان، في الوقت الذي يطالب نور الدين الصايل بالزيادة فيه. وعلى خلاف المعتاد في مثل هذه المناسبات لم يعقد المنظمون أي ندوة صحافية لشرح هذه الأمور للجميع وسط تبرمات من فنانين ومخرجين لم تختر أفلامهم، حيث كانت مؤسسة المهرجان قد رفضت مشاركة خمسة أفلام سينمائية مغربية لكل من محمد اشويكة، وعبد الكريم الدرقاوي، ومحمد مفتكر، وحسن بنجلون، ومحمد عهد بنسودة.
ولم يرق الفيلمان المختاران لتمثيل المغرب سواء فيلم ‘الرجل الذي باع العالم’ لمخرجيه نور وسهيل نوري المشارك في المسابقة الرسمية، أو فيلم ‘تصدعات’ لمخرجه هشام عيوش المشارك في فقرة ‘نبضة قلب’، باهتمام الجمهور فيما أثارا جدلا حول المعايير المعتمدة في اختيارها، وقوبلا بامتعاض كبير سيما فيلم هشام عيوش الذي امتلأ بلقطات جنسية الأكثر فضحا في الأفلام المعروضة خلال المهرجان، و لوحظ أن الفيلمين المختارين يعكسان نظرة مخرجين مغربيين للأشياء والمواضيع، ويشتركان بالعيش أو الازدياد في الخارج.
وقدم المهرجان في المسابقة الرسمية فيلما كوميديا لمخرجه الياباني ماتسيموتو هيتوشي تحت عنوان ‘رمز’، والذي نجح في إضحاك الجمهور باستعمال تقنيات تكنولوجية حديثة ومن خلال تخيل وضعية كوميدية يجد فيها البطل نفسه في غرفة مغلقة، وكلما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سينما مغربية

كتبها محمد بلوش ، في 17 ديسمبر 2009 الساعة: 11:58 ص

" أركانة " للمخرج المغربي حسن غنجة :
محاولة لتوثيق الوجه النضالي للمرأة في مواجهة التسلط ..
 

 

محمد بلوش / القدس العربي/الاثنين 14 دجنبر 2009
 
 
 
تدور احداث فيلم أركانة للمخرج حسن غنجة، في فضاءات من البادية السوسية جنوب المغرب، خلال فترة مابعد الاستقلال السياسي للمغرب، وتنطلق تلك الاحداث من خلال مشهد امتد طيلة ما قبل الجنيريك الافتتاحي، حيث تستحوذ شخصية " تمغارت" على المشهد وهي تتأمل الحواجز الشائكة التي قاوم زوجها المحتلين اثناء محاولة تنصيبها، ليتم قتل الفارس امام مرأى زوجته " تمغارت" ، التي احتفظ الزمن بعلامة لاتنسى لجرح على خدها الايسر، نتج عن محاولتها تخطي الحاجز الشائك .
بعد سنوات من الاغتراب في اوروبا للدراسة، سيعود " رشيد" الى القرية، ليجدها قد تحولت إلى مشتل يمارس فيه " حمو" شتى انواع استعباد الساكنة وقهرها ، الى درجة تقديمه لصورة القائد الفاسد والمنحظ، الذي يحاول استغلال سلطته من اجل تنمية جشعه وطمعه المادي بالخصوص، علما بأنه لم يجد مقاومة كبيرة من قبل الاهالي، اللهم باستثناء " تمغارت" التي كانت تتجرأ لمواجهته لفظيا، قبل ظهور " رشيد" الذي سيدخل في تحد مباشر وصريح ضد تسلط القائد" حمو"، وكانت اهم خطواته هي احداث مصنع بسيط لانتاج وتصدير زيت " الاركان"، مشغلا جل نساء القرية ورجالها، وهو التحول الذي تلاه اهتمام القائد المتسلط بهذه المقاومة التي بدأت تخلق له المتاعب الحقيقية، فحاول تجسيد ردة الفعل من خلال الحرص على بتر عشرات اشجار الاركان ، بدعوى خلق ممر طرقي معبد .
وفي ظل استسلام معظم سكان القرية لمصيرهم ، وتفضيل بعضهم مغادرتها نهائيا ، سيحاول " رشيد" التصدي بمفرده للجرافات التي كانت بصدد قطع اشجار الاركان ذات الحمولة التاريخية والهوياتية المكثفة، وهي مواجهة نتج عنها تعر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مساهمة خاصة بالكشكول السينمائي

كتبها محمد بلوش ، في 9 ديسمبر 2009 الساعة: 14:12 م

"لست مهووساً كثيراً بالجوانب التقنية بالفيلم"
المخرج السينمائي وونككارواي
 
 ترجمة : علي كامل / لندن

 

حين وصلت سينما هونغ كونغ المُشاهد الغربي في نهاية الثمانينا ت صُنّف أسلوبها الأخراجي حينها بعجالة ولكن بصواب بأنه أسلوب تجاري صارم. إلا أن وصول وونك كارواي هو الذي غيّر كل شيء، فبذات الوسائل البصرية التي إستخدمها نظرائه لعمل أفلام الأكشن، بدأ وونك عمل أفلام ذات طابع خاص وشعري إلى أبعد الحدود، متجاهلاً قواعد السرد التقليدي متحدياًالأعراف الصينيةالتقليدية أنذاك.
قلةمن معاصريه من إستطاع أن يعالج موضوع المثلية بشكل جريء كما فعل هو وبشكل مباشر في فيلمه HappyTogether. فمنفيلمهChungkingExpressالذي يثيرالتشويق بالذهن،إلىفتنةالحب في فيلمه
Inthe moodforLoveيعتبرأسلوب المخرج السينمائي وونك أسلوباحديثا،محكماوفعالابشكل مميز.
 
بعدمشاهدته لفيلم (In the mood forLove) كتب أحد أصدقائي النقاد يقول:"لم أفكر مطلقاً أن فيلماً يخلو من قصة
يمكن أن يؤثر فيّ مثل هذا التأثير كهذا الفيلم". وهذا التقييم هو بمثابة إيجاز ألق وجلي لهذا الفيلم.
 
يبدو وونك كارواي أحياناً أشبه بلغز، فهو يكرّس الصورة المبهمة لشخصيته بإرتدائه النظارة السوداء التي لايخلعها مطلقاً، وكذلك بطريقة إجاباته التي يستخدم فيها جملاً مبتسرة جداً تحول دون الذهاب بعيداً جداً، على الأقل، مع الصحفيين.
المحصلة في الآخِر، أن هذا اللقاء هو أقصر لقاء أجريته ضمن هذا الكتاب(*).إلا أن عمق إجابات وونك كارواي الملغزة والمثيرة للدهشة عوضّت كثيراً عن إبتسارات جُمله.
                                   ***                                 

 

"أعرف مالاأريد وأجهل ماأريده!"
وونككارواي
 
 
 
إن سبب ولوجي ميدان الإخراج السينمائي له علاقة أكثر بالمكان أكثر من أي شيء آخر. لقد ولدت في شنغهاي إلا أن والدّي إنتقلا إلى هونغ كونغ وعمري خمس سنين.
الناس في هونغ كونغ لايتكلمون ذات اللهجة التي يتكلم بها الناس في شنغهاي، لذا لم أستطع التحّدث مع الناس هناك ولم يكن بمقدوري أن أكوّن أصدقاء أيضاً.
والدتي كانت تعاني من ذات الحالة، فغالباً ما كانت تأخذني إلى دور السينما لمشاهدة الأفلام لأن ثمة شي ما يمكن فهمه خلف الكلمات، فلغة السينما هي لغة كونية مبنية على الصور. وهكذا ومثل بقية مجايلي إكتشفت العالم عبر الأفلام ومن بعد من خلال التلفزيون.
 
كان من الممكن أن أختار الأغاني قبل ٢٠ عام مضت كوسيلة للتعبير عن نفسي، وقبل خمسين عاماً محتمل أن تكون
الكتابة هي تلك الوسيلة، لكن بما أنني قد نشأت وترعرعت مع الصور، لذا كان طبيعياً بالنسبة لي أن أذهب وأدرس الفنون البصرية. 
 
لقد درست في البدء فن تصميم الغرافيك لأنه لم يكن هناك معهد سينما في هونغ كونغ في تلك الفترة. الناس الذين كانوا يريدون دراسة السينما كان عليهم الذهاب إلى أوربا أو الولايات المتحدة. بالنسبة لي لم أستطع القيام بذلك بسبب وضعنا المادي. لكنني مع ذلك كنت محظوظاً جداً، ففي الفترة التي أكملت فيها دراستي  عاد معظم الشبان الذين ذهبوا إلى
الخارج لدراسة السينما ليشيدوا موجة جديدة من الفنانين في هونغ كونغ. حينها عملت في التلفزيون لمدة عام واحد وبعدها أصبحت كاتباً للأفلام ومن ثم واصلت هذا العمل لمدة عشر سنوات قبل أن أبدأ الإخراج.
لقدأخرجت عشرةأفلام و "Inthemood for love" هوفيلمي العاشر(**)ومع ذلك سأقول لك بإطمئنان أنني مازلت أعتقد أنني لست مخرجاً بعد!. فأنامازلت أرىنفسي مُشاهِداً يحبو خلف الكاميرا.
 
حين أعمل فيلماً أحاول دائماً أن أعيد إنتاج الإنطباعات الأولى التي كنت أمتلكها كعاشق للسينما.
أناأؤمن أنني أعمل أفلاماًللمُشاهدأولاًوأخيراً.إنه ليس السبب الوحيد بالطبع،لكنه فقط أحد الأسباب. أما بقية الأسباب فتكاد تكون شخصية أكثر. حسنٌ، لنقل سرّية أكثر!. عموماً، ينبغي أن يكون هدفي أبعد وأعمق من إرضاء المُشاهد.
 
"المكان" يأتي في المرتبة الأولى قبل القصة
 
أنا عادة أكتب سيناريوهاتي بنفسي، وهذه مسألة لاتتعلق بالأنا ولا بموضوع أن تكون أنت "مؤلف" الفيلم.، إن حلمي الأكبر، صراحة، هو أن أستيقظ في الصباح فأجد سيناريو ينتظرني إلى جانب المنضدة. ولكن، لحين أن يتحقق ذلك، أظن أن عليّ أن أكتب، رغم أن الكتابة هي ليست عملية سهلة، وهي تجربة ليست ممتعة على الدوام.
 
لقد جربت العمل مع كتّاب آخرين لكن شعوراً واحداً كان يساورني في كل مرة وهو أن ثمة مشاكل ستحدث في العمل مصدرها أنني مخرج كنت كاتباً في الأصل.
 
لاأعرف سببا آخر تماماً ولكن كنا دائماً ندخل في نزاعات. لذا قررت أخيراً، بما أن بمقدوري كتابة سيناريوهاتي بنفسي، فلماذا أزعج نفسي مع الكتّاب الآخرين.
 
على أية حال، ينبغي عليّ القول أن لديّ طريقة غير عادية إلى حدّ ما في كتابة السيناريو، فأنا أكتب كمخرج وليس ككاتب. بمعنى آخر، إنني أكتب بالصّور. والشيء الأكثر أهمية بشأن السيناريو، بالنسبة لي، هو معرفة "المكان" الذي تجري فيه الأحداث. لأنك حين تعرف المكان حيث تجري أحداث الفيلم فهذا معناه أن بوسعك أن تقرر ماستفعله الشخصيات في ذلك الحيز.
المكان يكشف لك حتى عن نوعية تلك الشخصيات، بل وعن السبب الذي يدعوهم للتواجد فيه، إلخ.. وهكذا تأتي كل
الأشياء الأخرى من بعد شيئاً فشيئاً فقط حين يكون "المكان" موجوداً في مخيلتك. لهذا ينبغي عليّ أن أستكشف الأماكن أولاً حتى قبيل البدء في الكتابة.
 
أنا أبدأ دائماً وفي رأسي الكثير من الأفكار، لكن "القصة" ذاتها لاتكون جلية مطلقاً بالنسبة لي!. إنني أعرف مالا أريد
لكنني أجهل ما أريده بالضبط. ولهذا أعتقد أن مجمل عملية إخراج الفيلم بالنسبة لي هي سبيل للعثور على تلك الأجوبة بالطبع. وريثما أعثر على تلك الأجابات، عندئذ سأواصل عمل الفيلم.
 
أعثر على مثل تلك الإجابات في بعض الأحيان في موقع التصوير نفسه، وبعض الأحيان خلال عملية المونتاج، وأحياناً أخرى أعثر عليها بعد ثلاث شهور من العرض الأول للفيلم!.
 
الشيء الوحيد الذي أسعى إلى عمله بوضوح جداً حين أبدأ الفيلم، هو الشكل الفني أو النمط الذي اُظهر فيه ذلك الفيلم. لقد نشأت منذ طفولتي على مشاهدة الأفلام النمطية وكنت مسحوراً بها. أعني تحديداً أفلام رعاة البقر وقصص الأشباح
وأفلام القتلة المأجورين..إلخ.. ولهذا فأنا أسعى الى أن أعمل كل فيلم من أفلامي ليظهر بنوعية مختلفة. وأظن أن هذا هو سر مايجعلهم أصيلين جداً. ففيلمي "In themoodforlove" مثلاً، هو قصة تتحدث عن شخصيتين إثنين فقط وهي من
الممكن ببساطة أن تكون ممّلة جداً. لكنني و بدلاً من معالجتها كقصة حب، قررّت أن أعالجها كفيلم إثارة وتشويق. هاتان الشخصيتان تبدآن كضحيتين، ومن بعد تشرعان في التحقق والبحث كمحاولة منهما لمعرفة كيف جرت الأحداث؟.
هذه هي الطريقة التي أشيّد فيها الفيلم، وبمَشاهد قصيرة، سعياً لخلق حالة توتر متواصل. وهذا، ربما، هو الذي أضفى عليه طابع الدهشة لدى المتفرج، الذي كان يتوقع مشاهدة قصة حب كلاسيكية.
 
الموسيقى هي اللون
 
الموسيقى عنصر مهم جداً في الفيلم، على الرغم من أنني نادراً مايكون لديّ مؤلف موسيقي لأفلامي، لأنني أجد من الصعب جداً التواصل مع الموسيقيين. هم لديهم لغتهم الموسيقية وأنا لدى لغتي البصرية، وفي معظم الأوقات لانستطيع أن يفهم بعضنا الآخر.
مع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها محمد بلوش ، في 30 أكتوبر 2009 الساعة: 22:48 م

فيلم " أناروز" ( الأمل) يفوز بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم الامازيغي بالمغرب

 

محمد بلوش/ القدس العربي31 اكتوبر 2009

 

اختتمت مساء يوم الاحد 25 اكتوبر فعاليات الدورة الرابعة للمهرجان الوطني للفيلم الامازيغي بوارزازات المغربية، بتتويج

فيلم " اناروز" للمخرج عبد الله العبداوي بالجائزة الكبرى للمهرجان، في حين فاز بجائزة احسن ممثل كل من عبد اللطيف عاطيف في صنف الذكور، عن دوره في فيلم " تيروكزا ءيتمغارت " للمخرج عبد العزيز او السايح، والزاهية الزاهيري عن صنف الاداء النسائي بفضل دورها في فيلم " تابرات" لعلي ايت بوزيد.

اما على صعيد الافلام القصيرة، فقد تم تتويج فيلمين بجائزة المهرجان ، حيث توج فيلم " تاموكتيت" لاحمد بايدو مناصفة مع فيلم " ءاييس ءينو" لعبد اللطيف فضيل.

المهرجان عرف مشاركة مجموعة من الافلام الطويلة والقصيرة، مع تميز ملحوظ لهذه الاخيرة، كما عرف تكريم الممثل المقتدر عبد الرحمن بورحيم اوتفنوت ، والممثلة فاطمة جوطان، عن مسارهما الفني المتميز بالكثافة على مستوى الاشتغال الفني.

ولأول مرة في تاريخ مهرجانات السينما الامازيغية، اثيرت نقاشات حادة ومهمة بصدد تشريح مكامن الضعف والاختلال التي تلازم تجربة الفيلم الامازيغي، حيث كان اللقاء المفتوح بين الممثلين والمخرجين ومجموعة من طلبة المعهد المتعدد الاختصاصات بوارزازات فرصة للنقد الذاتي البناء، تم من خلالها الاستماع الى وجهات نظر الفاعلين في المجال السينمائي الامازيغي، ومقاربة اسئلة الجودة والتكوين، دون نسيان التركيز على غياب الدعم المالي في الانتاج، وتفاقم معضلة القرصنة .

من جانب آخر، نظمت ادارة المهرجان ندوة حول موضوع " الفيلم الامازيغي بين الخصوصية والامتداد" ، شارك فيها كل من الاستاذ الحسين اوعزي عن الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي، والناقدين حسن ملواني ومحمد بلوش، تركز النقاش فيها حول اسئلة تقعيدية لمفاهيم تخص الفيلم الامازيغي، ومحاولة الامساك بالعلامات التي تشكل خصوصية هذا المنتوج الابداعي في علاقاته بالهوية الثقافية الامازيغية والوطنية، مع رصد بعض التوجيهات التي تستهدف الخروج بالفيلم الامازيغي من اطار المحلية الضيق، الى الانخراط الفاعل في سينما حوض البحر الابيض المتوسط بفعل القواسم والارث التاريخي المشترك، دون نسيان الامتداد الابداعي لهذا التعبير الفني على مستوى الانتماء الافريقي .

وكان المهرجان قد افتتح بجلسة افتتاحية يوم الخميس 22 أكتوبر بقاعة المحاضرات التابعة لقصر المؤتمرات بوارزازات، تضمنت عرضين: الأول ألقاه الأستاذ "ابراهيم أخياط" الكاتب العام للجمعية ورئيس المهرجان، حول مساهمة الج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها محمد بلوش ، في 30 أكتوبر 2009 الساعة: 12:20 م

الاخراج في الفيلم الامازيغي

الشروق المغربية 28/10/09 /محمد بلوش

 

لست مضطرا للتأكيد على اهمية الملتقيات والمهرجانات السينمائية بالنسبة لسيرورة الابداع الفيلمي الامازيغي، ففي ظل ضعف المواكبة النقدية الملحوظ منذ مايقارب عمر انتاج الفيلم الامازيغي الذي ينيف قليلا عن 20 سنة، وفي ظل غياب ثقافة الاندية السينمائية الامازيغية، والتي للأسف لم تهتم بها المئات من الجمعيات الثقافية المنتشرة عبر الربوع المغربي، تكتسب تلك التظاهرات اهمية بالغة في فتح قناة حوار جدي مابين المتلقي وصناع " الفيلم الامازيغي"، سواء في مرحلة الانتاج او اثناء التوزيع، بعد المرور طبعا من مراحل الكتابة السيناريستية، التصوير، الاخراج، المونتاج، الصوت ..وغيرها من مراحل تكون الفيلم كمنتوج له سمة او طابع مزدوج: فهو فن من جهة، وصناعة من جهة ثانية.

نحن نجمع على كون ميلاد الفيلم الامازيغي، كان في ظروف فرضت فيها الهواية المطلقة نفسها، دون وجود سابق تكوين او تجربة في المهن الامازيغية، وهذا لايعني في الاساس مسلمة يمكن الاخذ بها كقاعدة عامة، حين نجد الاستثناء ينتشلها من التعميم.

ان الاستثناء الذي نتحدث عنه، يكمن في وجود أطر احترافية التكوين في المهن السينمائية، تنتمي اصلا للبيئة الامازيغية في سوس، الريف والاطلس، لكنها لم تع يوما بأهمية منح الهوية الثقافية الذاتية اهتماما متميزا بطابع التعدد، لتختار فقط الاشتغال في مجال الفيلم المغربي باللسان العربي " الدارجي"، في الوقت الذي كان فيه ممكنا ان يعرف المغاربة ميلاد سينما امازيغية منذ السبعينيات والثمانينيات ، بل ومنذ بدايات الاستقلال.

كان الامازيغي مهمشا كإنسان في الفيلم السينمائي المغربي، ومهمشا كحمولة اجتماعية وتاريخية ثقافية بشكل ولد خطاب المطالبة بالحق في الصورة والاعلام كمحاور، قادت عبر خطاب الحركة الثقافية الامازيغية الى تحقيق مكتسبين لايستهان بهما خلال السنوات الاخيرة: انتباه صندوق دعم السينما التابع للمركز السينمائي المغربي للمنتوج الامازيغي لأول مرة في منتصف الألفية الثالثة، من خلال دعم انتاج اول فيلم سينمائي امازيغي ينال الاعتراف الرسمي من المركز السينمائي ولجن القراءة التي تخول لمشروع فيلمي الرفض او القبول على مستوى الدعم، ثم التوفق في تفعيل  مشروع القناة الامازيغية.

جدير بالذكر، ان السائد على مستوى التوزيع منذ عقود، لايتجاوز افلام الفيديو، التي ستوظف فيما بعد وسيط الاقراص المدمجة للاستفادة من تكاليفها المنخفضة مقارنة مع اشرطة الفيديو، مع وجود افلام انتاجها كان من قبل التلفزيون المغربي بقناتيه، قبل ان تدخل الشركة الوطنية للاذاعة والتلفزيون كممول لمشروع ضخم كان يستهدف انتاج 30 فيلما أمازيغيا كل سنة ، استلزم رصد ميزانية ضخمة، خلقت فيما بعد ضجة كبيرة بسبب تفويتها كنوع من الصفقات لشركة واحدة، دون صفقة مفتوحة قد تستفيد منها شركات انتاج متعددة .

حين نتسائل عن هوية المخرج في مجال الفيلم الامازيغي، ونقوم ببحث ميداني في المنجز الهائل على مستوى الكم من الافلام، ثم نبحث عن المستوى الثقافي ودرجات التكوين المهني او الذاتي، اكيد ستكون نتائج البحث كارثية في المجمل، ولا تجعلنا نطمئن أساسا الى كوننا فعلا امام " صناعة فيلمية"، لهيمنة استسهال " الاخراج"، والتعامل مع الكاميرا وتوجيه الممثلين و تنويع زوايا الالتقاط وغيرها من الابجديات الاساسية تعاملا هشا جدا، يعتمد الاطالة في المشهد الواحد ( ربما لحسابات انتاجية مرتبطة بالتمويل، حيث تتهرب الشركات المنتجة من الاطالة على صعيد مدة التصوير وتكاليفه اليومية)، مع الاهتمام الكبير بالحوار اللفظي، دون التعبير بلغة الصورة الموحية.

شركات انتاج الفيلم الامازيغي لا تغامر بميزانية تضمن الحد الادنى للجودة، بل ، تقيد المخرج بكاستينغ مفروض مسبقا في الغالب ( قد يأخذ فيه فنان غنائي او فنانة دورا ، لحاجات اشهارية للرفع من مستوى مبيعات ألبوماته التي تنتجها نفس شركة انتاج الافلام الامازيغية)، بحيث ان مجموعة من الشركات تحاول احتكار ممثلين وتقنيين بشكل لايخضع ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



نحب السينما، اذن نحب الحياة


التالي



المدرسة العربية للسينما والتلفزيون

www.arabfilmtvschool.edu.eg