كتبها محمد بلوش ، في 25 يونيو 2009 الساعة: 03:51 ص

 


المهرجان الدولي للفيلم العربي بوهران – الجزائر-

 


الدورة الثالثة: 23-30 جويلية 2009.

 

بيان صحفي

تحتضن مدينة وهران خلال الفترة الممتدة ما بين 23-30 جويلية 2009 فعاليات

الدورة الثالثة للمهرجان الدولي للفيلم العربي الذي يقام تحت الرعاية

السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة وبإشراف من

وزارتي الثقافة والاتصال وولاية وهران.

وقد تقرر تغيير موعد الدورة الثالثة للمهرجان الدولي للفيلم العربي من

تاريخ 2-9 جويلية 2009 الذي أعلن عنه رئيس المهرجان السيد حمراوي حبيب شوقي

العام الماضي، لتزامنه مع الحدث القاري المتمثل في احتضان الجزائر فعاليات

المهرجان الثقافي الإفريقي الثاني الذي

ستستضيف خلاله بلادنا قرابة العشرة آلاف فنان و مبدع من قارتنا الإفريقية

حيث تتوزع الفعاليات على العاصمة و الولايات الكبرى و من بينها عاصمة

الفيلم العربي وهران.

وإذ تقام الدورة الثالثة في غمرة احتفالية القدس عاصمة أبدية للثقافة

العربية، سيخصص المهرجان تحية خاصة لفلسطين يقدم فيها ثلاثة أعمال سينمائية

فلسطينية، كما تكون محطة التكريم هذه السنة تحية للنجمة المصرية الكبيرة

"يسرا"، و المخرج الفلسطيني المتألق "رشيد مشهراوي" ، والممثل والمسرحي

المبدع الجزائري الشهيد "عبد القادر علولة"، تقديرا لعطاء اتهم الفنية

ومساراتهم الإبداعية.

وتتضمن المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة 12 فيلما طويلا هي :

من سوريا فيلمي "الليل الطويل" لحاتم علي و"أيام الضجر" لعبداللطيف عبد

الحميد ، من المغرب "كازا نيقرا" لنور الدين لخماري ، من مصر "خلطة فوزية"

لمجدي أحمد علي و "ميكانو" لمحمود كامل و فيلم "دكان شحاته" لخالد يوسف ،

من تونس "سيني سيتا" لإبراهيم اللطيف ، من فلسطين "ملح هذا البحر" لآن ماري

جاسر، وفيلم "أمريكا" لشيرين دبس ، من الإمارات فيلم "الدائرة" لنواف

الجناحي و من الجزائر فيلمي "مصطفى بن بولعيد" لأحمد راشدي و "رحلة إلى

الجزائر" لعبد الكريم بهلول و الذي يعرض لأول مرة عالميا. هذا بالإضافة إلى

15 فيلما قصيرا من بينها فليم المخرج ماهر صليبي بعنوان"شوية وقت" الذي

سيقدم لأول مرة أيضا، بالإضافة إلى أفلام من فلسطين ، تونس ،المغرب ،مصر،

الإمارات العربية المتحدة ، البحرين ، الأردن ، لبنان ، و سوريا .

أما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها محمد بلوش ، في 25 يونيو 2009 الساعة: 03:35 ص

استكمال تصوير فيلم ‘أولاد العم’ بعد انتهاء أزمته مع السلطات المصرية
مخرج الفيلم: المشكلة نجمت عن تعرض العمل لسياسات عليا وتفاصيل امنية خطيرة

 

 

القدس العربي / 25يونيو2009

بعد ما يقرب من ستة أشهر من التوقف انتهت أزمة الفيلم السينمائي المصري ‘أولاد العم’ مع الجهات الأمنية بالسماح باستكمال تصوير الأجزاء القليلة المتبقية منه ليصبح الفيلم الذي يدور حول العلاقة بين المجتمعين المصري والإسرائيلي مرشحا للعرض في عيد الاضحى المقبل.
وعقد صناع الفيلم مؤتمرا صحفيا مساء الثلاثاء الماضي حضره المخرج شريف عرفة والمؤلف عمرو سمير عاطف والمنتج هشام عبد الخالق والأبطال كريم عبد العزيز ومنى زكي وشريف منير ، كما شهد حضورا اعلاميا واسعا.
وكما بدأ المؤتمر الصحافي بالكثير من التساؤلات من قبل وسائل الإعلام، فقد انتهى بالمزيد من الأسئلة التي أثارها كلام الحضور والتي لم تجد لها اجابات بسبب تعلق الأمر بجهة أمنية سيادية ، وهو ما كان مبررا واضحا لهجوم منتج الفيلم على جهاز الرقابة على المصنفات الفنية واتهامه بالمسؤولية عن تعطيل تصوير الفيلم.
وبدت على فريق العمل حالة من الهدوء الشديد رغم أن الأزمة كلفتهم أربعة أشهر من التوقف وعدة ملايين من الجنيهات، وكان واضحا للغاية محاولات صناع العمل الحثيثة للخروج بالمؤتمر الصحفي دون مشكلات جديدة سواء مع الإعلام الذي فجر الأزمة من الأساس، أو مع الأجهزة الأمنية.
وقال المخرج شريف عرفة إن الفيلم بدأ تصويره في كانون الثاني/ يناير الماضي بين القاهرة وجنوب أفريقيا، ثم بدأت المشكلة واجتهد كثيرون من أهل الصحافة والإعلام لتفسير الموقف باجتهادات معظمها ينافي الحقيقة وربما ساهم بعضها في تفاقم المشكلة خاصة مع أحد الأجهزة الأمنية الذي طلب وقف التصوير أثناء وجودهم في جنوب أفريقيا لدواع أمنية.
وردا على سؤال لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) حول طبيعة الأزمة، قال عرفة إن المشكلة تمثلت في تعرض الفيلم لما اسماه ‘سياسات عليا وتفاصيل أمنية خطيرة’ تتطلب عرض نصه على الجهات الأمنية لأن أحد الأبطال ينتمي لأحد الأجهزة الأمنية السيادية، مشيرا إلى أنهم كصناع للعمل ليس دورهم عرض الفيلم على الجهات الأمنية لأن تلك مهمة جهاز الرقابة ‘الذي أتصور انه قبل بدأ التصوير قام بهذا’.
وأوضح أن الجهة الأمنية لم تعترض على أي من مشاهد الفيلم حتى أنهم قدموا ملحوظات مهمة تتعلق بعمل رجال تلك الجهة الأمنية التي كان فريق العمل يجهلها، نافيا كل ما تردد حول تحايلهم على الرقابة وتقديم نص مغاير للنص الذي تم تصويره بدليل موافقة الأجهزة الأمنية التي لو اكتشفت أي نوع من التحايل لرفضت تمرير الفيلم ، على حد قوله. وقال المنتج هشام عبد الخالق إنه أنفق 15 مليون جنيه (2.6 مليون دولار تقريبا) على الفيلم حتى الأن في التصوير بين القاهرة وجنوب أفريقيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها محمد بلوش ، في 19 يونيو 2009 الساعة: 14:30 م

 

جمعية السينما العربية الأوروبية (ACEA)

 

مهرجانٌ جديدٌ للسينما العربية في باريس

 

جمعية السينما العربية الأوروبية(ACEA)، هي ثمرة جهود مجموعةٍ من المُحترفين عملوا بهدف

إنشاء جسرٍ بين ضفتيّ المُتوسط يرتكزعلى تبادلٍ فعّالٍ للخبرات، والمعارف في مجالات الإنتاج، والتوزيع، ونشر الأعمال السينمائية في بعديّها العربي، والأوروبيّ.

 

وتهدف نشاطات الجمعية التي تأسست في باريس إلى سدّ الثغرة المُتمثلة في قلة التبادل في مجالات  السينما، والإنتاج السمعيّ/البصريّ بين الدول العربية، والإتحاد الأوروبي من جهةٍ، وبين البلدان العربية فيما بينها من جهةٍ أخرى, كما تسعى لنشر معرفةٍ أفضلٍ بالآخر من خلال إقامة عروض مُنتظمة، وتظاهراتٍ دورية للأعمال الفنية في مجال الفنّ السابع، أكان ذلك في "شمال"، أو "جنوب" المُتوسط، كما ستتيح نشاطات الجمعية تكوين جمهور جديد تشدّ اهتمامه بأعمالٍ سينمائية عربية، وأوروبية قليلة التوزيع.

 

مهرجانٌ جديدٌ للسينما العربية في باريس

 

وقد بدأت الجمعية في التحضير لمهرجانٍ سنويّ مُخصصً للسينما العربية في باريس, وذلك بعد توقف "بينالي السينما العربية" منذ عاميّن.

وسوف تُعقد الدورة الأولى لمهرجان السينما العربية في باريس في عام 2010، وسوف يتمّ الإعلان عن تفاصيل المهرجان على موقع الجمعية، أما برنامج هذا المهرجان، فمن المقرر أن ينتقل بشكلٍ كاملٍ، أو جزئيّ إلى مدنٍ عربية، وأوروبية مختلفة بعد انعقاده في باريس. 

 

 ستقوم الجمعية بالتواصل مع المهرجانات السينمائية, والسمعية/البصرية في العالم العربي, والاتحاد الأوروبي من اجل دعم الحضور السينمائي العربي، والأوروبي في صالات السينما الخاصة، وكذلك   تشجيع العروض الثقافية في المدارس، والجامعات، وذلك بالتعاون مع مؤسّساتٍ عامة و/أو خاصة في الشمال، والجنوب.

 

ولن تُغفل الجمعية عن تخصيص مساحاتٍ هامة لتقديم الإبداعات الجديدة في مجالات الفيديو العربية والأوروبية، والأفلام المُستقلة المُنجزة في الجانبيّن، كما ستعمد إلى عقد اتفاقاتٍ مع المدارس  

 

 

الأوروبية الكُبرى للسينما للعمل على تنشيط دوراتٍ تدريبية، كما ستُولي عناية خاصة بالتقنيات الجديدة التي أصبحت اليوم مُتاحةٌ لعددٍ كبيرٍ من المخرجين.

 

تسعى الجمعية لأن يحُقق تراكم هذه الأنشطة المُختلفة تأثيرا إيجابياً على دورة الإنتاج السينمائي, والسمعيّ/البصريّ, ويعزز التكامل بين مُبدعي الشمال، والجنوب, ويطوّر تبادل الخبرات بين سينمائييّ الجنوب أنفسهم.

 

سوف تعمل الجمعية على تحسين التواصل بين الفاعلين في المُؤسّسات الحكومية، والخاصة، وتشجيع التعاون بين المُنتجين، والمُوزعين على المُستوى الأوروبيّ، والمُتوسطيّ العربي.

وحثّ المُؤسّسات الوطنية من أجل حفظ الميراث السينمائي، والسمعيّ/البصريّ لبلدان الجنوب بالتعاون مع المُؤسّسات المعنية لبلدان الشمال.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها محمد بلوش ، في 4 يونيو 2009 الساعة: 19:05 م

الفيلم السينمائي القصير " المرحوم" للمخرج رشيد الوالي

الكشكول السينمائي

 

 

تعرف الجمهور السينمائي لأول مرة على الفنان الصاعد اواخر الثمانينيات رشيد الوالي، من خلال مشاهده السينمائية الاولى في فيلم " حب في الدار البيضاء" للمخرج عبد القادر لقطع، الذي عرض سنة 1989 ، وخلق مصالحة تاريخية مشهود بها، بين الفيلم السينمائي المغربي وجمهوره المحلي، بعد قطيعة دامت لسنوات .
من المسرح قدم الوالي نحو السينما والتلفزيون، ليحقق نجومية وشعبية كبيرة بين اوساط الجمهور، من خلال المواظبة على الحصور الفني الدائم ، عبر المشاركة في افلام لاحقة، جلها سينجح في استمالة اهتمام الجمهور، حيث ان مسيرة رشيد الفنية على مستوى السينما ستلتزم خطا تصاعديا، انطلق كما قلنا مع " حب في الدار البيضاء" ليتواصل عبرافلام " سارق الاحلام " لحكيم نوري، " مكتوب" لنبيل عيوش، " عبروا في صمت " لحكيم نوري، " مصير امرأة" …… ، " كيد النسا" لفريدة بنليزيد، فيها الملح وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ترجمة

كتبها محمد بلوش ، في 3 يونيو 2009 الساعة: 17:24 م

  

          (ليس ثمة قواعد سينمائية حقااً)

                                     إمير كوستوريكا1

ترجمة: علي كامل/لندن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
 

إن فكرة القيام بتعليم فن الإخراج السينمائي هي فكرة طموحة ومثيرة جداً، إلا أنها ليست واقعية من وجهة نظري.

لقد قمت بتدريس فن الفيلم مدة عامين في جامعة كولومبيا في نيويورك وتوصلت حينها إلى إحساس أن من المتعذر إعطاء مقترحات أو معلومات بشأن طريقة عمل فيلم. ومع ذلك، أظن أن من الممكن عرض أفلام محددة وتحليلها مصحوبة بأمثلة متقنة ومحكمة من المَشاهد واللقطات، لإظهار الكيفية التي يستخدم فيها كل مخرج سينمائي موهبته الخاصة لعمل الفيلم. 

شخصياً، أعتقد أن الدرس الأول والمهم جداً بالنسبة لمخرجي المستقبل هو أن يتعلموا كيف يصبحون أنفسهم مبدعون، وأن يتعلموا كيفية فرض وجهة نظرهم في أفلامهم.

السينما هي قبل كل شيء فن تعاوني أو جماعي مشترك حيث أنك وبشكل متواصل تتعامل مع إلتباسات وجهات النظر المختلفة للآخرين.

المخرجون الشباب يمتلكون غالبا ً الكثير من الأفكار الممتازة والمؤثرة، إلا أن  

خبرتهم وتجربتهم شحيحة، لذا فإن تلك الأفكار تتقوض حال ملامستها متطلبات الواقع. ولتجنب ذلك، ينبغي على المخرج الشاب أن يفهم من هو، ومن أين، وبالتالي كيف يمكن ترجمة هذه الخبرة والتجربة إلى لغة فيلمية. 

لو القيتم نظرة على أفلام فيسكونتي مثلاً، فإنكم سترون حالاً كيف أن أسلوبه الإخراجي كان متأثراً بحقيقة أنه كان مخرجاً أوپرالياً. ذات الشيء مع فلليني، حيث يمكنك أن تكتشف الرسام القابع خلف المخرج. كذلك أنا، فالطريقة التي عشت بها وترعرت في شوارع ساراييفو كانت قد جعلتني بوضوح على تماس دائم مع الناس وزودتني بطاقة شرهة حادة وفضول مفرط، تركتْ كل لمساتها على الطريقة التي أعمل فيها أفلامي. 

إن طريقة دراسة أفلام كل مخرج على حدة، بل أجزم وأقول ربما حتى مشاهدة الخمسة دقائق الأولى من كل فيلم، ستكشف لنا عن حقيقة أن كل مخرج لديه أسلوبه الخاص في تشييد معمار فيلمه.

ولو حدث لك أن قمت بعدها بتعلم كيفية التمييز والمقارنة بين أساليب كل هؤلاء المخرجين فإن بإمكانك في النهاية حتماً تحديد أسلوبك الخاص بك.

 

                                       منهاجي 
 

إن كل مرحلة من تأريخ الفيلم تمنح درساً مختلفاً للشخص الذي يبحث فيه. فأنا مثلاً، أحب دائماً أن أبدأ العروض السينمائية التي أقدمها لطلبتي بفيلم جان فيگو (L’Atalante)، لإنني أحس أنه يمثل أفضل الإمكانات المحتملة للتوازن والتناغم بين الصوت والصورة.

لقد صوّر فيگو فيلمه هذا في بداية الثلاثينات، الفترة التي كان كل شيء فيها مازال جديداً، وكان الصوت والصورة قد إسُتخدما آنذاك بإحتراس وعدم مغالاة شديدين.

اليوم، حين أشاهد أفلاماً حديثة أصاب بذعر شديد حقاً لحجم الإساءة في إستخدام هذين العنصرين الفنين معاً. ثمة مغالاة منظمّة وممنهجة أجد حقيقة أنها ليست صحية. 

أنتقل بعد فيلم L’Atalante  إلى عرض فيلم "قواعد اللعبة" لجان رينوار، الذي هو بالنسبة لي بمثابة قطعة فنية مذهلة في حقل الإخراج السينمائي، فضلاً عن إنه قمة الأناقة والتمّيز فيما يتعلق بسرد القصة وإطار الصور الفيلمية (Frame) المبني بمديات بؤرية ليست طويلة   جداً ولا قصيرة   جداً، إنما هي مديات متناغمة مع الرؤية الإنسانية على الدوام، منجزة بغنى وعمق مجال بصري (depth of field) عظيمين.

وجان رينوار، وربما والده الرسام الإنطباعي بيير أوغوست رينوار أيضاً، كانا صاحبا الأثر الكبير دائما على تشكيل طريقتي في إبتكار أطارات صور فيلمية (frames) عميقة وغنية جداً. فأنا حتى عندما أصّور اللقطات القريبة جداً (كلوز آب)، أحس أن ثمة شي ما يحدث دائماً خلفها، فالوجه دائماً يخلق صلة بالعالم المحيط به. 

عودة إلى منهاجي، أنتقل بعد فيلم "قواعد اللعبة" لرينوار إلى عرض الأفلام الميلودرامية التي أنتجتها هوليوود في الثلاثينات، للإفادة من الدروس المذهلة المستخلصة منها فيما يتعلق بالبناء والبساطة والكفاءة العالية لسردالحكاية.

ومن بعد أنتقل إلى عروض السينما الروسية بأفلامها التي تمتلك إحساساً رياضياً دقيقياً في الإخراج. من ثم أعرّج على السينما الإيطالية مابعد الحرب، حيث أفلام فلليني وأسلوبها الساحر في ربط الجماليات المتقنة بروح  المنطقة المحيطة بالبحر المتوسط، والتي جعلتْ منها أفلاماً نابضة وجذابة تتماهى تماماً وعروض السيرك. 

أخيراً، أقوم بعرض أفلام ستينات وسبعينات السينما الأمريكية، ومن بعد سينما الأفانغارد والطرائق التجديدية الحديثة لمخرجين أمثال سبيلبيرج ولوكاش، اللذان كانا حّلقا صوب مديات متطورة وعوالم مختلفة في أواخر الثمانينات. 
 
 

                                بعث الحياة في الصورة  
 

إن أفلامي الأولى التي صورتها في فترة الدراسة كانت أفلاماً مباشرة جداً وذات بعد واحد، على الرغم من أنها كانت تمتلك دقة وصرامة شديدين على المستوى الفني، إلا أنها لم تكن مثيرة للمشاهدة.

أظن إن أحد أهم العِبَر التي تعلمتها من دراستي السينمائية في تشيكسلوفاكيا هي أن السينما، خلافاً لجميع الفنون الأخرى، تتسم بروح العمل الجماعي المشترك.

أنا لاأتحّدث هنا عما يدور خلف الكاميرا فحسب،أعني أعضاء فريق العمل الذي يصنع الفيلم، إنما أتحّدث عما يحدث أمام الكاميرا أيضاً، عن ذلك الذي يخلق روح المشهد ويبعث الحياة فيه. 

لقد إكتشفتُ، كمخرج، أنني أمتلك حق التصرف بسلسلة كاملة من العناصر التي بإمكاني تركيبها كنوع من الموزاييك ريثما تأتي اللحظة التي يمكن لشرارة واحدة فقط أن تبعث الحياة في ذلك المشهد.

الواقع أن ثمة شيء موسّيقي جداً له علاقة بهذا الموضوع، كما هو الحال في إستخدامي أنواعاً متبيانة من الأصوات كنت أحاول من خلالها خلق إحساس شجي في لاوعي المتلقي، أكثر منه إرسال خطاب عقلاني ومنطقي. ولهذا السبب، كنت أنفق الوقت الطويل في إعداد وتهيئة كل لقطة على حدة وكنت أراجع تلك اللقطات بكثرة على الدوام قبل تصويرها.

إنني أحاول خلق تآلف بين جميع مكونات العناصر المختلفة على متن كل المستويات المختلفة، لحين أن يُدرك إلإحساس المطلوب أخيراً خلال الصورة. لهذا السبب لاتجد حركات وإنتقالات كث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها محمد بلوش ، في 27 مايو 2009 الساعة: 13:06 م

‘كباريه’:

المجتمع امام الاستسلام للغيبوبة أو الانقياد وراء الشهوات

كمال القاضي/ القدس العربي /27ماي 2009

ليست المرة الأولى التي يتم فيها تناول واقع الكباريهات وحياة الليل، فقد كان هذا العالم هو الأكثر إغراء بين عوالم الإبداع والتصوير السينمائي وانما يأتي الفارق والمختلف في أن التركيز في التجارب الأولى لم يكن على الكباريه وشخصياته، بل جاء في معظم الأفلام مسرحا للأحداث المرتبطة عادة بالجريمة سواء القتل أو المخدرات او السرقة او غير ذلك، وهو ما يجعل لتجربة السيناريست أحمد عبدالله والمخرج سامح عبدالعزيز خصوصية تستحق الاهتمام والتدقيق لكونها الأوضح في رصد عالم ‘الكباريه’ والليل بشكل هو أقرب للبانوراما التراجيدية عبر رؤية متكاملة نرى فيها هذا الواقع من جميع الزوايا، حيث ‘الكباريه’ هو عنوان الفيلم والساحة التي تتحرك فيها كل الشخصيات بغير رقابة أو حذر، أي أن الجميع فيها يبدو عاريا تماما ويتصرف وفق فطرته الشريدة أو الطيبة، ومن ثم تظهر التناقضات وتتكشف السمات ويكون التحليل سهلا ويسيرا، طالما أن ما في القاع بات مكشوفا على السطح، فمن السكر والبوح والاعتراف، الى التمسك بالنشاط الليلي كعمل مشروع يدر ربحا وفيرا لا تقارن نسبته بأي أرباح أخرى، مما يجعل صاحب الكباريه يمارس دوره دون أدنى إحساس بالذنب ويدير معاركه الكبيرة والصغيرة بقلب بارد وأعصاب هادئة، فمالك الكباريه ومديره صلاح عبدالله قد ورث هذه المملكة عن والده واستولى على حق شقيقه ماجد الكدواني بالقوة والجبروت وأصبح هو ملك المملكة يجلس وحده على عرشها يحميه (قبضاي) ‘بلطجي’ هو بطل الملاكمة السابق محمد لطفي الملقب في الفيلم بفرعون نسبة الى قوته المفرطة ومتانة بنيانه، ويضع صلاح عبدالله أعرافا وقوانين خاصة تحكم العمل داخل منطقة نفوذه ويحرك الشخصيات من وراء الستار مثل فنان محترف يحرك عرائس الماريونيت فهو يرقب الداخل والخارج وينظم عمليات الابتزاز التي تتم من قبل الراقصات والفتيات الساقطات للزبائن السكارى الهاربين من جحيم الحياة، وفي نفس الوقت يتدخل لفض الاشتباكات إذا ما استدعى الامر وغالبا ما يحسم المعركة لصالح الزبون الذي يعتبره الرصيد الحقيقي لعملية الربح وينظر إليه بوصفه بنك متحرك لا يجب أن يفسد علاقته به تحت أي ظرف، هذا الدرس يلقنه للعاملين معه ويؤكد عليه باستمرار حتى مع شقيقه المحال الى التقاعد بقرار منه والمحددة إقامته في دورة المياه كي لا يؤذي بمنظره مشاعر المترددين على المكــــان وإزاء القرار السلطوي يكتفي ماجد الكدواني بالتلصص كلما سنحت الفرصة على حركة النساء داخل دورات المياه الحريمي ويمارس تمرده بين الحين والآخر ويعلن عصيانه على شقيقه الاكبر، لكن سرعان ما يلزم موقعه وينصاع للأوامر العليا شأنه شأن بقية العاملين مثل الخدم ومطربي العلب الليلة ومسؤولي الترفيه واصطياد الزبائن الاثرياء الذين يمثلهم مجموعة من الكومبارس بالزي الخليجي والفنانة القديرة هالة فاخر التي تقضي ساعات برفقة خالد الصاوي، مطرب الكباريه المعتمد، داخل هذه الدائرة المغلقة على مجموعة من المنتفعين والفاسدين تدور الصراعات وتحاك المؤامرات على موائد الشرب والمزة وتحت تأثير الدخان الأزرق الذي يمثل ضبابية الحياة داخل الكباريه ويصر صاحبه على تمثيل دور آخر مغاير لطبيعته ونشاطه إمعانا في التعمية والتحايل، حيث يمسك بيـــــده مسبحة ويرتدي جلبابا أبيض ويعقد النية على زيارة بيت الله الحرام لأداء فريضة الحج، فيما يشبه الفصام في الشخصية أو بمعنى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها محمد بلوش ، في 21 مايو 2009 الساعة: 20:07 م

السينما المغربية بين التبعية و إثبات الذات

 أسماء سنيم/موقع جريدة الراي المغربية

 

تمكن القطاع السينمائي في بلدنا من تجاوز العوائق التي تحول دون تطوره سواء فيالجوانب التقنية منها أو الإبداعية أو تلك التي تهم الجانب الإعلاميالترويجي، وذلك بغرض تحقيق التميز حتى يثبت هذا القطاع مصداقيته، من خلالتقديم الثقافة والهوية المغربيتين
بصورة تعكس ما يزخر به بلدنا من موروث ثقافي يمثل وجهه الحقيقي. لكن الظاهر أن المشاكل "المادية" تطغى على مجموع ما يقدمه المشتغلون بالميدان من مبررات، إذ يرجع أغلب المخرجين والممثلين ورجالات السينما التعثر الذي تعرفه السينما المغربية إلى ضعف الميزانية المخصصة للإبداع السينمائي، لكن الواقع قد يأخذنا أبعد من ذلك، لنلمس مشكلا أكثر عمقا وأكثر إقناعا وهو التباعد الحاصل بين فكر ورؤية المبدع وذوق الجمهور المغربي الذي تأطر في مختبرات السينما المصرية والهوليودية، خصوصا وأن سينماه، ولأسباب تاريخية وثقافية قد تعثرت في بداياتها مما حال، دون ولادة تيار سينمائي ذي صبغة مغربية يتواصل مع جمهوره الخاص الذي اعتاد تذوق السينماءات الأخرى، وبالتالي عدم توفير الإمكانيات اللازمة لتشكيل ذوقه الفني الخاص.
لقد ظلت بصمة المستعمر تلاحق الكيان الثقافي المغربي حتى العصر الحالي وتطبع جوهره، الشيء الذي أضعف ذاتيته، ويتجلى ذلك بوضوح بين صفوف مبدعينا المغاربة، خصوصا ذوي التوجه السينمائي منهم، والذين تبنوا لأسباب متباينة التوجه الغربي واللغة الأجنبية، فكانت نتيجة ذلك إنتاج أفلام مغربية شبه بورنوغرافية، لكنها في مستويات ما قبل الصنع ليست كذلك، فعلى مستوى السيناريو فإنها تكتب باللغة الفرنسية، ليكون أول تحقق للفيلم المغربي فرنسي البصمة، ومن جهة أخرى يعرض بعض المخرجين أفلامهم بنفس اللغة مع أن المستهدف بتلقيها مغربي اللهجة. إن الهدف من أي عملية تواصل بين طرفين يكمن في تمرير خطاب بطريقة تنسجم و الهدف المتوخى من هذه العملية، والمتلقي المغربي والحالة هاته لا يمكنه فك منظومة العلامات داخل هذه النوعية من الأفلام إلا إذا كانت ذخيرته المعرفية تؤهله لفك شفرات الفيلم،  ليظل هذا النمط السينمائي منحصرا في سياق نخبوي لا يمكنه أن يؤثر في جمهور المتلقين.
لم تنحصر اللغة الفرنسية في المستوى المكتوب ـ السيناريوـ أو في الفيلم محققا على الشاشة، بل تمكنت هيمنتها من الوصول إلى المستوى التداولي بين سينمائيينا المغاربة إذ منهم من لا يتواصل ولا يتعامل إلا باللغة الأجنبية لتصبح الفرنسية لغة التواصل المتعارف عليها داخل هذا القطاع، لتعارض بذلك لغة المتلقي المفترض بكل مميزاتها واستعاراتها، مما يصعب عملية نقل تجربة معينة إلى الآخرين وتنظيمها وفقا لقوانين تمكن من إيصا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها محمد بلوش ، في 18 مايو 2009 الساعة: 23:53 م

دولف لوندكرين على خطى كلينت ايستوود

آخر افلام الممثل الامريكي دولف لوندكرين، يحمل عنوان " الرجل المخلص"، حيث يقوم " لوندكرين" بأداء دور حامي المستضعفين
الذي لا يتوانى عن التدخل لردع التسلط والظلم في مدينة صغيرة.
يظهر لوند منذ بدايات الشريط وهو يتصفح مقاطع من الانجيل، وعلى طريقة افلام الويسترن، سيتجول بدراجته النارية الملفتة للانتباه في الشوارع، محاولا مناصرة الضعفاء، خاصة اقلية الهنود الحمر ممن كان لوبي العقار يبحث بكل الوسائل عن انتزاع اراضيها من اجل تشييد كازينو او ما شابه ذلك من مشاريع، مع الاتجار في المخدرات على مستوى عال، حيث يحتمي زعيم الاشرار بقرابته لاحد القضاة في المضي قدما من اجل تنفيذ رغباته وتطبيق قانون الغاب والسادية.
وامام عجز رجال زعيم العصابة امام صلابة الرجل الغريب ، صاحب الانجيل، سيحاول الاستعانة بقتلة محترفين، على اساس تصفيته وازاحته من الطريق، وهو الامر الذي لن يتحقق في نهاية الفيلم، الذي يبدو وأنه يطبق مقولة وردت على ملصق الفيلم " لامجرم ينجو من العقاب " مما يدخل هذا الفيلم الذي كتب له السيناريو وقام بإخراجه " دولف لوندكرين" ضمن خانة الدراما، وبالتحديد يمكن اعتباره نوعا من الويسترن المعاصر، مادام يحتفظ في العمق بجل خصائص افلام رعاة البقر ومميزات امكنة الاحداث.
لكن الجدير بالاشارة اليه، هو كون هذا الفيل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها محمد بلوش ، في 18 مايو 2009 الساعة: 23:43 م

المجلات السينمائية

رانيا حداد / الاردن

 

لا تخلو دولة عربية – باستثناء السعودية - من دور العرض السينمائية، والتي تعرض بشكل مستمر عدد كبير من الافلام الامريكية والمصرية والقليل غيرها…، الا ان هذا الحضور لدور العرض لا يرافقه في عالمنا العربي بالمثل حضور المطبوعات السينمائية المتخصصة التي تُعنى بالشأن السينمائي على مختلف اوجهه، انما هي في غياب شبه تام. 
  السينما (كوسيلة اتصال جماهيري) تشكل احدى اركان عملية الاتصال الذي عماده ايضا: المرسل (صنّاع الفيلم)، والرسالة (مضمون الفيلم)، المستقبل (الجمهور)، والتغذية الراجعة ( اراء الجمهور سواء المشاهد العادي، او النقاد من خلال الاراء النقدية الموضوعية التي يكتبونها)، وأما هذه الاراء النقدية، فتحتاج الى منبر يتواصل من خلاله معها صنّاع الفيلم، والمشاهدين على حد سواء، وهنا تكمن اهمية توفر المجلات السينمائية المتخصصة، فغيابها يبقي احد اركان الاتصال معطلا نسبيا، والذي يمد بدوره صنّاع الفيلم بتغذية راجعة حين تقيم اعمالهم، وتحدد نقاط القوة والضعف فيها، من اجل الاستفادة للمرات القادمة، فلا يعد حجم اقبال الجمهور على الفيلم (شباك التذاكر)، وحجم ايرادات الفيلم معيارا وحيدا على نجاح او سقوط الفيلم.
كما انها – الاراء النقدية-  تلعب دورا في التنظير لاتجاهات سينمائية جديدة،  كما كان الحال مع مجلة الكاييه دو السينما الفرنسية في منتصف القرن الماضي.
   من ناحية اخرى توفير منبر تنشر من خلاله الاراء النقدية والدراسات السينمائية وكل ما يخص الحركة السينمائية، يلعب دورا مهما  في خلق وتشكيل الثقافة السينمائية للمشاهدين، والارتقاء بذائقتهم السينمائية، ومن هنا  لا تقتصر اهمية اصدار مجلات سينمائية فقط على الدول التي تمتلك صناعة سينمائية.
مغامرة اصدار مجلة
 
لا شك ان اهمية وجود مثل هذه المجلات السينمائية، لا تغيب عن ذهن عدد لا بأس ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

افلام وثائقية

كتبها محمد بلوش ، في 17 مايو 2009 الساعة: 01:11 ص

كيف تشوه هوليود صورة العرب ؟؟
 

فيلم وثائقي جريء للأمريكي " جاك شيهان "…
 

محمد بلوش/ موقع الجزيرة الوثائقية/ جريدة الشروق المغربية

منذ البدايات الاولى للسينما الصامتة، مرورا بالناطقة، ترسخت في الافلام الكولونيالية التي انتجت في مجموعة من الاقطار العربية الاسلامية صورة نمطية سيئة عن " العرب "، ليصبح الشرق رديفا لعوالم الاثارة والسحر والجسد الانثوي المستباح، اضافة الى التصوير الكاريكاتوري الساخر للاسلام، وكل انواع الرذائل والتناقضات في طباع الشخصية..
تلك الصورة السلبية للعربي في الافلام الاوروبية الكولونيالية، ستتنقل الى هولييود والصنعة السينمائية الامريكية، عبر مختلف تحولاتها ، ومن خلال كل الاجناس الفيلمية التي انتجتها ..
 " جاك شيهان " يقدم من خلال فيلمه الوثائقي  " خلاصات لبحث استغرق سنوات طويلة، وتشريحا لاكثر من 1000 فيلم امريكي حول كيفية تعامل هولييود مع صورة " العرب" من خلال الافلام الامريكية عبر عقود، والاستنتاجات التي يدلي بها على امتداد د قائق الفيلم ، صادمة، وتؤكد صحة خلاصته العامة: العرب هم الشعب الاسوأ ظهورا في انتاجات هولييود عبر تاريخ الانتاج السينمائي الامريكي عامة …كان الرهان الاساسي الذي حاول " شيهان " تحقيقه عبر عمله الوثائقي حول تمظهرات العرب في السينما الامريكية، هو ابراز مايرفض العديدون مشاهدته، اي الحضور القوي والخطير في نفس الوقت لصور نمطية جاهزة ، تذهب الى حدود نزع اي نزوع انساني عن العرب، صور انتشرت في مخيلة الامريكي للاسف بشكل يصعب محوه او تصحيحه بسهولة.
تلك الصور النمطية والسلبية لا تبتعد تارة عن استلهام عوالم الاسطورة والمتخيل، كاستلهام وصفة " علي بابا" او " البساط الطائر"، وغيرها من المعتقدات المترسخة في الوجدان الغربي عموما لتوصيف العرب عبر قرون طويلة، بل، توقف المخرج امام افلام كارتون تكتفي بالاشارة دون التلميح او التضمين فيما يرتبط بطريقة تشويهها لصورة العربي، ومن تلك النماذج التي استشهد بها الفيلم الوثائقي لشيهان، فيلم " علاء الدين" ( 1992)، حيث ان كلمات اغنية الجنيريك استخدمت بنفس طريقة اداء اغاني سلسلة " لاكي لوك" الامريكية الشهيرة، مع تركز حاد في " علاء الدين" على كلمات وجمل صادمة ومهينة، فهي تقول على لسان الشخصية التراثية العربية : " أتيت من بلد ..بلد بعيد..حيث الابل والقوافل تتناسل.وحيث لايتورعون عن بتر اذنك اذا لم يحظ رأسك بالاعجاب..انها همجية..لكن، نعم.. إنه بلدي".

بل سيذهب مخرج نفس الفيلم الكارتوني بعيدا في استهزائه بالعرب، حين وظف مشهدا لأم فقيرة تصاحب ابنها الصغير في جولة باحدى الاسواق التقليدية الشرقية، وبدافع احساس الصغير بالجوع ستعمد بحركة لا إرادية نحو فواكه معروضة للبيع، حيث ستمد يدها نحو البضاعة لمنح صغيرها فاكهة، دون ان تتوقع ردة فعل البائع الذي استشاط غضبا واعتبر الامر سرقة، ليقوم ببتر يد الأم المسكينة امام نظرات صغيرها ( لكم ان تتصوروا تأثير مثل هذه المشاهد على الجمهور الغربي، والذي حتما سيزداد مقته للعربي الهمجي ولديانته التي يمتثل لقواعدها ).
وإذا كان فيلم " علاء الدين " استمرارية لنسق حضور العربي في افلام هولييود، فإن افلاما اخرى شبيهة على مستوى النوعية ربما ستذهب الى تكريس صور أفظع، كفيلم " علي بابا: كلب الصحراء المعتوه"، والذي يقدم صورة عن العربي لاتتجاوز شكل قاطع الطريق الذي قد لايتورع عن النباح، وبطبيعة الامر كان العنوان كافيا في مثل هذا النموذج لاستشراف طبيعة الخطاب الساخر والعنصري الذي سيحرك مثل هذه النوعية من افلام الكارتون .

إن جرأة " شيهان" في استهجانه لكيفية تعامل هولييود مع صورة العربي، نابعة من دراية الرجل القوية بالشرق الاوسط وبحقيقة الشخصية العربية، فقد كان مستشارا في شؤون الشرق الاوسط لقنوات تلفزيونية عملاقة من حجم " سي بي إس"، اضافة الى تعامله كمستشار فني مع شركات انتاج امريكية كبرى، واهتمامه بهذا الموضوع مدة زمنية تفوق ثلاثين سنة ..

ان العربي في تصور السينما الامريكية رديف لكل معاني العجز، البلادة والغباء، والكبت الجنسي، وهي كليشيهات يقدم عنها فيلم " جاك شيهان" نماذج عدة، عبر عقود متفاوتة زمنيا، وكأننا امام أركيولوجيا الصورة السوداء المستمرة على مسوى تشكل ملامحها، ومن تلك النماذج نذكر فيلم " هوكر السعيد يسافر الى واشنطون" ( 1977)، وفيلم " جزار الابتذال"( 1990)، الذي يتضمن مشهدا حواريا بين شخصيتين في مطعم، حيث سيصرح احدهما للآخر قائلا :
- كنا متوجهين الى مكة..والطائرة امتلأت بالعرب وحيواناتهم: ماعز، خرفان، دجاج..إنهم لايذهبون الى اي مكان ، إلا صحبة حيواناتهم ..
تقدم هولييود العربي كذلك كتاجر نخاسة، خال من المشاعر الانسانية والقيم النبيلة، ومن امثلة تلك الصورة النمطية فيلم " كلادياتور" ( 2000)، بحيث أن العرب هم من اختطفوا " راسل كرووي"، وامام هذا المشهد كما استد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



نحب الحياة، اذن نحب السينما


التالي



المدرسة العربية للسينما والتلفزيون

www.arabfilmtvschool.edu.eg